ارتجاع المريء، أعراض ارتجاع المريء
يعاني كثير من الأشخاص من ارتجاع المريء بين الحين والآخر، ويعتبر في أغلب الحالات مشكلة وظيفية يمكن السيطرة عليها بالعلاج وتغيير نمط الحياة، لكن استمرار الأعراض لفترات طويلة أو ظهور بعض العلامات التحذيرية قد يشير إلى وجود مشكلة تستدعي الفحص الطبي.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور إسلام محمود، استشاري الجهاز الهضمي والمناظير، أن ارتجاع المريء لا يمثل خطورة في جميع الحالات، إلا أن إهماله قد يؤدي إلى مضاعفات تستوجب التدخل الطبي.
متى يستدعي ارتجاع المريء القلق؟
وأوضح محمود أن استمرار أعراض ارتجاع المريء رغم الالتزام بالعلاج، أو تكرارها لفترات طويلة، يستدعي مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد السبب، مضيفًا أن هناك علامات تستوجب إجراء منظار على الجهاز الهضمي، وتشمل:
ظهور أعراض ارتجاع المريء لأول مرة بعد سن 50 أو 60 عامًا.
صعوبة أو ألم أثناء البلع.
الإصابة بفقر الدم دون سبب واضح.
فقدان الوزن بصورة غير مبررة.
استمرار الأعراض أو عدم الاستجابة للعلاج.
اقرأ أيضًا: طبيب يوضح أشكال الحموضة عند مرضى ارتجاع المريء
لماذا يطلب الطبيب منظارًا؟
وأشار استشاري الجهاز الهضمي والمناظير إلى أن منظار الجهاز الهضمي يساعد في تشخيص سبب الأعراض، واستبعاد الأمراض الخطيرة، مثل الأورام أو المضاعفات التي قد تصيب المريء.
مضاعفات إهمال ارتجاع المريء
حدوث تغيرات في بطانة أسفل المريء
وحذر محمود من أن ترك ارتجاع المريء دون علاج لفترات طويلة قد يؤدي إلى حدوث تغيرات في بطانة أسفل المريء، وهي ما تعرف بالتحور النسيجي، والتي قد تزيد مع الوقت من خطر الإصابة بسرطان المريء لدى بعض المرضى.
قد يهمك: ارتجاع المرئ.. إليك العلاج الأنسب
وأكد أن التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، يسهمان في السيطرة على أعراض ارتجاع المريء والحد من خطر حدوث المضاعفات.