يهدد بضعف المناعة.. كيف تحارب قلقك لمواجهة الكورونا؟

03:11 م الجمعة 20 مارس 2020
يهدد بضعف المناعة.. كيف تحارب قلقك لمواجهة الكورونا؟

الخوف من كورونا

إعلان

كتبت- ندى سامي:

مع انتشار فيروس كورونا في مختلف بقاع العالم، وزيادة أعداد المصابين وكذلك الوفيات، ومتابعة الأخبار الآنية والعاجلة باستمرار أصاب ذلك البعض بالقلق المفرط، مما أثر على روتين حياتهم، ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط بل قد يتسبب الهلع في ضعف الجهاز المناعي بالجسم مما يزيد من فرص الإصابة بالعدوى.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي كيف يؤثر القلق على الجهاز المناعي للجسم، وطرق تساعد على إدارة القلق لتخطي أزمة الكورونا.

تأثير أزمة كورونا على الصحة النفسية

عند حدوث أزمات من الطبيعي أن يتأثر الشخص ويشعر بالقلق على نفسه ومن حوله، ولكن عندما يزداد ذلك عن المعدل الطبيعي قد يعرض الشخص للكثير من المخاطر إذ تتأثر جميع الأجهزة الحيوية بالجسم ومنها الجهاز المناعي، وفقًا لموقع"Very well health" وهناك عدد من العلامات التي توضح الإصابة بالقلق المفرط ومن أبرزها ما يلي:

  • صعوبة في النوم.
  • اضطراب في الشهية سواء بالزيادة أو النقصان.
  • عدم القدرة على التوقف عن متابعة الأخبار.
  • الانفعال الشديد.
  • العزلة الاجتماعية.
  • شراء وتخزين كميات كبيرة من المؤن الغذائية.

كيف يؤثر القلق المفرط على الجهاز المناعي بالجسم؟

القلق المفرط هو اضطراب نفسي يؤثر على الشخص نفسه وكذلك المحيطين به، يتسبب في اضطراب الأجهزة الحيوية بالجسم، مما يؤثر على الوظائف الرئيسية لتلك الأجهزة، ويتضرر الجهاز المناعي بالجسم بصورة كبيرة جراء التعرض للقلق المفرط والمستمر .

الجهاز المناعي هو الخط الدفاعي الأول للجسم الذي يكبح الالتهابات والعدوى التي تهاجم الجسم، فعند شعور الشخص بالقلق والخوف، يتأثر الجهاز المناعي بعدد من الطرق منها:

- يزداد الجسم في إنتاج هرمون الكورتيزول الذي يعارض عمل الجهاز المناعي، إذ أنه يتسبب في خفض كمية البروتينات التي تحفز الخلايا المناعية للدفاع عن الجسم ضد أي عدوى، مما يقلل من كفاءة الجهاز المناعي ويصبح الشخص عرضة للإصابة بالعدوى أكثر من غيره.

- يؤثر القلق على الخلايا الليمفاوية الموجودة بالجسم، والتي لها دور فعال من حيث مكافحة العدوى والقضاء على الالتهابات التي تواجه الجسم، مما يقلل كفاءة الجهاز المناعي، ويجعل الجسم يستغرق وقت أطول في التعافي.

- قد يتسبب القلق في زيادة فرص التعرض للكثير من الأمراض كأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك السكري، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالعدوى من غيره.

طرق تساعدك على إدارة القلق المفرط

القلق شعور إنساني طبيعي، ولكن إذا لاحظ أحد أنه مصاب بالعلامات السابق ذكرها، فيعني ذلك أنه دخل في مرحلة القلق المفرط، وعليه القيام بعدد من النصائح التي تساعده على التحكم بالقلق وحماية جسده من مخاطره المفرطة، ومن أبرز تلك النصائح ما يلي:

-البعد عن متابعة الأخبار بشكل مستمر والاكتفاء بمعرفة أبرز المستجدات إذا كان ذلك يشعر الشخص بالقلق والخوف.

-الانعزال عن السوشيال ميديا إذا كانت مصدر للقلق.

- القيام بالتمرينات الرياضية البسيطة التي تساعد الشخص على شغل وقته، وتحسن تدفق الدم بالجسم وتساعده على القيام بوظائفه الحيوية.

- الاستمتاع بقراءة أحد القصص المثيرة، قد يساهم ذلك في إبعاد الشخص عن التفكير في مخاوفه.

- الابتعاد عن دائرة الأشخاص المزعجة الذين يبثون الخوف والإحباط في النفوس.

- الاستحمام بالماء الدافئ خاصة قبل الخلود للنوم، يقلل من القلق ويساهم في استرخاء عضلات الجسم مما يساعد على النوم بعمق.

- تناول المشروبات الدافئة التي تساعد على الاسترخاء وإزالة القلق.

- إستغلال الوقت في ممارسة الهوايات المفضلة، ينمي تلك المواهب ويساعد الشخص على عدم التفكير فيما يقلقه.

اقرأ أيضًا: إجراءات العزل المنزلي عند الاشتباه في إصابة أحد أفراد الأسرة بكورونا

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية