العلاقة الحميمة
يعتقد بعض الأشخاص أن قلة ممارسة العلاقة الحميمة يمكن أن تؤثر على معدلات التبويض لدى النساء، مما يستوجب استشارة الطبيب المختص للتعرف على العوامل المؤثرة على التبويض.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي كل ما يتعلق بتأثير ممارسة العلاقة الحميمة على التبويض وفقًا لما ذكره موقع "webmd".
ما هي أفضل الطرق لحدوث حمل؟
1- الخضوع للفحوصات
قبل البدء بالحمل يجب أن يحرص الأشخاص على إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من عدم وجود أي مشاكل صحية والحمل بشكل آمن وذلك تحت إشراف طبي متخصص.
2- متابعة الدورة الشهرية
يجب أن تحرص النساء على متابعة الدورة الشهرية جيدًا للتعرف على أوقات الخصوبة وفترة الإباضة ومن ثم تحديد الوقت الأمثل لممارسة العلاقة الحميمة.
اقرأ أيضًا.. الامتناع عن العلاقة الزوجية- طبيبة: مفيد للرجل في هذه الحالة
3- تجنب الإفراط في ممارسة العلاقة
أوضحت نتائج بعض الدراسات أن ممارسة العلاقة الحميمة بشكل مفرط لا تؤثر على معدل فرص الحمل حيث أن الحيوانات المنوية تحتاج إلى 5 أيام لتعيش بشكل أفضل وبالتالي فمن الأفضل ممارسة العلاقة الحميمة يوم بعد يوم.
4- تخفيف التوتر
عادة ما يؤثر التوتر سلبًا على فرص الحمل والتبويض، لذلك يجب الحرص على تخفيف التوتر قدر الإمكان من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء للحد من التوتر.
5- اتباع روتين حياة صحي
يجب أن تحرص النساء على اتباع روتين حياة صحي من خلال تناول أطعمة صحية وممارسة الرياضة والابتعاد عن الأطعمة المليئة بالدهون والمصنعات، لأنها تعطي نتائج عكسية بشأن الحمل.
قد يهمك.. هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على الحمل؟ طبيب يوضح
هل يتأثر التبويض بالعوامل الخارجية؟
أوضح الدكتور أحمد جمال، مدرس واستشاري أمراض النساء والتوليد، أن هناك العديد من الوسائل التي يمكن أن تؤثر على التبويض مثل التدخين وتناول الأطعمة المصنعة والجاهزة، لذلك يجب الحرص على تجنبها تمامًا.