للجانب النفسي نصيب الأسد من أسبابها.. إليك طرق علاج اضطرابات الإخراج عند الأطفال

10:29 ص الأربعاء 05 يونيو 2019
للجانب النفسي نصيب الأسد من أسبابها.. إليك طرق علاج اضطرابات الإخراج عند الأطفال

اضطرابات الإخراج عند الأطفال

إعلان

كتبت – مادي غيث:

تعاني بعض الأطفال من آنٍ للآخر من اضطرابات في عملية الإخراج، والتي تنحصر بين الإمساك والإسهال، ما يثير القلق في نفوس أمهاتهم، فيتوجهن بهم إلى الطبيب المعالج، للوقوف على أسباب تلك الحالة، ووصف العلاج المناسب لها.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، أسباب اضطراب عملية الإخراج عند الأطفال، وطرق علاجها، ونصائح للأمهات عند تعرض صغارهن لهذه الحالة المرضية، وفقا للدكتورة نهى أبو الوفا، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة.

أسباب اضطرابات الإخراج عند الأطفال

- اضطراب بالجهاز الهضمي، ناتج عن إصابة المعدة بميكروبٍ ما.

- التوتر الدائم.

- الصراخ المستمر في وجه الطفل.

- العنف في التعامل مع الطفل.

- عدم التفاعل النفسي بين الطفل والأبوين.

- مشكلات الطفل الدائمة مع أشقائه.

- مشكلات الطفل مع زملائه في المدرسة.

اقرأ أيضًا: هل يلوث طفلك ملابسه بالبراز؟.. إليك ما تريد معرفته عن «البداغة»

علاج اضطرابات الإخراج عند الأطفال

عند تعرض الطفل لاضطرابات في عملية الإخراج، يجب التوجه إلى الطبيب المختص، لإخضاعه لبعض الفحوصات الطبية، التي من شأنها أن تكشف له إذا كان سبب الإصابة عضوي أم نفسي، وعلى أساسه يتم تحديد العلاج المناسب له، والذي يتمثل في:

- أدوية لتقليل اضطراب المعدة.

- أدوية منظمة لحركة الأمعاء.

- وفي حالة التأكد من عدم الإصابة العضوية، يجب الاستعانة بطبيب نفسي، للتحدث مع الطفل.

نصائح لكيفية التعامل مع الأطفال

لا ترتبط المشكلات النفسية بالعمر، فقد يتأثر الطفل نفسيًا من سوء معاملة والديه له، ما يتسبب في إصابته بالعديد من المشكلات الصحية، لذلك يجب على الأباء والأمهات اتباع النصائح التالية عند التعامل مع الأطفال:

- تجنب الصراخ المستمر في وجه الطفل.

- الحرص على التحدث مع الطفل والاهتمام بأموره.

- عدم استخدام القسوة عند تربية الطفل، وتعنيفه عند ارتكابه للأخطاء.

- تجنب التدليل الزائد للطفل.

- تشجيع الطفل على ممارسة هواية ما أو أداء التمارين الرياضية.

- عدم التفرقة في التعامل بين الأبناء.

قد يهمك: عدد مرات تبرز طفلك طبيعية إلا في حالة واحدة

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية