الصداع النصفي.. عادات خاطئة تسبب إصابة الأطفال به
كتب : محمود طايع
الصداع عند الأطفال
الصداع النصفي أو مايسمى بـ "الشقيقة" هو اضطراب عصبي مزمن يسبب نوبات من الألم عادة في جانب واحد من الرأس، وغالبًا ما تصاحبها الشعور بالغثيان والقيء، ولا يقتصر هذا المرض على الكبار بل قد يصب الأطفال أيضًا نتيجة لبعض العادات الخاطئة.
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" العادات الخاطئة التي تسبب الصداع النصفي عند الأطفال، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: "ميرومي" دُمية جديدة تتصدر الأسواق.. ما هو تأثيرها على الصحة النفسية
أسباب الإصابة الأطفال بالصداع النصفي
1- التوتر والإجهاد
الصداع النصفي لا يقتصر على البالغين فقط، بل يعاني عدد كبير من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عامًا من الصداع النصفي، وقد ترجع معظم حالات الصداع لدى الأطفال إلى التوتر، والذي قد يتراوح بين الإجهاد وساعات الدراسة الطويلة والمرهقة.
لذا من الضروري السيطرة على عوامل التوتر لدى الطفل والتأكد من التخلص منها أو تنظيمها، ويمكن للوالدين تحديد هذه العوامل من خلال إجراء محادثات مستمرة مع أطفالهم، بهدف فهم أنشطتهم اليومية.
2- الصداع بهالة أو بدونها
قد تحدث نوبة الصداع النصفي مصحوبةً بهالة وهى اضطرابات حسية مثل رؤية ومضات ضوئية، أو سماع أصوات طنين، أو شم روائح غير معتادة، أو بدونها، وتُعدّ أعراض الهالة بمثابة علامة تحذيرية قبل بدء الصداع، بينما قد يظهر الصداع النصفي بدون هالة فجأة
3- المحفزات المختلفة
تشمل المحفزات الشائعة عوامل نمط الحياة والروتين التي نادرًا ما يشك فيها الآباء، حيث أن هناك عدة عوامل متعلقة بنمط الحياة يمكن أن تسبب الصداع النصفي لدى الأطفال، بما في ذلك، تخطي الوجبات، والنوم غير المنتظم أو غير الكافي، والجفاف، والساعات الدراسة الطويلة والضغط النفسي، وتغيرات مفاجئة في الطقس.
يمكن لبعض التعديلات البسيطة، مثل الحفاظ على مواعيد منتظمة لتناول الطعام وضمان النوم الكافي، أن تساعد في تقليل وتيرة الصداع النصفي.
قد يهمك: طبيب يكشف سبب الصداع بعد الإفطار في رمضان
4- العوامل الوراثية
غالباً ما يكون الصداع النصفي وراثياً، فإذا كان أحد الوالدين مصاباً به، فمن المرجح أن يُصاب به طفله أيضاً، ومعرفة التاريخ العائلي للصداع النصفي تُساعدك على الانتباه لأي أعراض مبكرة لدى طفلك، مما يُتيح لك طلب المشورة الطبية في الوقت المناسب، كما يُمكنك مناقشة هذه المخاوف مع طبيبك، والتعاون معه في تطبيق النصائح المُقترحة لضمان الوقاية.
5- الاستخدام المطول للهواتف
قد يؤدي الاستخدام المطوّل للهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الكمبيوتر إلى إجهاد عيني الطفل ورقبته، مما قد يُسبب نوبات الصداع النصفي، لذا، يُنصح بتشجيع الطفل على أخذ فترات راحة منتظمة، والحرص على وضعية جلوس سليمة، وتقليل وقت استخدام الشاشات، خاصةً قبل النوم، للحد من خطر الإصابة بالصداع النصفي.
زيوت طبيعية للتخلص من الصداع النصفي
هناك عدة زيوت طبيعية ينصح باستخدامها على جبهة الرأس والتدليك برفق لمدة 3 دقائق، عند شعور طفلك بالصداع النصفي، لدوره في العلاج، وتخفيف الآلام من بينها التالي:
1- زيت النعناع الذي يُعد من أفضل علاجات الصداع بشكل عام بفضل احتوائه على المنثول الذي يساعد على استرخاء العضلات وتحسين تدفق الدم.
2- زيت إكليل الجبل أو المعروف بـ الروزماري بفضل خصائصه المضادة للالتهابات والتشنجات، ويمكن استخدامه من خلال استنشاق بخاره، أو تدليك جبهة رأس الطفل.
3- زيت اللافندر بفضل خصائصه المهدئة والمضادة للالتهابات، يمكن استنشاق رائحته مباشرة للطفل أو تدليك خده وجبهة رأسه للتخلص من الصداع التوتري والصداع النصفي.
4- زيت البابونج يحتوي على خصائص مهدئة تحفز استرخاء العضلات، وتخفف التوتر والقلق، ويمكن بذلك تساهم في التخلص من الصداع النصفي.
قد يهمك أيضًا: صداع النيكوتين- كيف يتجنبه المدخنون أول يوم رمضان؟