خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أكثر الكلمات انتشاراً

إعلان

علامات تنذر باكتئاب الحمل.. هذا تأثيره على الأم وجنينها

05:21 م الأربعاء 11 أبريل 2018
  علامات تنذر باكتئاب الحمل.. هذا تأثيره على الأم وجنينها

اكتئاب الحمل

كتبت-رغدة مرزوق

من المفترض أن يكون الحمل من أهم وأكثر الأوقات سعادة التي يمكن أن تمر بها المرأة بحياتها، ومع ذلك تسبب هذه الفترة لبعض النساء الخوف، الضغط العصبي، الارتباك، كما لا تنجو بعض السيدات من اكتئاب الحمل.

يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، أعراض اكتئاب الحمل وعلاجه، وفقًا لما ذكره موقع "Baby center" وموقع "American pregnancy".

ما هو اكتئاب الحمل؟

ويعد الاكتئاب أحد الاضطرابات المزاجية التي تؤثر على كثير من الناس خلال حياتهم، ولذا فإصابة النساء به أثناء الحمل لا يعد أمرا مفاجئا، ولكن غالبًا لا يتم تشخيصه جيدًا أثناء فترة الحمل بسبب اعتقاد الناس أنه مجرد نوع من عدم التوازن الهرموني.

يُعد اكتئاب الحمل اضطراب مزاجي يشبه الاكتئاب السريري، وتعد تلك الاضطرابات المزاجية أمراض بيولوجية تشمل تغييرات في كيمياء المخ، ويمكن معالجة الاكتئاب أثناء الحمل والسيطرة عليه.

توثر التغيرات الهرمونية أثناء الحمل على المواد الكيميائية في المخ والمرتبطة بشكل مباشر بالاكتئاب والقلق، وتتفاقم تلك الأمور أثناء مواقف الحياة الصعبة، ويمكن أن تؤدي إلى الاكتئاب أثناء الحمل.

قد يهمك: انفوجرافيك.. في عيد الأم مشكلات صحية تواجه النساء أثناء الحمل

أعراض اكتئاب الحمل

أعراض اكتئاب الحمل مثل الشعور بالتعب والرغبة في النوم تعد طبيعية أثناء الحمل، ولكن عند ملاحظة المرأة الحامل أن لديها شعور بالحزن، واليأس، وفقدان المتعة والسعادة بأمور كانت تسعدها من قبل، أو ملاحظة أنها غير قادرة على العمل في حباتها اليومية، فإنها ربما تعاني من الاكتئاب.

وإذا مرت المرأة الحامل بأي من الأعراض التالية بشكل متكرر، فإنها غالبا تعاني من اكتئاب الحمل، ويجب أن تتحدث مع الطبيب، وتشمل تلك الأعراض:

1- البكاء في معظم الأوقات، والشعور بالقلق.

2- فقدان الاهتمام بالنشاطات اليومية، أو الشعور بأنه لا يوجد أي شيء ممتع أو مضحك.

3- مواجهة صعوبة في التركيز.

4- انخفاض الطاقة، والشعور بالتعب الشديد الذي لا يتلاشى حتى بعد الراحة.

5- ملاحظة تغيرات في أنماط تناول الطعام، والنوم مثل الرغبة في تناول الطعام أو النوم معظم الوقت، أو عدم القدرة على تناول الطعام أو النوم نهائيًا.

6- كثرة الشعور بالذنب، عدم القيمة، واليأس.

7- الشعور بأن الحياة لا تستحق العيش.

قد يهمك: 5 اختلافات بين الرجال والنساء عند الإصابة بالاكتئاب

أسباب اكتئاب الحمل

هناك عدة عوامل قد تكون وراء معاناة المرأة من اكتئاب الحمل ومنها:

أولًا: تاريخ العائلة المرضي

إذا كان الاكتئاب شائعا بالعائلة، تصبح المرأة عرضة أيضًا للإصابة به وفي سن صغير، بجانب أن خطر الانتحار يزداد أيضًا إذا كان هناك تاريخ عائلي مع الاكتئاب.

ثانيًا: تاريخ شخصي مع الاكتئاب

إذا عانت المرأة من الاكتئاب أو القلق في الماضي أي أثناء فترة حمل سابقة، أو بعد ولادة طفل سابق على سبيل المثال، تصبح أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب أثناء حملها الجديد.

بجانب أن النساء اللواتي عانين من الاكتئاب لديهن خطر مرتفع للإصابة بذهان ما بعد الولادة، وهي مشكلة نادرة ولكن خطيرة وتشمل الهلوسة.

ثالثًا: نقص تلقي الدعم

إذا شعرت الأم بأنها منعزلة عن الأصدقاء أو العائلة، يزداد خطر إصابتها بالاكتئاب، بجانب أن المعاناة من مشكلات في علاقتها مع زوجها أو إذا لديها زوج غير مشجع، يؤدي كل ذلك إلى زيادة خطر إصابتها بالاكتئاب.

رابعًا: حمل غير مخطط له

حيث أن اكتشاف المرأة أنها حامل بالوقت الذي لم تكن تخطط فيه للحمل يمكن أن يزيد من ضغطها العصبي بشكل شديد ويزيد من خطر الاكتئاب.

مضاعفات اكتئاب الحمل

وفقًا لموقع "WebMD" يمكن اكتئاب الحمل أن يقف في طريق قدرة الأم على رعاية نفسها أثناء الحمل، وجعلها غير قادرة على اتباع نصائح الطبيب مثل النوم جيدًا، أو تناول الطعام بشكل مناسب وصحي.

يمكن أيضًا أن يجعل الاكتئاب المرأة عرضة لاستخدام منتجات التبغ أو الكحوليات التي تلحق الضرر بالأم وجنينها، كما تعتقد بعض الدراسات السابقة أن الاكتئاب أثناء الحمل يزيد من خطر الولاة المبكرة، أو ولادة رضيع ضعيف الوزن، ويمكن أن يؤدي الاكتئاب أثناء الحمل أيضا إلى زيادة خطر المعاناة منه حتى بعد الولادة.

متى ينتهي اكتئاب الحمل

قد يمتد اكتئاب الحمل إلى ما بعد الولادة لكن مع اتباع طرق علاجية والحصول على دعم من الزوج والأسرة، فإن مدة الاكتئاب تقل.

قد يهمك: ما علاقة الرضاعة الطبيعية باكتئاب بعد الولادة؟

علاج اكتئاب الحمل

إذا لاحظت الأم أنها تعاني من اكتئاب الحمل، عليها أولا التوجه للطبيب أو مقدم الرعاية لديها لأنه يعمل على رعاية صحتها وصحة طفلها جيدا وسيقدم لها أفضل خيارات العلاج.

ويمكن أن تشمل تلك العلاجات جلسات الدعم الجماعي، الجلسات الفردية للعلاج النفسي، أو تناول أدوية معينة لعلاج الاكتئاب يصفها الطبيب للمريضة.

وبجانب كل ذلك على الأم أن تعتني جيدًا بنفسها، فعلى الرغم من أن الاستعداد لاستقبال طفل جديدا يتطلب عملا ومجهودا كبيرًا، إلا أن صحة الأم يجب أن تكون في المقام الأول.

ولذا عليها مقاومة فكرة أن كل الأمور والمهام يجب أن تُنفذ، وعليها أن تقلل من عملها، وتقوم فقط بأمور تساعدها على الاسترخاء، لأن عنايتها بنفسها تعد جزءا رئيسا من العناية بالجنين.

وعلى الأم أيضًا الانفتاح مع زوجها، وعائلتها وأصدقائها بالحديث حول مخاوفها وطلب الدعم عند الشعور بالحاجة له.

قد يهمك: فئات أكثر عرضة لتسمم الحمل.. إليك طرق الوقاية

تم التحديث: 24 أبريل 2021.

صحتك النفسية والجنسية