البيض أم الجبن القريش.. أيهما أفضل لصحة القلب؟
كتب : هدى عبد الناصر
البيض أم الجبن القريش.. أيهما أفضل لصحة القلب؟
يعتاد بعض الأشخاص على تناول الأبيض أو الجبن القريش وذلك للحصول على أكبر قدر من الفوائد الصحية بما في ذلك صحة القلب والأوعية الدموية، لذلك يجب الحرص على تناول أي منهما باعتدال.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي أهمية البيض والجبن القريش لصحة القلب وفقًا لما ذكره موقع "verywellhealth".
أيهما أفضل لصحة القلب، البيض أم الجبن القريش؟
يعتبر البيض والجبن القريش من الخيارات الشائعة لوجبة إفطار غنية بالبروتين، وكل منهما يقدم للجسم العديد من الفوائد الصحية ويرجع ذلك إلى عناصرهم الغذائية، حيث أن الجبن القريش قليل الدسم ومنخفض الصوديوم،إلى جانب محتواه الجيد من الكالسيوم وكمية أقل من الدهون المشبعة والكوليسترول مقارنة بالبيض.
كما يحتوي البيض على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة المهمة، لكن صفار البيض يحتوي على كمية مرتفعة نسبيًا من الكوليسترول، وهو ما يتطلب الانتباه إلى كمية البيض التي يتم تناولها خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب.
اقرأ أيضًا: هل البيض مفيد لهشاشة العظام؟
كيف يؤثر البيض على صحة القلب؟
تأثير البيض على صحة القلب
عادة ما يحتاج الجسم إلى كمية من الكوليسترول لأداء وظائفه الأساسية، ولكن ارتفاع مستوياته عن الطبيعي خاصة في حالة وجود بعض عوامل الخطر يمكن أن يتسبب في سهولة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لذلك يجب الحرص على تناول البيض باعتدال للحصول على نتائج جيدة دون أي أضرار.
قد يهمك: طبيب يوصي بهذا الجبن: الأفضل للضغط والسكر والكوليسترول
كيف تؤثر الجبن القريش على صحة القلب؟
يتميز الجبن القريش، خاصة الأنواع قليلة الدسم، بارتفاع محتواه من الكالسيوم والبروتين، مع انخفاض كمية الكوليسترول والدهون المشبعة مقارنة بالعديد من أنواع الجبن الأخرى، وبالتالي فإن تناول منتجات الألبان قليلة الدسم تساعد في ضبط ضغط الدم وانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ما هي أفضل الطرق الصحية للحفاظ على صحة القلب؟
أوضح الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، أن تناول الأطعمة الصحية من أفضل الوسائل التي تساعد على تحسين صحة القلب بشكل كبير، وبالتالي يجب الابتعاد عن الوجبات السريعة والمقليات والأطعمة المصنعة للحفاظ على القلب قدر الإمكان.
بالإضافة إلى ذلك يجب الحرص على ممارسة الرياضة بشكل دوري حيث تتراوح من 5000 إلى 10000 خطوة أي ما يصل لنصف ساعة في اليوم أو 3 ساعات أسبوعيًا أو ساعة أسبوعيًا لكبار السن، مع ضرورة الابتعاد عن التدخين والاستشارة الطبية الدورية في حالات الأمراض المزمنة.