خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

نزيف الأنف المتكرر عرض لمشكلات صحية.. هكذا تسعف المصاب

02:06 م الإثنين 19 مارس 2018
نزيف الأنف المتكرر عرض لمشكلات صحية.. هكذا تسعف المصاب

نزيف الأنف المتكرر

إعلان

كتبت - أسماء أبوبكر

نزيف الأنف لا يجب تجاهله، خاصة إذا كان يحدث بشكل متكرر، فقد يكون بمثابة علامة تدل على وجود مشكلة صحية أكثر خطورة.. السطور التالية توضح أسباب نزيف الأنف المتكرر والإسعافات الأولية التي يمكن اتخاذها في حال حدوثه وكيفية التعامل معه طبيا.

عرض وليس مرض

الدكتور أحمد الموصلي، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، يؤكد أن نزيف الأنف المتكرر لا يعد مرضا بل هو عرض لمشكلة صحية، وتختلف أسبابه حسب المرحلة العمرية، ففي الأطفال يرجع في الغالب لوجود التهابات مزمنة في الأنف نتيجة تضخم اللوز واللحمية، وفي البالغين والشباب غالبا ما يكون ناتج عن ضعف الشعيرات الدموية الموجودة في الغشاء المخاطي المبطن للأنف، أو بسبب وجود التهابات في الجيوب الأنفية أو اعوجاج في الحاجز الأنفي.

أما في كبار السن فيرتبط نزيف الأنف المتكرر لديهم بارتفاع ضغط الدم في معظم الحالات، أو بسبب بعض أمراض الكبد، لأن الكبد هو المسؤول عن تخليق المواد المسببة لتجلط الدم وفي حالة حدوث خلل في وظائفه قد يؤدي ذلك لسيولة في الدم ما يجعل المريض عُرضة للنزيف من الأنف أو أي مكان أخر في الجسم، وفقا لاستشاري الأنف والأذن والحنجرة.

 ويضيف الموصلي، أنه في حالة وضع دعامة للقلب أو إجراء قسطرة يحتاج المريض لتناول أدوية تسبب قدر من سيولة الدم لتجنب حدوث جلطات، وزيادة السيولة ويكون ذلك سببا لنزيف الأنف المتكرر في كبار السن أيضا.

الإسعافات الأولية

يحذر استشاري الأنف والأذن والحنجرة من إمالة الرأس للخلف عند حدوث نزيف الأنف، موضحا أن الإسعافات الأولية التي تساعد على وقف النزيف البسيط أو المتوسط تتمثل في: إمالة الرأس للأمام قليلا مع الضغط على مقدمة الأنف لعدة دقائق، وإذا استمر النزيف أو ازداد يفضل وضع قطنة مبللة بأي نوع من قطرات الأنف المتوفرة في الصيدليات.

أما إذا كان النزيف شديد ففي الغالب يكون ناتج عن وجود ارتفاع في ضغط الدم أو سيولة في الدم، وغالبا لا تساعد الإسعافات الأولية على إيقافه، لذلك يوصي الموصلي بضرورة التوجه للطبيب أو لأقرب مستشفى على الفور.

وسائل علاجية

علاج نزيف الأنف المتكرر يختلف باختلاف السبب، ووفقا لما أوضحه الدكتور أحمد الموصلي فإنه إذا كان ناتجا عن ضعف الشعيرات الدموية فالمريض يحتاج لتناول أدوية لتقويتها ويجب تناول أدوية أخرى مضادة للالتهابات إذا صاحب النزيف التهابات.

أما إذا كان ناتج عن معاناة الطفل من تضخم اللوز واللحمية فلابد من استئصالهما أولا مع تناول علاج مناسب للأنف أيضا، أما النزيف الشديد من فتحتي الأنف والذي قد يصاحبه نزيف من الفم نتيجة ارتفاع ضغط الدم فلابد من ضبط مستوى الضغط، ويستدعي الأمر تدخل جراحي إذا كان النزيف ناتج عن وجود إعوجاج في الحاجز الأنفي، وفقا لـ«الموصلي».

ويضيف استشاري الأنف والأذن والحنجرة أن حالات نزيف الأنف الشديدة ربما تحتاج إلى حشو أمامي للأنف بشاش فازلين، وحالات نادرة منها تحتاج إلى كي للشريان النازف تحت مخدر عام وفي حالات أخرى يمكن اللجوء إلى جراحة بالمنظار لربط الشريان النازف، بل ربما تحتاج بعض حالات نزيف الأنف البسيط والمتكرر إلى كي بسيط للشعيرات النازفة تحت مخدر موضعي.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية