لمرضى اضطراب ثنائي القطب.. 8 نصائح للتعايش مع فيروس كورونا

12:09 ص الجمعة 26 يونيو 2020
لمرضى اضطراب ثنائي القطب.. 8 نصائح للتعايش مع فيروس كورونا

اضطراب ثنائي القطب

إعلان

كتبت - ندى سامي:

حالة القلق التي سادت العالم بسبب ظهور فيروس كورونا المستجد، ألقت بظلالها السلبية على الأشخاص المصابين بالأمراض النفسية، مثل مرضى اضطراب ثنائي القطب أو الاكتئاب الهوسي، وهي حالة صحية عقلية يعاني المصاب بها من تقلبات مزاجية حادة ومفاجئة، يتخللها نوبات اكتئاب تتسم بالغضب والحزن، ثم يشعر المريض بالسعادة والانطلاق والطاقة والاندفاع بشكل مبالغ فيه.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي، تأثير كورونا على حياة المصابين باضطراب ثنائي القطب ونصائح ضرورية للتعايش معه، وفقًا لموقعي "Health" و"Mayo clinic".

أسباب الإصابة باضطراب ثنائي القطب

لا يزال سبب الإصابة مجهولًا حتى الآن، ولكن لاحظ الأطباء أن المرضى اشتركوا في نفس العوامل تقريبًا، وهي:

- غالبًا ما يعاني المريض بتغيرات عضوية في الدماغ، تجعله لا يستطيع تقنين مشاعره والتحكم فيها.

- العوامل الوراثية، فالأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى مصابين بهذا المرض، مثل الأشقاء أو الوالدين، معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بهذا المرض، ولا يزال العلماء يعكفون على معرفة الجينات المتسببة في التعرض لهذا الاضطراب.

- المرور بنوبة اكتئاب شديدة وطويلة دون الاهتمام بعلاجها.

اقرأ أيضًا: كيف أثر فيروس كورونا على أصحاب الأمراض النفسية؟

جائحة كورونا وتأثيرها على مرضى اضطراب ثنائي القطب

وجد الأطباء أن فيروس كورونا تسبب في دخول مرضى اضطراب ثنائي القطب في نوبات حادة من الاكتئاب، ويرجعون ذلك للعوامل التالية:

- التغيير المفاجئ في الذي أحدثه الفيروس في روتين الحياة اليومية، مثل الجلوس في المنزل لفترات طويلة، شكّل ضغطًا نفسيًا كبيرًا على المرضى.

- القلق الذي يتزايد يومًا تلو الآخر بسبب ارتفاع أعداد المصابين والوفيات، عمل على تحفيز المشاعر الهستيرية، التي لا يستطيع المريض التحكم فيها.

- الابتعاد عن جلسات علاج النفسي، نتيجة العزل المنزلي الذي فرضه فيروس كورونا، كان سببًا وراء تفاقم الأعراض لدى بعض المرضى.

كيف يتعايش مرضى الاكتئاب الهوسي مع كورونا؟

1- عدم متابعة أخبار كورونا، لتجنب الشعور بالتوتر الذي يؤدي إلى الدخول في نوبات الاكتئاب.

2- الاستمرار في تناول العلاج الدوائي وفقًا لتعليمات الطبيب المعالج.

3- محاولة الاستمرار في جلسات الدعم النفسي عن بعد.

4- التواصل مع الأهل والأصدقاء عبر المكالمات الهاتفية أو باستخدام خاصية الفيديو كول.

5- شغل وقت الفراغ بممارسة الهوايات المفضلة، لأن التفكير والاختلاء بالنفس قد يزيد من فرص الدخول في نوبات الاكتئاب.

6- المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي، مثل اليوجا وتمارين التنفس، وذلك لقدرتها على التخفيف من التوتر والقلق.

7- تناول المشروبات العشبية الساخنة، لاحتوائها على عناصر غذائية تساعد على الاسترخاء وتهدئة الأعصاب.

8- سرعة التواصل مع الطبيب المعالج في حالة تفاقم الأعراض.

قد يهمك: 5 طرق طبيعية للتغلب على الضغوط النفسية الناتجة عن كورونا

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية