أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل وصلنا لعلاج نهائي لمرض السكري من النوع الأول؟- د. أسامة حمدي يجيب 

كتب : أحمد فوزي

11:33 ص 13/09/2026 تعديل في 11:33 ص
الدكتور أسامة حمدي

الدكتور أسامة حمدي

تابعنا على

أعلن الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الأمراض الباطنة والسكري والغدد الصماء بجامعة هارفارد الأمريكية، عن تحقيق إنجاز علمي وصفه بأنه الأهم منذ اكتشاف الأنسولين، بعد إعلان فريق بحثي سويدي عن أول حالة تُزرع فيها خلايا بنكرياس معدلة جينيا في اليد، دون الحاجة لأدوية مثبطة للمناعة بعد الزراعة.

هل وصلنا الى علاج حاسم للسكر من النوع الأول؟

أوضح الدكتور أسامة حمدي، أن الخلايا المزروعة استمرت في إفراز الإنسولين بكفاءة لمدة 14 شهرا متواصلة دون أن يهاجمها جهاز المناعة، وذلك بعد أن نجح الفريق البحثي في تحويل خلية عادية (من الجلد أو الدهن) إلى خلية جذعية خارج الجسم دون الحاجة لأجنة أو حبل سري، ثم إعادة تحويلها إلى خلية بنكرياس تفرز الإنسولين وزراعتها بنجاح.

اقرأ أيضا: "يرى النور 2026".. أسامة حمدي: نُطور نظاما سيُحدث نقلة كبيرة في علاج مرضى السكري بالـ AI (خاص)

العقبة التي حيّرت العلماء لسنوات في علاج السكري

أشار أستاذ الأمراض الباطنة بجامعة هارفارد، إلى أن العقبة الرئيسية التي واجهت العلماء طويلا كانت كيفية حماية هذه الخلايا المخلّقة من جهاز المناعة الذي سبق أن دمر خلايا البنكرياس الأصلية، موضحا أن المحاولات السابقة اعتمدت على تصميم كبسولة تسمح بمرور الجلوكوز والإنسولين وتمنع مرور الأجسام المناعية، إلا أن هذه الفكرة لم تنجح حتى الآن، وكان البديل هو إعطاء المريض أدوية مثبطة للمناعة على غرار ما يحدث في عمليات زراعة الكلى أو الكبد أو القلب، رغم ما تحمله من مخاطر تعريض المريض للعدوى.

نتائج التجارب

كشف "حمدي"، أن هذه التجارب نجحت مع نحو 16 مريضا حتى الآن، توقفوا تماما عن العلاج بالإنسولين وشُفوا بالكامل، مشيرا إلى أن الخطر الوحيد المتبقي أمامهم هو احتمال التعرض للعدوى، ومن المنتظر أن تتم الموافقة على هذا العلاج مصحوبا بأدوية تثبيط المناعة للحالات الصعبة التي تعاني من تكرار انخفاض السكر دون الشعور بأعراضه، وذلك بحلول عام 2028.

الإنجاز الأبرز: خلايا شبحية تخدع جهاز المناعة

اعتبر أستاذ الباطنة والسكري والغدد الصماء، أن الإنجاز الأبرز للفريق السويدي هو نجاحه في تعديل خلايا البنكرياس لتصبح "خلايا شبحية" لا يتعرف عليها جهاز المناعة ولا يهاجمها، فتعيش وتفرز الإنسولين كما يفعل البنكرياس السليم، دون حاجة لأدوية تثبيط المناعة أو التعرض لمخاطر العدوى، وهو ما اعتبره تذليلا لأكبر العقبات المتبقية أمام التوصل لعلاج حاسم ونهائي لمرض السكر من النوع الأول.

قد يهمك: وداعًا لوخز الإنسولين.. مشروع ضخم لأطفال السكري بالمجان في مصر

وأوضح أن الحصول على الموافقة النهائية على هذا العلاج يستلزم إجراء أبحاث المراحل الثلاث المعتادة، والتي قد تستغرق من 3 إلى 5 سنوات، معربا عن أمله في أن يكون هذا الاكتشاف بداية حقيقية نحو علاج نهائي لمرض حيّر الأطباء لعقود طويلة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة