أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل يصاب الشخص النحيف بالكبد الدهني أم المرض لأصحاب الوزن الزائد فقط؟

كتب : أحمد فوزي

12:15 م 13/09/2026 تعديل في 12:15 م
هل يصاب الشخص النحيف بالكبد الدهني أم المرض لأصحاب

هل يصاب الشخص النحيف بالكبد الدهني أم المرض لأصحاب

تابعنا على

كشفت مؤسسة الكبد الأمريكية أن الإصابة بمرض الكبد الدهني ليست مرتبطة بالضرورة بزيادة الوزن أو السمنة، إذ يمكن أن يُصاب به الشخص النحيف أيضا، فيما يُعرف طبيا بمرض الكبد الدهني لدى النحيفين.

هل يصاب الشخص النحيف بالكبد الدهني أم المرض لأصحاب الوزن الزائد فقط؟

وأشارت المؤسسة، إلى أن الاسم العلمي الأحدث لهذه الحالة هو "مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي" (MASLD)، بعدما كان يُعرف سابقا بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD).

اقرأ أيضا: 3 فيتامينات ضرورية في علاج الكبد الدهني.. طبيب يوضح

مؤشر كتلة الجسم الطبيعي لا يعني الأمان

أوضحت المؤسسة أن الشخص قد يمتلك مؤشر كتلة جسم طبيعيًا رغم وجود دهون زائدة حول أعضائه الداخلية، أو إصابته بمقاومة الأنسولين، أو معاناته من مشكلات أيضية أخرى ترفع من خطر تراكم الدهون في الكبد، مؤكدة أن هذا الأمر يكتسب أهمية خاصة لدى الأشخاص من أصول جنوب آسيوية، الذين قد يتراكم لديهم مزيد من الدهون حول البطن ويصابون بمقاومة الأنسولين حتى مع انخفاض مؤشر كتلة الجسم مقارنة بفئات سكانية أخرى.

أسباب إصابة النحفاء بالكبد الدهني

حددت المؤسسة عدة عوامل قد تؤدي إلى إصابة الأشخاص النحيفين بالكبد الدهني، أبرزها:

مقاومة الأنسولين

إذ لا تستجيب خلايا الجسم بشكل صحيح للأنسولين، ما يدفع البنكرياس لإنتاج كميات أكبر منه، وبمرور الوقت يتغير تعامل الجسم مع الدهون والسكر بما يسمح بتراكمها في الكبد.

ارتفاع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية

حيث أشارت دراسة نُشرت في مجلة "ميتابوليزم أوبن" إلى ارتباط ارتفاع الدهون الثلاثية بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، حتى لدى أصحاب الوزن الطبيعي، لأسباب وراثية أو غذائية أو متعلقة بالنشاط البدني.

الإفراط في تناول السكر والأطعمة المكررة

إذ لا يعني الوزن الطبيعي بالضرورة اتباع نظام غذائي صحي، وقد يساهم الاستهلاك المنتظم للمشروبات السكرية والكربوهيدرات المكررة في تشحم الكبد.

قلة النشاط البدني

التي تقلل من حساسية الجسم للأنسولين وتضعف اللياقة العضلية، بصرف النظر عن مظهر الجسم الخارجي.

العوامل الوراثية

حيث قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة وراثيا لتخزين الدهون في الكبد، ما يجعل التاريخ العائلي عاملا مهما عند تقييم المخاطر.

غياب الأعراض لا يعني السلامة

نقلت المؤسسة عن دراسة نُشرت في مجلة "حوليات أمراض الجهاز الهضمي" أن الكبد الدهني غالبا ما لا يسبب أعراضا واضحة، خصوصا في مراحله المبكرة، ويُكتشف غالبا خلال فحوصات دم أو تصوير بالموجات فوق الصوتية لأسباب أخرى، محذرة من افتراض سلامة الكبد لمجرد الشعور بالراحة أو امتلاك وزن طبيعي.

قد يهمك: ماذا يحدث لكبدك عند الإفراط في تناول المشروبات الغازية يوميًا؟

التشخيص والخطورة

أوضحت المؤسسة أن تشخيص الكبد الدهني يعتمد على التاريخ الطبي وفحوصات الدم مثل إنزيم SGOT، إضافة إلى فحوصات التصوير التي تكشف عن الدهون والتليف المحتمل في الكبد، مشددة على أن النحافة لا تقلل بالضرورة من خطورة المرض، إذ قد يتطور لدى النحفاء أيضا إلى التهاب وتليف الكبد (MASH)، وهو شكل أكثر خطورة قد يؤدي مع الوقت إلى تليف الكبد ومضاعفات أخرى.

نصائح لحماية الكبد لدى أصحاب الوزن الطبيعي

أكدت المؤسسة أن الهدف ليس إنقاص الوزن دون داعٍ لمن يتمتعون بوزن صحي، بل التركيز على تحسين الصحة الأيضية عبر:

- اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات.

- تقليل المشروبات السكرية والأطعمة الغنية بالسكر المضاف، واستبدالها بالدهون غير المشبعة الصحية.

- ممارسة النشاط البدني بانتظام.

- الحفاظ على معدلات صحية لسكر الدم وضغط الدم والكوليسترول.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة