التهاب كبيبات الكلى.. إليك الأسباب والأعراض وطرق العلاج
كتب : هدى عبد الناصر
كبيبات الكلى
التهاب كبيبات الكلى من المشكلات الصحية التي يعاني منها بعض الأشخاص نتيجة للعديد من الأسباب التي تتطلب الحصول على العلاج السريع تحت إشراف طبي متخصص وذلك للحد من فرص التعرض لأي مضاعفات مزعجة.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي كل ما يتعلق بالتهاب كبيبات الكلى وفقًا لما ذكره موقع "clevelandclinic".
ما هو التهاب كبيبات الكلى؟
التهاب كبيبات الكلى هو نوع من أمراض الكلى، وينتج عنه تلف في الكبيبات داخل الكلى، مما يتسبب في صعوبة التخلص من الفضلات والسوائل من الجسم، لذلك يجب الحرص على استشارة الطبيب المختص والحصول على العلاج المناسب قبل التعرض للفشل الكلوي.
اقرأ أيضًا: أمراض الكلي المزمنة،الأسباب والأعراض وطرق العلاج
ما هي أعراض التهاب كبيبات الكلى؟
علامات التهاب كبيبات الكلى
غالباً لا تظهر على المصابين بالتهاب كبيبات الكلى أي علامات تحذيرية للمرض، ولكن قد تشمل الأعراض ما يلي:
- البول الدموي.
- الغثيان.
- ضيق في التنفس.
- ألم المفاصل.
- ألم في البطن.
- التبول أقل من المعتاد.
- اليرقان.
- الضغط المرتفع.
- البول الرغوي.
- تورم الساقين.
- فقدان الوزن.
ما هي أسباب التهاب كبيبات الكلى؟
عادة لا يوجد سبب واحد للإصابة بالتهاب كبيبات الكلى ولكن هناك بعض الأسباب التي يمكن أن تكون سبب للمشكلة من بينها:
- أحد مضاعفات العدوى.
- مشاكل في جهاز المناعة.
- اعتلال الكلى.
- الأمراض النادرة التي تسبب التهاب الأوعية الدموية.
- الإصابة ببعض أنواع السرطان.
قد يهمك: أسباب التهاب الكلى المناعي.. كيف يمكن علاجه؟
ما هي عوامل الخطر للإصابة بالتهاب كبيبات الكلى؟
هناك العديد من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالتهاب كبيبات الكلى من بينها:
- وجود تاريخ عائلي لأمراض الكلى.
- تناول بعض الأدوية.
- التعرض للسموم.
- الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية.
- الإصابة بمرض مناعي ذاتي.
ما هي مضاعفات التهاب كبيبات الكلى؟
يمكن أن ينتج عن التهاب كبيبات الكلى بعض المضاعفات في حالة عدم الحصول على أي علاج من بينها:
- الجلطات الدموية.
- مرض الكلى المزمن.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع نسبة الكوليسترول.
- الفشل الكلوي.
- الاعتلال الكلوي.
ما هو علاج التهاب كبيبات الكلى؟
يعتمد العلاج على سبب الحالة وتتضح طرق العلاج في:
- تناول بعض الأدوية للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم.
- اتباع نظام غذائي صحي متوازن.
- الخضوع إلى جلسات الغسيل الكلوي.
- تناول مدرات البول للتخلص من السوائل الزائدة في الجسم.
- الانتباه إلى كمية الملح والبروتين التي يتم تناولها.
- الحرص على تقوية المناعة وذلك تحت إشراف طبي متخصص.
هل يمكن الوقاية من أمراض الكلى؟
أوضح الدكتور عابر حليم، استشاري أمراض الباطنة والكلى، أن تشخيص أمراض الكلى من الطرق الضرورية لاكتشاف الأمراض المبكرة والحفاظ على صحة الكلى بشكل كبير، خاصة وأن الأعراض صامتة، وذلك من خلال إجراء تحليل بول من الزلال، الكيراتين، للتأكد من وظيفة الكلى، والأفضل أن يتم إجرائه سنويًا للتعرف على حالة الكلى بشكل مبكر.