أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل يمكن علاج الكبد الدهني دون أدوية؟ إليك الحقيقة 

كتب : أحمد فوزي

12:46 م 14/09/2026
علاج الكبد الدهني دون أدوية

علاج الكبد الدهني دون أدوية

تابعنا على

يحدث الكبد الدهني، نتيجة تراكم الدهون في الكبد، وغالبا ما يرتبط بمقاومة الإنسولين، والسكري من النوع الثاني، وارتفاع الكوليسترول وضغط الدم، وزيادة الدهون في منطقة البطن.

هل يمكن علاج الكبد الدهني دون أدوية؟

ويمكن أن يتحسن الكبد الدهني بشكل ملحوظ، خاصة في مراحله المبكرة، من خلال تغييرات مستدامة في نمط الحياة، وقد لا يحتاج بعض المرضى إلى أدوية مخصصة للكبد، لكن علاجه لا يعتمد على الحميات القاسية أو ما يسمى بـ"تنظيف الكبد"، وإنما على تغييرات تدريجية يمكن الاستمرار عليها.

اقرأ أيضا: 3 فيتامينات ضرورية في علاج الكبد الدهني.. طبيب يوضح

فقدان الوزن.. ولكن تدريجيا

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، فإن فقدان نحو 3 إلى 5% من وزن الجسم يساعد في تقليل الدهون المتراكمة في الكبد، بينما قد يحتاج تحسين التهاب الكبد ومظاهر التليف إلى فقدان نحو 7 إلى 10% من الوزن.

ولا يعني ذلك اتباع حمية قاسية؛ فخفض السعرات تدريجيا، وتقليل أحجام الوجبات، والحد من الأطعمة والمشروبات مرتفعة السعرات، مع زيادة النشاط البدني، أكثر قابلية للاستمرار.

كما أن الكبد الدهني لا يصيب الأشخاص الذين يعانون من السمنة فقط؛ فقد يظهر أيضا لدى أشخاص ذوي وزن طبيعي، وفي هذه الحالة يكون تحسين الصحة الأيضية ونمط الحياة هو الهدف الأساسي، وليس فقدان الوزن بالضرورة.

قلل السكر والكربوهيدرات المكررة

الإفراط في السكريات المضافة والمشروبات المحلاة والحلويات والأطعمة فائقة التصنيع قد يساهم في زيادة السعرات ومشكلات التمثيل الغذائي.

لذلك يُفضل الاعتماد أكثر على الخضراوات، والفواكه الكاملة، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والمكسرات، مع عدم الحاجة إلى إلغاء الكربوهيدرات تماما؛ فالأهم هو نوعيتها وكميتها.

اختر الدهون الصحية

وجود الكبد الدهني لا يعني منع الدهون بالكامل، والأفضل تقليل الدهون المشبعة والمتحولة، والاعتماد باعتدال على مصادر الدهون غير المشبعة، مثل المكسرات والبذور والأسماك والزيوت النباتية، مع تقليل الأطعمة المقلية.

الرياضة.. حتى بدون فقدان الوزن

النشاط البدني عنصر أساسي في التعامل مع الكبد الدهني، وقد يساعد على تقليل دهون الكبد وتحسين الصحة الأيضية حتى في حالة عدم انخفاض الوزن.

وتشمل الخيارات المفيدة المشي السريع، وركوب الدراجات، والسباحة، إلى جانب تمارين المقاومة، ولا يشترط البدء بتمارين شديدة؛ الأهم هو زيادة الحركة تدريجيًا والالتزام بنشاط يمكن الاستمرار عليه.

لا تهمل السكر والكوليسترول والضغط

الكبد الدهني مرتبط بشكل وثيق بصحة التمثيل الغذائي، لذلك فإن السيطرة على السكري، ومقاومة الإنسولين، والكوليسترول، وضغط الدم جزء أساسي من حماية الكبد وتقليل خطر تطور المرض.

وفي بعض الحالات تكون الأدوية ضرورية لعلاج هذه المشكلات، واستخدامها لا يعني فشل تغييرات نمط الحياة، بل قد يكون الجمع بين العلاج الطبي والنظام الصحي هو الأفضل.

متى لا يكون تغيير نمط الحياة كافيا؟

لأن الكبد الدهني ليس دائما حالة بسيطة، فبعض المرضى قد يتطور لديهم التهاب الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASH)، وقد يؤدي الالتهاب المستمر إلى تليف الكبد، ثم تشمعه ومضاعفات أكثر خطورة.

لذلك، إذا كان هناك اشتباه في وجود كبد دهني، أو كانت هناك عوامل خطورة مثل السكري أو السمنة أو ارتفاع إنزيمات الكبد، فمن المهم إجراء التقييم الطبي المناسب لتحديد درجة المرض.

قد يهمك: الجوافة ودهون الكبد- هل تساعد على تقليلها أم ليس لها تأثير؟



فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة