أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل تساعد علكات نمو الشعر على وقف التساقط وزيادة الكثافة؟

كتب : محمد عماد

01:31 م 24/08/2026
هل تساعد علكات نمو الشعر على وقف تساقط الشعر وزياد

هل تساعد علكات نمو الشعر على وقف تساقط الشعر وزياد

تابعنا على

تحظى علكات نمو الشعر بشعبية متزايدة، بعدما انتشرت بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي ورفوف الصيدليات، وأصبحت جزءًا من روتين العناية بالشعر لدى كثيرين، خاصة مع الترويج لقدرتها على تقليل التساقط وزيادة كثافة الشعر. لكن مدى فعاليتها لا يرتبط بالمنتج وحده، وإنما بالسبب الأساسي وراء تساقط الشعر.

يستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن علكات نمو الشعر، وما إذا كانت فعالة في علاج تساقط الشعر أم مجرد دعاية تسويقية، وفقًا لموقع "Only My Health".

وبحسب موقع "Only My Health"، أوضحت دراسات وأبحاث طبية أن هذه المكملات قد تكون مفيدة في بعض الحالات التي يرتبط فيها تساقط الشعر بنقص عناصر غذائية معينة، لكنها لا تمثل علاجًا مضمونًا لجميع أنواع تساقط الشعر، خاصة المرتبط بالعوامل الوراثية أو الهرمونية أو بعض المشكلات الصحية.

ما هي علكات نمو الشعر وكيف تعمل؟

تُعد علكات نمو الشعر نوعًا من المكملات الغذائية التي تُتناول عن طريق المضغ، وتأتي في صورة حلوى مطاطية تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية التي يُعتقد أنها تدعم صحة الشعر.

وتعمل هذه المكملات بشكل أساسي على تعويض النقص الغذائي الذي قد يكون أحد أسباب ترقق الشعر أو تساقطه، فإذا كان الجسم يعاني بالفعل من انخفاض مستويات البيوتين أو الزنك أو الحديد أو فيتامين د، فقد يساعد الحصول على هذه العناصر في دعم نمو الشعر وتقليل التساقط.

أما إذا كان تساقط الشعر ناتجًا عن عوامل وراثية أو تغيرات هرمونية أو مشكلات صحية أخرى، فإن هذه العلكات لا تعالج السبب الأساسي للمشكلة، وبالتالي قد لا تحقق النتيجة المتوقعة.

اقرأ أيضًا.. شعرِك تاج جمالِك- 6 مكملات غذائية لتحفيزه على النمو

المكونات الشائعة في علكات نمو الشعر

تعتمد معظم تركيبات علكات نمو الشعر على مجموعة متشابهة من العناصر الغذائية، ومن أبرزها:

ببتيدات الأحماض الأمينية:

تُستخدم عادةً لدعم إصلاح الشعر وتقويته وتغذيته بعد تعرضه للتلف الناتج عن الحرارة أو المواد الكيميائية أو العوامل الميكانيكية.

فيتامين ب7 "البيوتين":

يعد من أكثر المكونات شيوعًا في مكملات الشعر، ويرتبط بدعم صحة الشعر والأظافر.

فيتامينات د وج وهـ:

تساعد في دعم صحة بصيلات الشعر، كما توفر بعض هذه الفيتامينات خصائص مضادة للأكسدة.

الزنك والحديد:

يرتبط كلا المعدنين بدورة نمو الشعر، وقد يؤدي نقصهما إلى زيادة احتمالية الإصابة بتساقط الشعر.

فيتامينات ب:

تساهم في تجديد خلايا الجسم، بما في ذلك الخلايا الموجودة في بصيلات الشعر، مثل حمض الفوليك.

الكولاجين أو الكيراتين:

يدخلان في بعض التركيبات للمساعدة في دعم بنية الشعر، إلا أن مدى امتصاص الجسم لهذه العناصر ووصولها مباشرة إلى الشعر لا يزال محل بحث.

وتُعد هذه العناصر من أكثر المكونات شيوعًا في المكملات الغذائية ومستحضرات العناية المخصصة لدعم صحة الشعر.

كيف يجب تناول علكات نمو الشعر؟

توصي معظم الشركات المنتجة بتناول قطعة أو قطعتين من العلكة يوميًا، وفقًا للجرعة الموضحة على العبوة، فهناك بعض الأمور التي يجب الانتباه إليها عند استخدامها:

عدم تجاوز الجرعة الموصى بها: فالحصول على كميات زائدة من بعض الفيتامينات، خاصة الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، قد يؤدي إلى آثار جانبية، وتناول كميات كبيرة من البيوتين قد يؤثر في دقة بعض التحاليل، ومنها اختبارات الغدة الدرقية وبعض اختبارات الهرمونات.

التحلي بالصبر: إذا كان الشخص يعاني بالفعل من نقص غذائي، فقد تستغرق ملاحظة تحسن واضح في الشعر نحو 3 إلى 6 أشهر من الاستخدام المنتظم، نظرًا إلى بطء دورة نمو الشعر.

الانتظام في الاستخدام: تكون هذه المكملات أكثر فاعلية عند تناولها وفق الجرعة المحددة وبانتظام، ولا يُفضل الاعتماد عليها بشكل متقطع.

عدم اعتبارها بديلًا عن النظام الغذائي: لا ينبغي أن تحل علكات نمو الشعر محل النظام الغذائي المتوازن الذي يوفر للجسم احتياجاته الأساسية من الفيتامينات والمعادن.

ماذا تقول الدراسات عن علكات نمو الشعر؟

أشارت دراسة نُشرت عام 2024 في مجلة متخصصة في الأمراض الجلدية السريرية والتجميلية والبحثية إلى نتائج تجربة تناول خلالها 65 امرأة يعانين من ترقق الشعر مكملًا غذائيًا في صورة حلوى، احتوى على مجموعة من فيتامينات ب والزنك ومستخلصات نباتية.

وقُسمت المشاركات إلى مجموعتين، تناولت إحداهما المكمل الغذائي، بينما حصلت المجموعة الأخرى على دواء وهمي، وقاس الباحثون كثافة الشعر وقوته لدى المشاركات قبل التجربة وبعدها.

وتساعد مثل هذه الدراسات في تقييم مدى تأثير مكونات المكملات الغذائية على صحة الشعر، بدلًا من الاعتماد فقط على الادعاءات التسويقية التي تروج لمنتجات نمو الشعر.

من ينبغي عليه تجنب تناول علكات نمو الشعر؟

رغم أن هذه المكملات قد تكون مفيدة لبعض الأشخاص، فإنها ليست مناسبة للجميع، وقد يكون تناولها دون الحاجة إليها غير ضروري، بل قد يسبب بعض المخاطر في حالات معينة.

مرضى الأنيميا:

تناول كميات إضافية من الفيتامينات والمعادن دون وجود نقص لا يعني بالضرورة الحصول على فوائد إضافية، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى آثار ضارة.

النساء الحوامل أو المرضعات:

يجب توخي الحذر عند تناول بعض المكملات التي تحتوي على جرعات مرتفعة من الفيتامينات، خاصة مشتقات فيتامين أ، ولا يُنصح باستخدامها إلا بعد استشارة الطبيب.

مرضى الكلى:

قد تواجه الكلى المتضررة صعوبة في التعامل مع كميات زائدة من بعض الفيتامينات والمعادن.

مرضى الغدة الدرقية:

قد يؤثر البيوتين الموجود في بعض المكملات على دقة نتائج تحاليل الغدة الدرقية، ما قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة.

مرضى الحساسية:

يجب تجنب المكملات التي تحتوي على عناصر قد تسبب رد فعل تحسسي.

أصحاب تساقط الشعر الهرموني أو الوراثي:

الاعتماد على العلكات وحدها في هذه الحالات قد لا يكون كافيًا، ويكون التقييم الطبي وتحديد سبب التساقط أكثر أهمية.

هل تضمن علكات نمو الشعر زيادة كثافته؟

لا يمكن اعتبار علكات نمو الشعر حلًا مضمونًا لمشكلة التساقط، إذ تعتمد فائدتها بدرجة كبيرة على السبب الأساسي وراء المشكلة. وقد تكون مفيدة عندما يكون نقص أحد العناصر الغذائية سببًا في ترقق الشعر، أو كعلاج مساعد إلى جانب علاجات أخرى يحددها الطبيب.

وقد تُستخدم بعض المكملات بالتزامن مع علاجات أخرى مثل المينوكسيديل، أو ضمن خطة علاجية تستهدف مشكلة صحية كامنة تؤدي إلى تساقط الشعر.

قد يهمك.. 6 فيتامينات تجعل زيوت الشعر أكثر فعالية

فهذه العلكات لا تستطيع بمفردها عكس تساقط الشعر الناتج عن العوامل الوراثية، كما أنها لا تعالج المشكلات الهرمونية مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض، ولا تمثل علاجًا منفردًا مناسبًا لحالات التساقط الشديدة أو المستمرة.

لذلك، فإن أفضل طريقة لمعرفة مدى فائدة هذه المكملات هي تحديد السبب الحقيقي وراء تساقط الشعر أولًا، وقد يتطلب ذلك إجراء بعض تحاليل الدم والحصول على تقييم طبي متخصص، بدلًا من الاعتماد على المكملات الغذائية وحدها.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة