خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أكثر الكلمات انتشاراً

إعلان

ضيق الصمام الرئوي في الأطفال قد لا يصاحبه أعراض.. هكذا نكتشفه

05:30 م السبت 24 نوفمبر 2018
ضيق الصمام الرئوي في الأطفال قد لا يصاحبه أعراض.. هكذا نكتشفه

صحة الطفل

كتبت- أسماء أبو بكر:

ضيق الصمام الرئوي أحد عيوب القلب الخلقية في الأطفال، ورغم أنه يعتبر أقل انتشارا مقارنة بعيوب القلب الخلقية الأخرى إلا أنه لا يقل خطورة عنها، لأنه قد يعرض حياة الطفل للخطر.. فكيف يمكن اكتشافه؟

ضيق الصمام الرئوي يرجع في الأساس إلى عيوب خلقية يولد بها الطفل، وفقا لما قالته الدكتورة نيفين ممدوح، أستاذ طب الأطفال بكلية الطب جامعة عين شمس، موضحة أن هذه العيوب تحدث أثناء تكوين القلب في أول 8 أسابيع من الحمل، وأحيانا تصاحب بعض المتلازمات أو الأمراض الأخرى كبعض أمراض الكبد أو الكروموسومات.

أضافت ممدوح أن درجة ضيق الصمام تختلف من حالة لأخرى، والحالات البسيطة حتى أول المتوسطة لا يصاحبها أي أعراض، أما الضيق المتوسط حتى أول الشديد يتم اكتشافه بالصدفة عند الكشف على الطفل لأي سبب أخر، حيث يسمع الطبيب عن طريق السماعة صوت لغط على القلب، ليتم عمل أشعة تليفزيونية على القلب ومن ثم اكتشاف ضيق الصمام الرئوي، لكن إذا كان الصمام شديد الضيق تظهر على الطفل بعض الأعراض كالزرقة، وفشل في عضلة البطين الأيمن.

التأخر في علاج ضيق الصمام الرئوي لفترات طويلة، يؤدي إلى فشل في عضلة البطين الأيمن وحدوث تورمات في الطفل ومشاكل صحية أخرى، وفقا لأستاذ طب الأطفال.

الموجات فوق الصوتية على القلب كافية لتشخيص ضيق الصمام الرئوي بدقة، ومعرفة مقدار الضيق وحجم الصمام وتحديد ما إذا كان الطفل يحتاج إلى تدخل طبي من عدمه.

عن التعامل الطبي مع ضيق الصمام الرئوي، أوضحت ممدوح أن الحالات البسيطة حتى أول المتوسطة لا تحتاج إلى أي علاجات لكن يتم الاكتفاء بمتابعة الطفل وعمل أشعة تليفزيونية كل عامين لمعرفة ما إذا كان الضيق ثابتا أم يزداد ومدى تأثيره على البطين الأيمن.

معظم حالات ضيق الصمام الرئوي يتم علاجها عن طريق القسطرة، وفقا لممدوح، التي أوضحت أنه يتم إدخال بالون في الصمام ونفخه بطريقة ومقاسات معينة لتوسيع الصمام، مؤكدة أن القسطرة تعتبر علاج نهائي لحوالي 95% من الحالات ولا يتم اللجوء للجراحة إلا في حالات نادرة لا تستجيب للقسطرة.

التدخل بالقسطرة لعلاج ضيق الصمام من الممكن أن يتم في أي سن أو حتى منذ اليوم الأول لولادة الطفل، خاصة في حالات الضيق الشديدة التي يظهر فيها زرقة على الطفل، هذا ما ذكرته ممدوح، مشيرة إلى أن التدخل الجراحي يستلزم وزن معين للطفل غالبا يجب ألا يقل عن 5 كيلو جرامات، ذلك إذا استدعت الحالة الجراحة.

صحتك النفسية والجنسية