البيض-مرضى الكوليسترول
يُعد البيض من الأطعمة الأكثر استهلاكًا بين الأشخاص، لكن مع تشخيص ارتفاع الكوليسترول، يبدأ سؤال شائع في الظهور- هل الأفضل تناول صفار البيض أم الاكتفاء بالبياض؟
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" صفار البيض أم بياضه لمرضى الكوليسترول، وذلك وفقًا لما أوضحته الدكتورة نهال بازيد استشاري التغذية العلاجية.
اقرأ أيضًا: البيض أم الجبن القريش.. أيهما أفضل لصحة القلب؟
هل مريض الكوليسترول ممنوع من تناول البيض؟
ارتفاع الكوليسترول في الجسم لا يعني تلقائيًا ضرورة الامتناع التام عن البيض أو صفار البيض، وإنما يعتمد الأمر على الحالة الصحية للشخص، ومستويات الكوليسترول لديه، ونمطه الغذائي بشكل عام.
والأهم هو النظر إلى الوجبة بالكامل؛ فطريقة تحضير البيض والأطعمة المصاحبة له قد يكون لها تأثير هام، خاصة عند الاعتماد على مصادر الدهون المشبعة بكثرة، مثل:
- السمن والزبدة.
- اللحوم الدسمة والمصنعة.
- الجبن كامل الدسم.
- الأطعمة المقلية.
- المعجنات والحلويات الغنية بالدهون المشبعة.
صفار البيض أم بياضه.. أيهما أفضل؟
يحتوي صفار البيض على معظم الدهون والكوليسترول الموجودين في البيضة، بينما يُعد بياض البيض مصدرًا جيدًا للبروتين ولا يحتوي تقريبًا على الكوليسترول.
ولهذا السبب، قد يكون الاعتماد على بياض البيض خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يحتاجون إلى تقليل كمية الكوليسترول الغذائي بشكل أكبر، مع الحصول في الوقت نفسه على البروتين.
لكن هذا لا يعني أن صفار البيض ممنوع على جميع الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول.
هل يمكن تناول صفار البيض مع ارتفاع الكوليسترول؟
يمكن أن يختلف الأمر من شخص لآخر، ولذلك لا توجد قاعدة واحدة تناسب جميع مرضى الكوليسترول.
فإذا كان الشخص يعاني من ارتفاع شديد في الكوليسترول أو أمراض القلب أو لديه عوامل خطورة أخرى، فقد يحتاج إلى تنظيم كمية صفار البيض والأطعمة الأخرى الغنية بالدهون المشبعة والكوليسترول ضمن نظام غذائي متكامل، وفقًا لتقييم الطبيب أو اختصاصي التغذية.
أما الشخص الذي يعاني من ارتفاع بسيط في الكوليسترول، فقد لا يكون الحل هو التخلص من صفار البيض تمامًا، بل التركيز على جودة النظام الغذائي بالكامل وتقليل مصادر الدهون المشبعة.
قد يهمك: السالمونيلا في مصر- ما حقيقة انتشارها في البيض؟ "فيديوجرافيك"