سرطان الحنجرة، الحنجرة
قد تظهر بعض الأعراض البسيطة في بدايتها لدى مرضى سرطان الحنجرة، إلا أن كثيرًا من الأشخاص يتجاهلونها أو يعتقدون أنها ناتجة عن نزلات البرد أو التهاب الحلق العادي، مما قد يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور مؤمن علي، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، العلامات المبكرة التي قد تشير إلى الإصابة بسرطان الحنجرة، ومتى يجب استشارة الطبيب.
ما أول علامة لـ سرطان الحنجرة؟
1-بحة الصوت
يشير مؤمن إلى أن بحة الصوت أو التغير المستمر في نبرة الصوت تُعد من أهم وأشهر العلامات المبكرة لسرطان الحنجرة، خاصة إذا استمرت لفترة طويلة دون سبب واضح.
ويضيف أن المدخنين بشكل خاص يجب أن يتعاملوا مع أي تغير مستمر في الصوت بجدية، لأن التدخين من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الحنجرة.
متى تستدعي بحة الصوت القلق؟
يوضح رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة أن استمرار بحة الصوت أو تغيره لفترة ملحوظة يستدعي زيارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة، والتي قد تشمل المنظار الحنجري لتقييم الحنجرة والأحبال الصوتية بدقة.
اقرأ أيضًا: بحة الصوت فترة طويلة.. هل تشير لمشكلة خطيرة؟
ويؤكد أن التشخيص المبكر يزيد من فرص العلاج ويقلل من المضاعفات.
ما الأعراض الأخرى التي قد تشير إلى سرطان الحنجرة؟
يشير مؤمن إلى أن هناك علامات أخرى قد تظهر مع تقدم المرض، من بينها:
1- صعوبة البلع.
2- ألم أثناء البلع.
3- ألم مزمن بالحلق.
4- ألم يمتد إلى الأذن.
5- استمرار الأعراض دون تحسن.
كما يوضح أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود سرطان، لكنها تستدعي التقييم الطبي إذا استمرت لفترة طويلة.
من الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الحنجرة؟
يوضح رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الحنجرة، ومنها:
1- المدخنون.
2- الأشخاص الذين يتعرضون للتدخين السلبي لفترات طويلة.
3- من يعانون من التهابات مزمنة بالحنجرة.
4- كبار السن.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يشدد مؤمن على ضرورة مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة عند ظهور بحة صوت مستمرة أو أي من الأعراض السابقة، خاصة لدى المدخنين.
قد يهمك: 4 أطعمة لعلاج بحة الصوت
ويؤكد أن تجاهل الأعراض أو تأخير الفحص قد يؤدي إلى اكتشاف المرض في مراحل متقدمة، بينما يساعد التشخيص المبكر على تحسين فرص العلاج والشفاء بشكل كبير.