أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

الضغط النفسي يسبب مضاعفات تشبه النوبة القلبية.. ما هي متلازمة "القلب المكسور"؟

كتب : أحمد فوزي

03:39 م 12/02/2026 تعديل في 03:39 م
متلازمة القلب المكسور

متلازمة القلب المكسور

تابعنا على

الصدمات العاطفية الحادة لا تؤثر فقط على الحالة النفسية، بل قد تمتد آثارها إلى القلب نفسه، فيما يُعرف طبيًا باسم اعتلال تاكوتسوبو القلبي أو "متلازمة القلب المكسور"، وهي حالة تُسبب أعراضًا تحاكي النوبة القلبية دون وجود انسداد في الشرايين.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، متلازمة القلب المكسور، ومضاعفاتها، وهل تسبب نوبات قلبية، وفقًا لـ"onlymyhealth".

ما متلازمة القلب المكسور؟

تُعد متلازمة القلب المكسور ضعفا مفاجئا ومؤقتا في عضلة القلب، يحدث غالبا بعد تعرض الشخص لحدث مرهق نفسيا أو جسديا، مثل فقدان شخص عزيز، أو انفصال، أو خسارة وظيفة، وأحيانا حتى بعد أحداث سعيدة مفاجئة.

في هذه الحالة المرضى يعانون أعراضًا شديدة تشبه إلى حد كبير أعراض الأزمة القلبية، أبرزها:

- ألم أو ضغط حاد في الصدر.

- ضيق في التنفس.

لكن الفارق الجوهري أن الفحوصات لا تُظهر انسدادًا في الشرايين التاجية كما يحدث في النوبة القلبية التقليدية.

يعود السبب إلى الارتفاع المفاجئ في هرمونات التوتر، مثل الأدرينالين، ما يؤدي إلى إضعاف مؤقت في عضلة القلب، خصوصًا البطين الأيسر، ويؤثر في كفاءة ضخ الدم.

اقرأ أيضًا: دراسة تكشف مفاجأة صادمة عن متلازمة القلب المكسور للرجال

هل المشاعر السلبية فقط تسبب متلازمة القلب المكسور؟

المشاعر الإيجابية القوية قد تكون أيضًا محفزًا، مثل الفوز بمبلغ كبير أو الاحتفال بمناسبة سعيدة للغاية، وهو ما يُعرف أحيانًا باسم "متلازمة القلب السعيد"، نتيجة الاستجابة القلبية الحادة لشدة الانفعال، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا.

علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

نظرًا لتشابه الأعراض مع النوبة القلبية، يصعب التمييز بين الحالتين دون فحوصات طبية عاجلة، ومن أبرز العلامات التحذيرية:

- ألم مفاجئ وشديد في الصدر.

- ضيق في التنفس.

- تعرق وغثيان.

- دوار أو شعور بالإغماء.

- خفقان سريع أو غير منتظم للقلب.

ويؤكد الأطباء ضرورة التوجه فورًا إلى المستشفى عند ظهور هذه الأعراض، خاصة إذا جاءت بعد حدث مرهق، لاستبعاد حدوث تلف دائم في عضلة القلب.

من الأكثر عرضة للإصابة بمتلازمة القلب المكسور؟

تظهر متلازمة القلب المكسور بصورة أكبر بين النساء بعد سن الخمسين، خصوصًا بعد انقطاع الطمث، حيث قد يؤدي انخفاض هرمون الإستروجين إلى زيادة حساسية القلب لهرمونات التوتر.

كما أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ من القلق أو الاكتئاب أو بعض الاضطرابات العصبية قد يكونون أكثر عرضة، إلا أن الحالة قد تصيب أي شخص يتعرض لضغط نفسي أو جسدي شديد.

هل يتعافى القلب؟

الحالة غالبًا ما تكون مؤقتة، إذ تتعافى عضلة القلب بالكامل خلال أسابيع أو أشهر قليلة مع العلاج والمتابعة المناسبة.

وعلى عكس النوبة القلبية التي قد تُسبب تلفًا دائمًا في عضلة القلب بسبب انقطاع التروية، فإن متلازمة القلب المكسور لا تخلّف عادة أضرارًا دائمة، وإن كانت قد تؤدي في حالات نادرة إلى مضاعفات مثل قصور القلب أو اضطراب نظم القلب، ما يجعل التشخيص المبكر ضروريًا.

قد يهمك: في ذكرى "القاضية ممكن".. هل الفرحة تسبب نوبة قلبية؟

كيف نحمي القلب من آثار التوتر؟

ينصح الأطباء بعدد من الخطوات للحد من تأثير التوتر الحاد على القلب، منها:

- ممارسة التنفس العميق والبطيء لخفض مستويات الأدرينالين.

- الابتعاد مؤقتًا عن مصدر التوتر.

- الالتزام بالنشاط البدني المنتظم.

- الحصول على نوم كافٍ.

- اللجوء إلى الدعم النفسي أو التحدث مع شخص موثوق.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات