التفاح للأطفال- ماذا يحدث في الجسم عند ابتلاع بذور
تناول بضع بذور تفاح عن طريق الخطأ لا يعد عادةً أمراً غير ضار، فالقشرة الخارجية الصلبة للبذور تحمي محتوياتها من التسبب في آثار جانبية خطيرة. وإذا تم سحق البذور أو مضغها أو تناولها بكميات كبيرة، فقد تصبح سامة وتؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، ماذا يحدث في الجسم عند ابتلاع بذور التفاح؟ بحسب " health".
اقرأ أيضًا: نسبة السكر في التفاح بالأرقام- كم ملعقة في الحبة الواحدة؟
ماذا يحدث للأطفال في الجسم عند ابتلاع بذور التفاح؟
- الاختناق
يمكن أن تشكل بذور التفاح خطر الاختناق، خاصة بالنسبة للأطفال الصغار وللأشخاص الذين يعانون من حالات تجعل البلع أكثر صعوبة، مثل الاضطرابات العصبية، أو عسر البلع أو مشاكل الأسنان مثل فقدان الأسنان أو أطقم الأسنان غير الثابتة.
على الرغم من صغر حجم بذور التفاح، إلا أنها صلبة وزلقة، مما يجعل استنشاقها سهلاً ويزيد من احتمالية انسداد مجرى التنفس، ويزداد هذا الخطر لدى الأطفال نظراً لضيق مجرى التنفس لديهم. وللحد من خطر الاختناق، احرص دائماً على إزالة لب التفاح وبذوره قبل تناوله.
- التسمم بالسيانيد
تحتوي بذور التفاح على الأميغدالين وهو مركب موجود أيضاً في نوى المشمش ونوى الخوخ واللوز المر.
لا يسبب ابتلاع بضع بذور تفاح كاملة عادةً أي ضرر، لأن الجهاز الهضمي لا يهضم القشرة الخارجية الصلبة، أما إذا مضغت أو سحقت أو أكلت عددًا كبيرًا من البذور، فإن جسمك يحول الأميغدالين إلى سيانيد الهيدروجين، وهو سم شديد السمية .
وتظهر أعراض التسمم بالسيانيد بسرعة. تشمل العلامات المبكرة، في التالي: صداع، ودوخة، وقلق، وارتباك، وغثيان، ومع تفاقم التسمم، قد يصاب الأشخاص بما يلي: صعوبة في التنفس، وقلب يخفق بشدة، والنوبات، وفقدان الوعي.
- اضطرابات الجهاز الهضمي
على الرغم من أن تناول كميات صغيرة من بذور التفاح لا يرجح أن يسبب ضرراً، إلا أن مضغ أو ابتلاع عدد منها قد يهيج الجهاز الهضمي أحياناً، وقد يؤدي ذلك إلى أعراض طفيفة مثل تقلصات المعدة، والغثيان، أو الانتفاخ .
- ردود الفعل التحسسية
على الرغم من ندرتها، إلا أن بعض الأشخاص يعانون من حساسية تجاه بذور التفاح فقط بينما يتحملون باقي أجزاء الثمرة.
وتتراوح أعراض حساسية الطعام من خفيفة إلى شديدة، وفي حالات نادرة، قد يحدث رد فعل تحسسي شديد يستدعي علاجاً طارئاً.
وقد تشمل الأعراض الشائعة لرد الفعل التحسسي تجاه بذور التفاح ما يلي: سيلان الأنف، طفح جلدي، وتورم الشفتين أو اللسان أو الفم، والغثيان والقيء، وإسهال، وضيق في الحلق، وصعوبة في التنفس، والدوخة، أو الدوار، أو سرعة ضربات القلب
قد يهمك: التفاح في الصيف- ماذا يحدث لمريض الكبد الدهني عند تناوله؟
متى تصبح بذور التفاح سامة؟
تحتوي بذور التفاح على مركب طبيعي يسمى الأميغدالين، فعند مضغ البذور أو سحقها، يقوم الجسم بتحويل الأميغدالين إلى سيانيد الهيدروجين، وهي مادة شديدة السمية.
السيانيد مادة خطيرة، ولكنك ستحتاج إلى تناول كمية كبيرة من بذور التفاح الممضوغة لتصاب بالتسمم، وتشير الأبحاث إلى أن حوالي 0.5 إلى 3.5 ملليجرام من السيانيد لكل كيلوجرام من وزن الجسم قد تكون سامة. بالنسبة للشخص البالغ العادي، يعادل هذا حوالي 150 بذرة تفاح ممضوغة أو أكثر، ويختلف العدد الدقيق حسب وزن الجسم ونوع التفاح.
ويعد ابتلاع البذور الكاملة آمناً بشكل عام، لأن قشرتها الخارجية الصلبة تمنع إطلاق الأميغدالين، عادة ما يمر الجسم بالبذور السليمة عبر الجهاز الهضمي دون هضمها، ويكمن الخطر الرئيسي في مضغ البذور أو سحقها، مما يدمر الغلاف الواقي ويطلق المركب السام.