مراقبة النوم أبرزها.. مؤشرات تساعد على اكتشاف ألزهايمر مبكرًا
كتب : هدى عبد الناصر
اكتشاف الزهايمر قبل ظهور أعراض
ألزهايمر من المشاكل الصحية التي تتطلب العلاج السريع وذلك لأنه يتفاقم سريعًا، ويفضل أن يتم ذلك تحت إشراف طبي متخصص، تجنبًا لأي مضاعفات يمكن التعرض لها.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي طرق اكتشاف ألزهايمر بشكل مبكر وفقًا لما ذكره موقع "nature".
طرق اكتشاف ألزهايمر قبل ظهور أعراض
هناك العديد من الطرق التي تساعد في اكتشاف مرض ألزهايمر قبل ظهور أي أعراض للإصابة من بينها:
1- فحوصات الدم
تعتبر فحوصات الدم من أكثر الطرق التي تساعد في اكتشاف ألزهايمر قبل ظهور أي أعراض من خلال رصد بعض البروتينات التي تكشف المرض بشكل مبكر، حيث يفضل إجراء هذه الفحوصات سنويًا، لأن الإصابة قد تظهر بعد 3 إلى 4 سنوات.
اقرأ أيضًا: الزهايمر ،الأسباب والأعراض وطرق الوقاية
2- الرنين المغناطيسي
يساعد الرنين المغناطيسي على رصد أي تغيرات مجهرية في بنية الدماغ ونشاط الخلايا العصبية التي لا يمكن للعين البشرية رؤيتها وذلك قبل سنوات من حدوث الضمور الواضح.
3- مراقبة النوم
يمكن التعرف على مرض ألزهايمر بشكل مبكر من خلال متابعة اضطرابات النوم جيدًا، وفي حالة النوم العميق يمكن أن يشير ذلك إلى تراكم البروتينات الضارة في الدماغ ومن ثم ظهور مشكلات في الذاكرة.
4- الفحص الجيني
يساعد الفحص الجيني المستمر في تحديد فرص الإصابة بشكل مبكر، ومن ثم الحصول على بعض طرق الوقاية مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة وتحفيز الدماغ وبالتالي تقليل ظهور المرض قدر الإمكان.
قد يهمك: تشخيص مرض الزهايمر- طبيب يجيب: كيف نكتشفه مبكرًا؟
كيف يؤثر ألزهايمر على الحياة اليومية؟
أوضح الدكتور أيمن الكيلاني، استشاري المخ والأعصاب، أنه لا يوجد سببًا واضحًا للإصابة بألزهايمر حتى الآن، ولكنه غالبًا ما يصيب الذاكرة القريبة أي يستطيع الشخص تذكر الأشياء القديمة فقط ونسيان ما حدث في الفترة القريبة.
كما يعتمد ألزهايمر على بعض العوامي الحياتية التي تؤثر بشكل كبير على مستوى الإصابة بألزهايمر، مما يتطلب الانتباه جيدًا لأي أعراض واللجوء إلى استشارة الطبيب المختص في حالة تفاقم المشكلة.