أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

المغنيسيوم والحموضة- هل يسبب ارتجاع المريء أم يعالجه؟

كتب : محمد أمين

10:44 م 22/09/2026
المغنيسيوم والحموضة- هل يسبب ارتجاع المريء أم يعال

المغنيسيوم والحموضة- هل يسبب ارتجاع المريء أم يعال

تابعنا على

يسعى من يعانون بالحموضة وارتجاع المريء إلى تناول الأدوية والأطعمة التي تساعد على تخفيف الأعراض، أو العلاج منها بشكل جذري.

لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، هل المغنيسيوم يسبب ارتجاع المريء؟- إليك الحقيقة، بحسب "healthline".

اقرأ أيضًا: كيف أعرف نقص المغنيسيوم بدون تحليل؟- طبيب يوضح

هل المغنيسيوم يسبب ارتجاع المريء؟

يمكن للمغنيسيوم، عند دمجه مع الهيدروكسيد أو الكربونات، أن يساعد في معادلة حمض المعدة، مما يوفر راحة مؤقتة من أعراض الارتجاع الحمضي.

قد تسبب مضادات الحموضة التي تحتوي على المغنيسيوم آثاراً جانبية مثل الإسهال، في حين أن تلك التي تحتوي على الألومنيوم قد تؤدي إلى الإمساك وفقدان الكالسيوم، ولذلك ينبغي استخدامها فقط لتخفيف الأعراض بشكل عرضي.

كما يمكن أن تساعد تعديلات نمط الحياة مثل ممارسة الرياضة وتغيير العادات الغذائية، في الحد من أعراض الارتجاع الحمضي، وفي حال استمرار الأعراض، ينصح باستشارة الطبيب.

قد يهمك: امتصاص المغنيسيوم- 5 مشروبات تضعفه في الجسم

قد تكون المعايشة مع الارتجاع الحمضي أمراً مزعجاً، ويمكن علاج حالات الارتجاع غير المتكررة باستخدام أدوية تصرف دون وصفة طبية، إذ يحتوي بعضها على المغنيسيوم إلى جانب مكونات أخرى.

هل يمكن للمغنيسيوم أن يساعد في تخفيف الارتجاع الحمضي؟

توجد أنواع مختلفة من المغنيسيوم، تشمل: هيدروكسيد المغنيسيوم، وأكسيد المغنيسيوم، وكربونات المغنيسيوم.

تستخدم مكملات أكسيد المغنيسيوم عادةً لعلاج أعراض مثل الارتجاع الحمضي أو حرقة المعدة، كما يمكن استخدام أنواع أخرى من المغنيسيوم كمكون في العديد من علاجات الارتجاع الحمضي.

على سبيل المثال، غالباً ما تجمع مضادات الحموضة بين هيدروكسيد المغنيسيوم أو كربونات المغنيسيوم وبين هيدروكسيد الألومنيوم أو كربونات الكالسيوم، وقد أظهرت دراسات متعددة أن هذه الخلائط تساعد في معادلة الحمض وتخفيف الارتجاع الحمضي.

وقد يكون المغنيسيوم ضرورياً أيضاً لأسباب أخرى، فعلى سبيل المثال، تستخدم مثبطات مضخة البروتون غالباً لتقليل كمية الحمض التي تفرزها المعدة، إلا أنها معروفة أيضاً بقدرتها على خفض مستويات المغنيسيوم في الجسم، مما قد يؤدي إلى نقص فيه. ولذلك، غالباً ما يصف الأطباء مكملات المغنيسيوم لتعويض هذا التأثير.

المخاطر والتحذيرات

على الرغم من أن مضادات الحموضة المحتوية على المغنيسيوم تُعتبر عمومًا جيدة التحمل، إلا أن بعض الأشخاص قد يعانون من آثار جانبية.

قد تُسبب مضادات الحموضة المحتوية على المغنيسيوم الإسهال، ولمعالجة ذلك، غالبًا ما يضاف هيدروكسيد الألومنيوم إلى مضادات الحموضة التي تصرف بدون وصفة طبية، مع ذلك، قد تسبب مضادات الحموضة المحتوية على الألومنيوم الإمساك.

من عيوبها الأخرى أنها قد تسبب فقدان الكالسيوم، مما قد يؤدي إلى هشاشة العظام، لذا ينبغي استخدام مضادات الحموضة فقط لتخفيف الارتجاع الحمضي العرضي.

يعد حمض المعدة ضروريًا لامتصاص المغنيسيوم، وقد يؤدي الاستخدام المزمن لمضادات الحموضة، ومثبطات مضخة البروتون، وغيرها من الأدوية المُثبطة للحموضة، إلى انخفاض حموضة المعدة بشكل عام، وبالتالي استمرار ضعف امتصاص المغنيسيوم.

قد يؤدي الإفراط في تناول مكملات المغنيسيوم، أي تجاوز 350 ملليجراماً يومياً، إلى الإصابة بالإسهال والغثيان وتقلصات المعدة.

وتزداد احتمالية حدوث آثار جانبية لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في وظائف الكلى، وذلك لأن الكلى لا تستطيع التخلص من الكميات الزائدة من المغنيسيوم بفعالية كافية.

علاجات أخرى للارتجاع الحمضي

- تناول وجبات أصغر حجماً.

- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

- إنقاص الوزن.

- النوم مع رفع مستوى رأس السرير بمقدار 6 بوصات

- التوقف عن تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل

- مراقبة الأطعمة التي تسبب ظهور الأعراض وتجنب تناولها

- تجنب ارتداء الملابس الضيقة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة