أبرزها ازرقاق الشفاة واللسان.. 6 علامات تكشف إصابة طفلِك بأمراض القلب

08:05 م الأربعاء 25 سبتمبر 2019
أبرزها ازرقاق الشفاة واللسان.. 6 علامات تكشف إصابة طفلِك بأمراض القلب

أمراض القلب عند الأطفال

إعلان

كتبت - مادي غيث

لا تقتصر أمراض القلب والأوعية الدموية على كبار السن فقط، ولكن قد تصيب الأطفال أيضًا، لذا يجب على الأمهات متابعة صغارهن باستمرار، وعند ملاحظة أي تغير يطرأ على صحتهم، لا بد من التوجه بهم إلى الطبيب المختص، للسيطرة على الحالة قبل أن تتفاقم.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي، أبرز أمراض القلب التي تهدد صحة الاطفال، وأعراضها، وطرق تشخيصها، وعلاجها، وفقًا للدكتورة نهى أبو الوفا، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة.

أبرز أمراض القلب التي تصيب الأطفال

ضيق الصمام الرئوي

أحد العيوب الخلقية التي تصيب الأطفال أثناء تكوين القلب في أول 8 أسابيع من الحمل، وقد يصاحبها بعض المشكلات الصحية الأخرى، مثل أمراض الكبد أو اختلال الكروموسومات.

ارتجاع الصمام الميترالي

عيب خلقي يولد به الأطفال، وقد تحدث الإصابة به نتيجة التعرض للحمى الروماتيزمية أو التهاب ببطانة القلب الداخلية.

اقرأ أيضًا: ضيق الصمام الرئوي في الأطفال قد لا يصاحبه أعراض.. هكذا نكتشفه

أعراض أمراض القلب عند الأطفال

1- تغير لون اللسان والشفاة من الوردي إلى الأزرق.

2- ألم في الصدر.

3- سرعة أو عدم انتظام ضربات القلب.

4- تورم الساقين أو المنطقة المحيطة بالعينين.

5- صعوبة التنفس في بعض الأحيان.

6- الإغماء عند القيام بأي مجهود.

قد يهمك: اختلال كهرباء القلب لدى الأطفال.. إليك الأسباب والعلاج

طرق تشخيص أمراض القلب عند الأطفال

إذا لاحظت الأم الأعراض السابقة على طفلها، يجب التوجه به إلى الطبيب المختص، لإجراء بعض الفحوصات الطبية، التي تكشف الإصابة بأمراض القلب من عدمه، وأبرزها:

- فحص ضربات القلب بسماعة الأذن.

- ويمكن الاطمئنان على ضربات القلب أيضًا، مع خلال الخضوع لرسم القلب "تخطيط القلب الكهربائي".

- أشعة الإيكو، للكشف عن المشكلة التي تعاني منها صمامات القلب.

علاج أمراض القلب عند الأطفال

95% من حالات ضيق الصمام الرئوي يتمثل علاجها في إجراء القسطرة التي تعتمد على إدخال بالون في الصمام ونفخه بطريقة ومقاسات معينة، لتوسيعه.

ونادرًا ما يتطلب ضيق الصمام الرئوي التدخل الجراحي إلا في الحالات التي لا تستجيب للعلاج بالقسطرة.

أما عن علاج ارتجاع الصمام الميترالي، فإذا كان الارتجاع بسيطًا يكون العلاج الدوائي الاختيار الأمثل في هذه الحالة، عن طريق تناول الأدوية التي تساهم في علاج سبب الإصابة بهذا المرض، كتناول البنسلين طويل المفعول أو مدرات البول أو العقاقير المنظمة لضربات القلب، للتعافي من الحمى الروماتيزمية.

وفي حالة الارتجاع الشديد، يتم الاعتماد على الجراحة، لإصلاح الصمام أو استبداله تمامًا.

نصائح هامة للأمهات

إذا لاحظت الأم إصابة طفلها بالتهاب اللوزتين أكثر من 6 مرات على مدار العام، يجب استشارة الطبيب المختص، لمعرفة نسبة الميكروب السبحي "عدوى بكتيرية تصيب الحلق"، وإذا كانت مرتفعة، قد يتطلب الأمر الخضوع لعملية جراحية، لاستئصالها قبل أن تؤثر سلبًا على صحة القلب والأوعية الدموية.

قد يهمك: أسباب تضخم القلب عند الأطفال وحديثي الولادة

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية