أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل التعرق من علامات الشفاء من الإنفلونزا؟- إليك الحقيقة

كتب : محمد أمين

10:18 م 16/06/2026
التعرق - الإنفلونزا

التعرق - الإنفلونزا

تابعنا على

يظن البعض أن بمجرد تعرقه أثناء إصابته بالإنفلونزا، أول طرق امتثال الشفاء، أو بداية التعافي، وأن ارتداء الملابس الدافئة أو رفع درجة حرارة الغرفة، أو ممارسة الرياضة لتحفيز التعرق، من شأنه أن يخفض الحمى بسرعة.

لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، هل التعرق من علامات الشفاء من الإنفلونزا؟- إليك الحقيقة، وذلك بحسب "vinmec".

اقرأ أيضًا: التعرق- الأسباب والأعراض والعلاج

ما هي الإنفلونزا أو الحمى؟

تحدث الإصابة بالإنفلونزا والحمى عندما ترتفع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي، وقد يكون ارتفاع درجة واحدة أو أكثر تقلباً مؤقتاً، وعادةً ما تُصاب بالحمى عندما تتجاوز درجة حرارتك 38 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهايت)، وتعتبر درجة حرارة الجسم 39 درجة مئوية (103 درجة فهرنهايت) حمى شديدة.

ويعتبر الأطفال مصابين بالحمى إذا كانت درجة حرارتهم:

- أكثر من 100.4 درجة فهرنهايت (38 درجة مئوية) عند استخدام مقياس حرارة شرجي

- أكثر من 100 درجة فهرنهايت (37 درجة مئوية) عند استخدام مقياس حرارة فموي

-99 درجة فهرنهايت (37 درجة مئوية) عند قياس درجة الحرارة تحت الذراع.

هل من الآمن التعرق عند الإصابة بالإنفلونزا؟

يعتبر التعرق جزءًا من نظام تبريد الجسم، لذا من المنطقي أن يعتقد البعض أن التعرّق أثناء الحمى قد يُساعد، ارتداء ملابس إضافية، والتغطية بالبطانيات، والعلاج بالبخار، أو ممارسة النشاط البدني، كلها عوامل تحفز التعرق، لكن لا يوجد دليل علمي يثبت أن التعرق يحسن الحالة الصحية.

وليس كل ارتفاع في درجة الحرارة يستدعي العلاج، يكفي معالجة السبب الكامن وراءه، وعلى سبيل المثال، غالباً ما يكون ارتفاع درجة الحرارة علامة على وجود عدوى ، بما في ذلك الإنفلونزا وكوفيد-19.

ما هي أسباب الحمى؟

- الإنهاك الحراري (ضربة الشمس، الإنهاك الحراري)

- الحالات الالتهابية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي

- الأورام الخبيثة

- بعض الأدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية وأدوية ارتفاع ضغط الدم أو مضادات الاختلاج

- بعض اللقاحات

- ينبغي عليك أيضاً مراعاة خطر التعرض للأمراض المعدية، بما في ذلك مختلف أنواع العدوى الفيروسية والبكتيرية، وبعض الأمراض التي يمكنك نقلها عن غير قصد إلى الآخرين، مثل: كوفيد-19، وحُماق، والإنفلونزا، والحصبة، والتهاب الحلق العقدي.

التعرق أثناء الحمى

يمتلك جسم الإنسان آلية خاصة لتنظيم درجة حرارته، ورغم أن درجة حرارة الجسم تتقلب على مدار اليوم، إلا أنها تبقى ضمن نطاق طبيعي، فعند الإصابة بعدوى، غالباً ما ترتفع درجة حرارة الجسم، مما يؤدي إلى الحمى، أحياناً، لمكافحة العدوى، قد تشعر بقشعريرة أو حمى خفيفة بينما يتكيف جسمك ويوازن درجة حرارته.

ستعود درجة حرارتك إلى طبيعتها بمجرد زوال العدوى، مع ذلك، قد تشعر بالحرارة وعدم الراحة عند ارتفاع درجة الحرارة، خلال هذه الفترة، تنشط غددك العرقية، وتبدأ بالتعرق أكثر لتبريد جسمك، مما يدل على انخفاض الحمى وتعافيك، ومن جهة أخرى، لن يعالج التعرق المفرط عمدًا الحمى أو يُعالج السبب الكامن وراءها.

وقد تعود الحمى حتى بعد التعرق وانخفاض درجة الحرارة إلى المعدل الطبيعي، وعلى سبيل المثال، في حالة الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، قد تشعر بتحسن لبضعة أيام بعد انخفاض الحمى، ولكن قد تعود الأعراض لاحقًا.

هل التعرق أثناء الحمى يشعرك بتحسن؟

عند الإصابة بالحمى، غالباً ما يتعرق الشخص بغزارة، والحمى بحد ذاتها ليست مرضاً، بل هي علامة على وجود عدوى أو التهاب أو حالة مرضية أخرى كامنة، وهي تشير إلى أن الجسم يقاوم مسبب المرض، ولا يحتاج بالضرورة إلى علاج.

إن زيادة التعرق لن تؤدي بالضرورة إلى خفض الحمى، ولكنها قد توفر بعض الراحة اعتمادًا على السبب الكامن وراءها.

قد يهمك: ماء الليمون بالقرنفل لمحاربة نزلات البرد في الصيف.. هل هذا ممكن؟

ماذا يحدث إذا تعرقت بعد الإصابة بالحمى؟

بعد الإصابة بالحمى والارتعاش لفترة، قد تستمر في عادة ارتداء ملابس كثيرة أو إبقاء الغرفة دافئة جدًا. وقد تعود أيضًا إلى ممارسة الأنشطة البدنية بسرعة كبيرة، على الرغم من أن جسمك يحتاج إلى بضعة أيام أخرى للتعافي، ويعتمد الوقت الذي تستغرقه للعودة إلى مستويات التعرق الطبيعية على سبب الحمى ومستوى نشاطك البدني.

ومن بين الأسباب التي قد تؤدي إلى التعرق الليلي: الضغط، والقلق، وبعض الأدوية، مثل مسكنات الألم والستيرويدات ومضادات الاكتئاب، وانخفاض نسبة السكر في الدم (نقص سكر الدم)، وسن اليأس، لكن إذا استمر تعرقك أكثر من المعتاد أو كنت قلقًا من أنك لم تتعافَ تمامًا، فاستشر طبيبًا.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات