خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

طبيب عناية مركزة يحاكي اللحظات الأخيرة لمريض كورونا

01:25 م الأربعاء 25 نوفمبر 2020
طبيب عناية مركزة يحاكي اللحظات الأخيرة لمريض كورونا

وحدة عناية مركزة

إعلان

وكالات

صوّر طبيب من مدينة سانت لويس الأمريكية وجهة نظر واقعية لما يبدو عليه الموت نتيجة كورونا، قائلًا إنه يأمل أن تجبر اللقطات المزيد من الأشخاص على ارتداء أقنعة.

ووفقًا لموقع "روسيا اليوم"، نشر كينيث إي ريمي، طبيب رعاية حرجة يعمل أيضًا كعضو مجلس مدينة في وايلدوود بولاية ميسوري، مقطع فيديو مدته 88 ثانية، السبت الماضي لإظهار الظروف الرهيبة، التي يمكن أن يواجهها أي شخص إذا لم يتعامل مع أزمة فيروس كورونا المتصاعدة بجدية.

ويقول ريمي في المقطع: "هذا ما يبدو عليه عندما تتنفس 40 مرة في الدقيقة، ويكون مستوى الأكسجين لديك أقل من 80"، حيث يحمل بعد ذلك أنبوبًا فوق الكاميرا لمحاكاة ما يراه المريض عندما يكون على وشك التوصيل بجهاز التنفس الاصطناعي.

وأضاف: "هذا ما سيبدو عليه الأمر، آمل ألا تبدو اللحظات الأخيرة من عمرك هكذا، لأن هذا هو ما ستراه في نهاية حياتك إذا لم نبدأ في ارتداء الأقنعة عندما نكون في الخارج".

وينهي ريمي المقطع المروع من خلال حث الناس على ارتداء الأقنعة وممارسة التباعد الاجتماعي وغسل أيديهم بشكل متكرر.

ويكرر: "لأنني أعدك، سيكون هذا ما تراه، أعدك، هذا ما ستراه والدتك أو والدك أو أطفالك عندما يصابون بمرض "كوفيد" في نهاية حياتهم، هذا أمر جاد".

اقرأ أيضًا: روسيا تزف بشرى سارة بشأن فعالية لقاح سبوتنيك ضد كورونا

وفي سانت لويس، حيث صور ريمي مقطع الفيديو الخاص به في وحدة العناية المركزة في مركز ميسوري بابتيست الطبي، وصل عدد حالات الإصابة بالفيروس التاجي والإقامة في المستشفى والوفيات إلى مستويات قياسية في الأيام العشرة الماضية، حسبما ذكرت صحيفة "سانت لويس بوست ديسباتش".

وقال ريمي إنه وجه النداء الحماسي لوضع الأشخاص في الاعتبار، الذين يرفضون ارتداء الأقنعة أو يختارون عدم ارتدائها.

وقال أيضًا: "إن ارتداء القناع وعدم الإصابة بالمرض هو أفضل طريقة لحماية حريتك الشخصية". وأضاف أنه اضطر إلى إخبار 11 عائلة في الأسبوع الماضي أن أقاربهم استسلموا لـ "كوفيد-19".

وأبلغت الولايات المتحدة عن أكثر من 12.4 مليون حالة إصابة بـ "كوفيد-19"، ما أدى إلى وفاة 258666 على الأقل، وفقًا لبيانات جامعة جونز هوبكنز.

صحتك النفسية والجنسية