علاقة التجشؤ بالقلب- هل يوجد رابط بينهما؟
لعل قد تتواجد علاقة بين التجشؤ بالقلب، من حيث الذبحة الصدرية أو النوبات القلبية، وقد تتشابه في بعض الأحيان مع مشكلات الجهاز الهضمي.
لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، علاقة التجشؤ بالقلب- ما الرابط بينهما؟ بحسب "nih" و"clevelandclinic".
اقرأ أيضًا: هل يشير التجشؤ لمشكلة صحية؟
علاقة التجشؤ بالقلب والذبحة الصدرية- ما الرابط بينهما؟
قد تظهر أعراض الذبحة الصدرية بأعراض نموذجية محددة يسهل التعرف عليها، أو بأعراض مبهمة كالقشعريرة والغثيان والدوار والتجشؤ وألم خفيف في الصدر.
نادرًا ما تترافق أعراض الذبحة الصدرية، سواءً النموذجية أو غير النموذجية، مع أعراض خارج القلب أو قد تُخفى بها، والتي قد تُشير أحيانًا إلى البطن.
وهناك من يشكو من نوبات تجشؤ متكررة استمرت شهرين، وكانت شكواه الرئيسية والوحيدة، والحالة الصحية هنا تشخص بالذبحة الصدرية، وهنا قد يكون التجشؤ قد يكون عرضًا أوليًا للذبحة الصدرية.
قد يهمك: أسباب كثرة التجشؤ بعد الأكل- هل له دلالات خطيرة؟
هل يوجد بين علاقة التجشؤ بالقلب؟
لا تبدو أعراض التجشؤ والقشعريرة والإرهاق كأعراض لنوبة قلبية، ونتيجة لذلك، لا يسعى العديد من المصابين إلى الحصول على رعاية طبية، أو يؤجلونها، مما قد يؤدي إلى تلف دائم في عضلة القلب أو حتى الوفاة.
أشارت دراسة بحثية حديثة إلى أن معظم المرضى الذين أصيبوا بنوبات قلبية مؤخرًا كانت لديهم أعراض مختلفة عما توقعوه، ونتيجة لذلك، تأخر العلاج الطبي بشكل ملحوظ.
وقد يتزايد الوعي بأن الأعراض المصاحبة لألم الصدر الناتج عن الذبحة الصدرية لا تفرق بدقة بين الأسباب القلبية والمعوية، والتي قد تتزامن لدى ما يصل إلى 35% من المرضى.
ويُشير التجشؤ أو صعوبة البلع إلى أمراض المريء، مع العلم أن التجشؤ وعسر الهضم قد يُلاحظان مع نقص تروية عضلة القلب، لكن لم يسجل التجشؤ كعرض منفرد للذبحة الصدرية دون ألم في الصدر من قبل، ولم يدرج كعرض شائع للذبحة الصدرية في كتب الطب وأمراض القلب القياسية.
ما الذي يسبب التجشؤ؟
هناك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى التجشؤ المفرط، وتشمل هذه العوامل استنشاق كمية كبيرة من الهواء، ونوعية الطعام والشراب، بالإضافة إلى أي حالات صحية كامنة، ويعد ابتلاع الهواء السبب الأكثر شيوعًا للتجشؤ المفرط، وقد يحدث ذلك في الحالات التالية:
- تناول الطعام أو الشراب بسرعة كبيرة.
- تحدث أثناء تناول الطعام.
- مضغ العلكة .
- تناول الحلوى الصلبة.
- شرب المشروبات الغازية.
- دخان.
- ارتداء أطقم أسنان غير ملائمة.
- المعاناة من سيلان أنفي خلفي مزمن أو احتقان.
- التنفس من الفم.
قد يكون التجشؤ عرضًا لبعض الحالات الطبية، ولكن لتشخيص الحالة، سيبحث الطبيب عن أعراض أخرى أيضًا، قد تشمل هذه الحالات ما يلي:
- مرض الارتجاع المعدي المريئي أو الارتجاع الحمضي: حالة تسبب تدفق الحمض من المعدة إلى المريء.
- عسر الهضم الوظيفي: نوع من عسر الهضم المزمن الذي يسبب ألمًا في المعدة، وشعورًا بالامتلاء أو الانتفاخ أثناء وبعد الوجبات.
- خزل المعدة: حالة تكون فيها عضلات جدار المعدة بطيئة الحركة.
- التهاب المعدة: حالة تسبب التهاب بطانة المعدة.
- قرحة المعدة: تقرحات في المريء والمعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة.
- عدم تحمل اللاكتوز: حالة لا يستطيع فيها الجسم هضم اللاكتوز بشكل صحيح، وهو أحد مكونات منتجات الألبان.
- جرثومة المعدة: عدوى بكتيرية في بطانة المعدة.
- فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة: خلل في توازن الكائنات الحية الدقيقة في أمعائك التي تحافظ على صحة الجهاز الهضمي.
- متلازمة الاجترار: اضطراب في التغذية والأكل حيث يعود الطعام غير المهضوم من المعدة.
- ابتلاع الهواء: عادة ابتلاع الهواء، بشكل غير مقصود، خاصة عند الشعور بالقلق أو التوتر أو العصبية.
علاج التجشؤ
للتخفيف من التجشؤ في المنزل، يمكنك تجربة الاستلقاء مع ضم الركبة إلى الصدر أو على جانبك حتى يخرج الغاز، كما يجب عليك تجنب ما يلي:
- علكة.
- تناول الطعام بسرعة.
- تناول الأطعمة والمشروبات التي تسبب الغازات.