التهاب المفاصل وتمزق الأربطة.. طبيب يوضح أسباب ألم جانب الركبة
كتب : أحمد فوزي
ألم جانب الركبة والتهاب المفاصل وتمزق الأربطة
يعود الألم في جانب الركبة إلى أسباب متعددة، من أبرزها التهاب المفاصل الناتج عن التآكل، أو الإصابات، أو الالتواءات، مشيراً إلى أن الألم الناجم عن تمزق الغضروف الهلالي أو إصابة الأربطة قد يجعل المريض يشعر بأن ركبته على وشك الانهيار.
أسباب ألم جانب الركبة.. هل السبب التهاب المفاصل وتمزق الأربطة؟
أوضح الدكتور مصطفى الشوادفي، أخصائي طب العظام، أن الجانب الداخلي من الركبة يحتوي على عدد كبير من العظام والأربطة والأنسجة الرخوة في مساحة صغيرة نسبيا، وهو ما يجعل تحديد مصدر الألم الدقيق أمرا صعبا في بعض الأحيان، محددا أبرز أسباب الألم في هذا الجانب على النحو التالي:
التهاب المفاصل
يحدث عندما يتدهور الغضروف الموجود عند نهايتي عظم الفخذ وعظم الساق، مما يؤثر غالبا على الجزء الداخلي من الركبة.
ويؤدي هذا الالتهاب إلى زيادة الاحتكاك داخل المفصل، مسببا الألم وتحديد حركة الركبة، وقد يتسبب في تكوّن نتوءات عظمية، ومن أعراضه:
- الألم أثناء الحركة أو بعدها.
- تيبس المفاصل صباحا.
-التورم.
- انخفاض مرونة الركبة.
- الشعور بالفرقعة.
اقرأ أيضا: دراسة تكشف عن فوائد المشي في علاج آلام المفاصل
تمزق الغضروف الهلالي
وهو غضروف على شكل حرف C يبطن الفراغ بين عظم الفخذ والساق، وقد يتمزق فجأة عند الالتواء الشديد أثناء الرياضة، أو نتيجة التآكل التدريجي بمرور الوقت، وتشمل أعراضه:
- الألم الداخلي.
- الشعور بالانحشار أو التصلب.
- التورم.
- صعوبة ثني أو فرد الركبة.
إصابة الرباط الجانبي
وهو شريط ليفي يربط عظم الفخذ بعظم الساق، ويمنح الركبة الثبات. وقد يتعرض للالتواء أو التمزق نتيجة حركة مفاجئة أثناء ممارسة رياضات كرة القدم أو كرة السلة، أو بسبب صدمة مباشرة على الجانب الخارجي للركبة، ومن أعراضه:
الألم والتورم المفاجئ.
- الشعور بعدم الاستقرار.
- الكدمات.
أسباب ألم الجانب الخارجي من الركبة
كما أوضح الشوادفي أن الجانب الخارجي الجانبي من الركبة معرض أيضا لعدد من الحالات المسببة للألم، منها:
التهاب المفاصل الجانبي
له أعراض وأسباب مشابهة لالتهاب المفاصل في الجزء الداخلي، لكنه أقل حدوثا لتعرض هذا الجزء لتآكل أقل.
تمزق الغضروف الهلالي الجانبي
ينتج عن إصابة التواء أو تدهور مرتبط بالتقدم في السن، ويؤثر بشكل أكبر على القدرة على تدوير الركبة مقارنة بفردها أو ثنيها.
إصابة الرباط الجانبي الخارجي
يتعرض للالتواء أو التمزق بشكل مشابه للرباط الجانبي، وقد يترافق مع تنميل أو وخز في القدم نتيجة قربه من العصب الشظوي.
متلازمة الشريط الحرقفي
شائعة بين العدائين، وتحدث نتيجة احتكاك الشريط الحرقفي بعظم الفخذ بشكل متكرر أثناء الجري، مسببة ألما يزداد مع النشاط ويتحسن بالراحة.
قد يهمك: صعوبة تحريك الركبة من أعراض تمزق الغضروف الهلالي.. هكذا يعالج
أسباب أخرى لألم جانب الركبة
أشار أخصائي العظام، إلى وجود أسباب أخرى قد لا تقتصر على جانب واحد من الركبة، من أبرزها:
- أكياس بيكر
وهي كتل مليئة بالسوائل تظهر خلف الركبة نتيجة مشكلات كالتهاب المفاصل أو تمزق الغضروف الهلالي.
- السرطان
قد يسبب سرطان العظام أو انتشار السرطان إليها ألما في الركبة، وقد يترافق مع كسور أو تورم غير مفسر.
- العدوى
كالتهاب المفاصل الإنتاني الناتج عن انتقال عدوى بكتيرية إلى المفصل، ويترافق مع تورم شديد وحمى وقشعريرة.
- الإصابات المباشرة
كالكسور أو خلع الرضفة الجزئي أو الكامل.
تشخيص ألم جانب الركبة
أوضح الشوادفي أن تشخيص ألم الركبة الجانبي يبدأ بمراجعة الأعراض والتاريخ الطبي والفحص البدني، مع طرح أسئلة تفصيلية حول طبيعة الألم وتوقيته وارتباطه بالحركة أو تحمل الوزن.
وفي بعض الحالات، قد يتطلب الأمر إجراء فحوصات تصويرية مثل الأشعة السينية، أو الموجات فوق الصوتية، أو التصوير المقطعي، أو الرنين المغناطيسي، لتأكيد التشخيص بدقة.
طرق علاج ألم جانب الركبة
بيّن أخصائي العظام أن علاج ألم جانب الركبة يختلف باختلاف السبب وشدة الأعراض، وتشمل الخيارات:
العلاج المنزلي
يشمل الراحة، ووضع الثلج لمدة 15 إلى 20 دقيقة عدة مرات يوميا، واستخدام كم ضاغط، ورفع الركبة، وتناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية.
هل يحتاج إلى جراحة؟
كما يمكن التغلب عليه بالعلاج الطبيعي، أو حقن الكورتيزون، أو حقن حمض الهيالورونيك، أو حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية، وقد يتطلب الأمر تدخلاً جراحياً في حالات التهاب المفصل الشديد أو تمزق الأربطة والغضروف الهلالي.