الكوليسترول وعلاجه- 4 أشياء افعلها يوميًا للشفاء منه
كتب : الكونسلتو
ارتفاع الكوليسترول في الدم
هل يمكن عكس ارتفاع الكوليسترول من خلال تغيير نمط الحياة؟ الإجابة نعم، هناك أشياء إذا واظب عليها المريض كل يوم، سينجح في خفضه.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، الأشياء التي تخفض الكوليسترول، وفقًا لموقع "EatingWell".
اقرأ أيضًا: وداعًا للكوليسترول- حسام موافي: اتبع هذه الطرق لعلاجه بدون دواء
ما هي التغييرات في نمط الحياة التي تساعد على خفض الكوليسترول؟
1- تناول المزيد من الألياف
لا تساعد الألياف الغذائية على تحسين الهضم وضبط سكر الدم وزيادة الشعور بالجوع فقط، بل تساهم أيضًا في تنظيم مستويات الكولسترول.
عندما تصل الألياف للجهاز الهضمي، ترتبط بالكوليسترول في الأمعاء، مما يساعد على خفض نسبته في الدم.
والجدير بالذكر أن انخفاض الكوليسترول الضار بالدم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالألياف القابلة للذوبان في الماء.
وهذا ما أكدته إحدى المراجعات البحثية السابقة، إذ وجد الباحثون أن الكوليسترول الضار يشهد انخفاضًا كبيرًا لدى الأشخاص الذين يتبعون الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة التي تحتوي على الألياف القابلة للذوبان، مثل الشعير والشوفان.
2- تقليل الدهون المشبعة
لا بد أن يكون النظام الغذائي اليومي لمريض الكوليسترول خاليًا من الدهون المشبعة أو يحتوي على القليل منه.
تقليل الدهون المشبعة -المتوفرة في اللحوم الحمراء الدسمة واللحوم المصنعة ومنتجات الألبان كاملة الدسم- من الإرشادات الفعالة في السيطرة على مستويات الكوليسترول بالدم.
وإذا كان مريض الكوليسترول يحتاج لبديل صحي لمثل هذه الأطعمة، يمكنه تناول زيت الزيتون والأفوكادو، لأن الدهون الموجودة فيهما من النوع الصح والآمن للقلب.
قد يهمك: دواء الكوليسترول- 4 أطعمة بديلة للستاتينات
3- إدارة التوتر
يشكل التوتر خطرًا كبيرًا على صحة القلب والأوعية الدموية، لأنه يتسبب في ارتفاع هرمون الكورتيزول، الذي يؤدي إلى زيادة الكوليسترول الضار وخفض الكوليسترول الجيد بالدم.
علاوة على ذلك، يتسبب ارتفاع الكورتيزول -المعروف باسم هرمون التوتر- في زيادة الالتهابات بالجسم، التي تعتبر من عوامل خطر أمراض القلب.
بالتالي، يجب على مريض الكوليسترول السيطرة على توتره عن طريق:
-ممارسة تمارين التأمل والاسترخاء، مثل اليوجا.
-المشي.
-قضاء المزيد من الوقت في الطبيعة.
وبحسب الأبحاث، لا تساعد هذه الإرشادات على التحكم في التوتر فقط، بل تساهم أيضًا في دعم صحة القلب.
4- النوم الجيد
بدون الحصول على قسط كافٍ من النوم، سيظل الكوليسترول الضار مرتفعًا بالدم، لأن العمليات الحيوية المسئولة عن تنظيم مستوياته بالدم تضطرب بشده، إذا كانت عدد ساعات نومك أقل من 7 ساعات كل ليلة.
لذلك يتعين على مريض الكوليسترول النوم من 7 إلى 9 ساعات يوميًا، حفاظًا على سلامة القلب والأوعية الدموية والشرايين.
وإذا كان المريض يعاني من أعراض انقطاع النفس النومي، مثل الشخير العالي أو الاستيقاظ باستمرار ليلًا أو النعاس المفرط صباحًا، عليه استشارة الطبيب، لأن هذا المرض يسبب ارتفاعًا في الكوليسترول الضار بالدم، مما يؤدي إلى تدهور صحة القلب.
قد يهمك أيضًا: مدة علاج ارتفاع الكوليسترول- متى يتم إيقاف الدواء؟