ألوان الطعام قد تزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.. تفاصيل
كتب : أحمد فوزي
ألوان الطعام قد تزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع
كشفت دراسة حديثة عن وجود ارتباط بين الإفراط في استهلاك بعض ملونات الطعام الشائعة وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ما أعاد الجدل حول تأثير المواد المضافة المستخدمة في الأطعمة المصنعة على الصحة العامة.
ألوان الطعام قد تزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Diabetes Care، تابع باحثون من المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الصحية (INSERM) أكثر من 100 ألف شخص بالغ خلال الفترة من 2009 إلى 2023، ودرسوا العلاقة بين استهلاك إضافات تلوين الطعام وخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
اقرأ أيضا: هل يحتاج مريض السكر إلى دواء الكوليسترول حتى مع انخفاض نسبة الخطورة؟
الأكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني
وأظهرت نتائج الدراسة، أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من بعض ملونات الطعام كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني مقارنة بمن يستهلكون كميات أقل، حيث ارتبط التعرض المرتفع لبعض هذه الملونات بزيادة الخطر بنسبة وصلت إلى 38%.
ما هي الأطعمة التي تحتوي على ألوان الطعام؟
وشملت الملونات التي رصدتها الدراسة لون الكراميل، والبيتا كاروتين، والكركمين، وهي مواد تُستخدم على نطاق واسع في المشروبات الغازية والحلويات والزبادي المنكه والوجبات الجاهزة والعديد من المنتجات الغذائية المصنعة.
قد يهمك: طبيب يحسم الجدل: اللحوم الحمراء مفيدة بشروط وتحمل 3 مخاطر صحية
هل ملونات الطعام تسبب السكري بشكل مباشر؟
من جانبه، قال الدكتور أحمد بهاء، استشاري وأستاذ أمراض الباطنة والسكري والغدد الصماء، إن نتائج الدراسة لا تعني أن ملونات الطعام تسبب السكري بشكل مباشر، لكنها تشير إلى وجود علاقة تستحق المزيد من البحث والدراسة.
الأطعمة فائقة المعالجة
وأوضح أن الدراسات الرصدية من هذا النوع تُظهر ارتباطا إحصائيا بين عاملين، لكنها لا تستطيع إثبات أن أحدهما هو السبب المباشر للآخر، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الملونات الغذائية غالبا ما يتناولون أيضا كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة الغنية بالسكر والدهون والسعرات الحرارية.
النمط الغذائي
وأضاف أن الخطر الحقيقي قد يكون مرتبطا بالنمط الغذائي بالكامل وليس بالملونات وحدها، لافتا إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط منذ سنوات بزيادة معدلات السمنة ومقاومة الأنسولين والإصابة بالسكري من النوع الثاني.