هل تناول الموز يساعد على ضبط ضغط الدم؟.. دراسة تكشف أهمية البوتاسيوم
كتب : أحمد فوزي
الموز- البوتاسيوم- ضغط الدم
يُعد الموز من أشهر الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، وهو عنصر غذائي يرتبط بالحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم، خاصة عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن مع تقليل استهلاك الصوديوم.
هل الموز يضبط ضغط الدم وماذا يفعل البوتاسيوم؟
وتشير الأدلة العلمية إلى أن زيادة الحصول على البوتاسيوم مع تقليل الصوديوم قد تكون أكثر فاعلية في دعم صحة القلب وضبط ضغط الدم، مقارنة بالتركيز على تقليل الصوديوم وحده.
كيف يساعد البوتاسيوم في ضبط ضغط الدم؟
يلعب التوازن بين الصوديوم والبوتاسيوم دورا مهما في تنظيم ضغط الدم.
فعند تناول كميات زائدة من الصوديوم، يحتفظ الجسم بالمزيد من الماء، ما يؤدي إلى زيادة حجم الدم داخل الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.
في المقابل، يساعد الحصول على كمية كافية من البوتاسيوم الجسم على التخلص من جزء أكبر من الصوديوم عن طريق البول، كما يساهم في إرخاء جدران الأوعية الدموية، وهو ما قد يساعد على خفض ضغط الدم.
ويستعرض الكونسلتو، وفقا لـ Verywell Health، التوصيات الصحية الحديثة التي تتجه إلى عدم التركيز على تقليل الصوديوم فقط، وإنما الاهتمام أيضا بالحصول على كمية كافية من البوتاسيوم من مصادره الغذائية.
هل الموز يخفض ضغط الدم؟
الموز من المصادر الغذائية الغنية بالبوتاسيوم، إلى جانب أطعمة وفواكه أخرى مثل التمر والشمام والخضروات.
لكن تناول الموز وحده لا يُعد علاجا لارتفاع ضغط الدم، وإنما يمكن أن يكون جزءا من نظام غذائي صحي يساعد على الحصول على الاحتياجات اليومية من البوتاسيوم.
وتوصي إرشادات جمعية القلب الأمريكية للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم بالحصول على نحو 3500 إلى 5000 ملجم من البوتاسيوم يوميا، مع تقليل الصوديوم إلى أقل من 1500 ملجم يوميا، وفقا للحالة الصحية وتوجيهات الطبيب.
اقرأ أيضا: الموز في رمضان.. طبيب ينصح بتناوله قبل وجبة السحور
تقليل الملح ليس كافيا
لطالما ركزت التوصيات الغذائية المتعلقة بضغط الدم على الحد من استهلاك الملح والصوديوم، إلا أن الأدلة المتزايدة تشير إلى أهمية النظر إلى النظام الغذائي بصورة أكثر شمولا.
ويعني ذلك الجمع بين تقليل الأطعمة الغنية بالصوديوم وزيادة تناول الأطعمة الطبيعية الغنية بالبوتاسيوم، مثل الفواكه والخضروات.
كما بحثت دراسات استخدام بدائل الملح التي تحتوي على كلوريد البوتاسيوم بدلا من جزء من كلوريد الصوديوم، ووجدت فوائد محتملة فيما يتعلق بخفض مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية والوفاة لدى بعض الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.
هل بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم آمنة للجميع؟
رغم فوائد البوتاسيوم المحتملة، فإن استخدام بدائل الملح التي تحتوي عليه ليس مناسبًا للجميع.
فالأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو ضعف وظائفها قد يواجهون صعوبة في التخلص من البوتاسيوم الزائد، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم ومضاعفات خطيرة.
كما يمكن أن تؤثر بعض الأدوية في مستويات البوتاسيوم بالجسم، لذلك لا يُنصح باستخدام بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم أو تناول مكملات البوتاسيوم دون استشارة الطبيب.
ماذا يحدث عند ارتفاع البوتاسيوم في الدم؟
عندما تعجز الكلى عن التخلص من البوتاسيوم الزائد، يمكن أن تتراكم كميات كبيرة منه في الدم، وقد يؤدي ذلك إلى أعراض ومضاعفات مثل:
- الغثيان.
- التعب والضعف.
- الإغماء.
- اضطراب ضربات القلب.
- وفي الحالات الشديدة، مضاعفات خطيرة تهدد الحياة.