خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

إعلان

ارتجاع المريء والقلق.. هل توجد علاقة بينهما؟

07:10 م السبت 28 أغسطس 2021
ارتجاع المريء والقلق.. هل توجد علاقة بينهما؟

ارتجاع المرء والقلق

كتبت- ندى سامي:

الارتجاع الحمضي والقلق في ارتباط وثيق، تشير بعض الأبحاث إلى أن القلق قد يزيد أعراض ارتداد حمض المعدة، وقد يكون القلق والتوتر أيضًا من العوامل المساهمة في ارتداد الحمض في بعض الحالات.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي العلاقة بين ارتجاع المرئ والقلق، وفقًا لـ "Medical news today".

ما الرابط بين القلق وارتجاع المريء؟

قد يكون هناك ارتباط وثيق بين الارتجاع الحمضي والقلق، يحدث الارتجاع الحمضي عندما يتسرب الحمض من المعدة إلى أنبوب الطعام أو المريء، وهو عرض شائع لمرض ارتجاع المريء.

يمكن أن يؤدي الإجهاد إلى تفاقم أعراض ارتداد الحمض، والقلق هو استجابة طبيعية للتوتر في الجسم، هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن التوتر والقلق قد يثيران ارتجاع الحمض أو يزيدان الأعراض سوءًا.

في دراسة نشرت عام 2018 وجد أكثر من 19000 شخص أن أولئك الذين يعانون من القلق كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض ارتجاع المريء.

ووجد مؤلفو دراسة في طب الجهاز الهضمي والكبد السريري أن الأعراض - بما في ذلك الألم وحرقة المعدة - كانت أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من مستويات أعلى من القلق.

اقترح الباحثون عدة أسباب جسدية محتملة للارتباط بين الارتجاع والقلق ويتمثل ذلك فيما يلي:

-قد يقلل القلق من الضغط في العضلة العاصرة للمريء السفلية، وهي عصابة العضلات التي تحافظ على المعدة مغلقة وتمنع الحمض من التسرب إلى المريء.

- قد تسبب استجابات الإجهاد والقلق توترًا عضليًا طويل الأمد، إذا كان هذا يؤثر على العضلات حول المعدة فقد يزيد الضغط في هذا العضو ويدفع الحمض للأعلى.

- قد تؤدي مستويات القلق المرتفعة إلى زيادة إنتاج حمض المعدة.

تشمل العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى ارتداد الحمض:

-تناول وجبات الطعام قبل النوم مباشرة.

- تناول وجبات كبيرة أو دسمة.

- الأطعمة الحارة في الوجبات.

- يعانون من السمنة.

- تناول الكحول.

- التدخين.

اقرأ أيضًا: تعاني من التهاب الحلق وارتجاع المريء؟.. إليك طرق العلاج

أعراض ارتجاع المريء

الحموضة المعوية هي شعور مؤلم وحرق في منتصف الصدر وأحيانًا في الحلق، يحدث عندما يهيج حمض المعدة المريء.

قد تشمل أعراض ارتجاع المريء ما يلي:

-حرقة من المعدة.

-الغثيان أو اضطراب المعدة.

-ألم في الصدر أو البطن.

-صعوبة في البلع.

-التقيؤ.

-رائحة الفم الكريهة.

أعراض القلق

تختلف أعراض القلق من شخص لآخر، تشمل الأعراض المحتملة ما يلي:

-سرعة دقات القلب.

- العصبية أو القلق.

- ارتعاش العضلات.

- الشعور بالتوتر الشديد جسديًا وعقليًا.

- التنفس السريع.

- شعور بالرهبة أو الموت الوشيك المستمر.

- صعوبة في التركيز.

- مشاكل أخرى في الجهاز الهضمي مثل الغازات أو الإسهال أو الإمساك.

-عدم القدرة على النوم.

قد يظهر القلق أيضًا كعلامات مفاجئة وشديدة للضيق تسمى نوبات الهلع، تحدث نوبات الهلع عندما تظهر الأعراض الشديدة بسرعة كبيرة، يمكن أن يشمل ذلك الخوف الشديد، والتغيرات الجذرية في ضربات القلب والتغيرات في التنفس.

قد يهمك: الخوف من الموت.. كيف يؤثر القلق النفسي على مرضى ارتجاع المريء؟

كيف يمكن التعامل مع ارتجاع المرئ والقلق؟

نظرًا لأن كلًا من ارتجاع المريء والقلق مرتبطان ببعضهما، فتساعد طرق الوقاية من كلًا منهم من الحماية من الإصابة بالآخر.

كثير من الناس يتعاملون مع الارتجاع الحمضي من حين لآخر ويشعرون بالقلق من وقت لآخر عندما يواجهون موقفًا مرهقًا، عندما تصبح أي من الأعراض أو كلاهما تحدث بشكل منتظم فمن المهم اتخاذ خطوات لعلاجها أو منعها.

قد يتمكن الأشخاص من تخفيف أعراض الارتجاع المعدي المريئي باستخدام طريقة واحدة أو أكثر بما في ذلك:

-البحث عن الأطعمة التي تثير الأعراض والتخلص منها.

-تجنب الوجبات الكبيرة والدسمة للغاية.

-تناول الوجبات الأخيرة في موعد النوم بـ 2 إلى 3 ساعات.

- تناول مضادات الحموضة التي لا تستلزم وصفة طبية.

- تناول مثبطات مضخة البروتون مثل إيزوميبرازول.

استخدام حاصرات مستقبلات H2

قد يوصي الأطباء أيضًا باتخاذ خطوات لتقليل القلق أو منعه، بما في ذلك:

- حضور جلسات العلاج السلوكي المعرفي (CBT).

- تقليل تناول الكافيين.

- تجنب تعاطي المخدرات والكحول الترويحي.

- الانخراط في تقنيات تخفيف التوتر مثل اليوجا أو التأمل أو التاي تشي.

- تناول الأدوية بعد استشارة الطبيب المختص..

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية