أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

طبيبة: حساسية الجيوب الأنفية تزيد خطورة الطقس والروائح والدخان

كتب : أحمد فوزي

02:51 م 30/08/2026 تعديل في 02:51 م
حساسية الجيوب الأنفية تزيد خطورة الطقس والروائح وا

حساسية الجيوب الأنفية تزيد خطورة الطقس والروائح وا

تابعنا على

سلطت الدكتورة مروة حسين، أخصائية الأمراض الباطنية الصدرية وحساسية الصدر، الضوء على معاناة المصابين بحساسية الأنف والجيوب الأنفية، مؤكدة أن الأعراض قد تكون مزعجة ومؤثرة بشكل كبير على الحياة اليومية، خاصة مع التعرض لمحفزات الحساسية.

حساسية الجيوب الأنفية تزيد خطورة الطقس والروائح والدخان

وأوضحت الدكتورة مروة حسين، أن الروائح النفاذة، مثل العطور، ودخان السجائر والشيشة، والأتربة وتغيرات الطقس، من أبرز المحفزات التي قد تزيد أعراض الحساسية لدى بعض المرضى، ما يجعل تجنبها جزءا مهما من السيطرة على الأعراض.

قد يهمك: هل يسبب التكييف نزيف الأنف؟.. طبيب يوضح الأسباب وطرق الوقاية

أعراض تتجاوز انسداد الأنف

وأشارت أخصائية الأمراض الباطنية الصدرية إلى أن حساسية الأنف والجيوب الأنفية لا تقتصر على العطس أو انسداد الأنف، وإنما قد يصاحبها عدد من الأعراض، من بينها:

نوبات متكررة من العطس وسيلان الأنف.

صعوبة التنفس من الأنف والشعور بانسداده.

الصداع وآلام الوجه، خاصة في منطقة الجبهة والخدين وحول الأنف.

ضعف حاستي الشم والتذوق.

ألم أو ضغط في الأذن، وأحيانا الشعور بطنين.

حرقان العين وزيادة إفراز الدموع.

الشعور بالإرهاق والخمول واضطراب المزاج نتيجة استمرار الأعراض.

زيادة الإفرازات الأنفية، وقد يحدث نزيف من الأنف في بعض الحالات.

وأضافت أن التعرض للأتربة أو بعض الروائح قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض بصورة مفاجئة، وهو ما يدفع بعض المرضى إلى تجنب الخروج في الأجواء المحملة بالأتربة أو التواجد في الأماكن التي يوجد بها دخان أو روائح قوية.

تغير الفصول قد يزيد المعاناة

ولفتت حسين إلى أن تغير الفصول وتقلبات الطقس قد يمثلان تحديا لبعض المصابين بالحساسية، نتيجة اختلاف درجات الحرارة والتعرض لمهيجات مختلفة، ما قد يؤدي إلى تكرار الأعراض أو زيادة حدتها.

وشددت على أهمية الالتزام بالعلاج الموصوف من الطبيب، وتجنب المحفزات المعروفة للحساسية قدر الإمكان، مع عدم الاعتماد على الأدوية أو بخاخات الأنف بصورة عشوائية.

هل حساسية الجيوب الأنفية ليس لها علاج؟

وأكدت أخصائية الأمراض الباطنية الصدرية أن حساسية الأنف والجيوب الأنفية يمكن السيطرة على أعراضها من خلال التشخيص الصحيح والعلاج المناسب وتجنب المحفزات، موضحة أن طبيعة الأعراض تختلف من شخص لآخر، وقد تتطلب بعض الحالات متابعة طبية مستمرة.

ونصحت المرضى بعدم تجاهل الأعراض المزمنة أو المتكررة، خاصة إذا أثرت في النوم أو القدرة على التنفس أو ممارسة الأنشطة اليومية، وضرورة استشارة الطبيب لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.

قد يهمك: مع تحذيرات الأرصاد بانتشار الأتربة.. نصائح لمرضى الصدر والجيوب الأنفية

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة