مريض نفسي، طبيب نفسي،
يتردد كثير من الأشخاص في زيارة الطبيب النفسي، رغم معاناتهم من ضغوط أو مشكلات نفسية، بسبب عدم وضوح الوقت المناسب لطلب المساعدة، أو الخلط بين أنواع التخصصات النفسية.
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو توقيت اللجوء للطبيب النفسي والفرق بين التخصصات، وفقًا لما ذكرته الدكتورة براءة جاسم، استشاري الطب النفسي.
هل كل شخص يحتاج دعمًا نفسيًا؟
تشير جاسم إلى أن الدعم النفسي ليس مقتصرًا على المرضى فقط، موضحة أن أي شخص قد يحتاج من وقت لآخر إلى التحدث مع مختص، حتى في حالة المرور بأزمة مؤقتة.
وتضيف أن اللجوء للمختص يساعد على اكتساب أدوات للتعامل مع الضغوط وتحسين التوازن النفسي.
ما الفرق بين الأخصائي النفسي والطبيب النفسي؟
توضح استشاري الطب النفسي أن هناك فرقًا مهمًا بين التخصصين:
1- الأخصائي النفسي (Psychologist):
مسؤول عن تقديم جلسات العلاج النفسي، ومساعدة الشخص على فهم مشكلاته والتعامل معها دون أدوية.
2-الطبيب النفسي (Psychiatrist):
مختص بتشخيص الاضطرابات النفسية التي قد تحتاج إلى علاج دوائي، إلى جانب العلاج النفسي.
اقرأ أيضًا: في 4 خطوات- دليلِك لتحسين صحتِك النفسية
متى تذهب إلى الأخصائي النفسي أولًا؟
تشير جاسم إلى أن التوجه في البداية يكون غالبًا إلى الأخصائي النفسي، خاصة في الحالات مثل:
- الضغوط اليومية أو الأزمات المؤقتة.
- القلق أو التوتر.
- صعوبات في التكيف أو اتخاذ القرارات.
وتضيف أن الأخصائي هو من يحدد ما إذا كانت الحالة تحتاج تدخلًا دوائيًا.
متى يصبح الطبيب النفسي ضرورة؟
تؤكد استشاري الطب النفسي أن التحويل إلى الطبيب النفسي يتم عندما يرى الأخصائي أن الحالة تحتاج إلى علاج دوائي، أو وجود اضطراب نفسي يتطلب تدخلًا طبيًا.
وتضيف أن التعاون بين التخصصين هو الأفضل لتحقيق نتيجة فعالة.
قد يهمك: كيف تؤثر الصحة العقلية والنفسية على القلب؟
تشدد جاسم على أن الذهاب للطبيب النفسي لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، بل هو خطوة طبيعية للحفاظ على الصحة النفسية.
وتؤكد أن البداية الصحيحة تكون بفهم الحالة والتوجه للمختص المناسب، لأن التشخيص الدقيق هو الأساس لأي علاج ناجح.