أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

حقنة مونجارو في مواجهة أمراض القلب.. ماذا كشفت الدراسات؟

كتب : أحمد فوزي

03:24 م 06/09/2026
حقنة مونجارو في مواجهة أمراض القلب.. ماذا كشفت الد

حقنة مونجارو في مواجهة أمراض القلب.. ماذا كشفت الد

تابعنا على

ارتبط اسم حقنة مونجارو خلال السنوات الأخيرة بعلاج السكري وإنقاص الوزن، لكن الاهتمام بالدواء بدأ يتوسع إلى ما هو أبعد من ذلك، بعدما ظهرت نتائج بحثية تشير إلى إمكانية الاستفادة من مادته الفعالة، تيرزيباتايد، في تقليل بعض مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية لدى فئة محددة من المرضى.

ووافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الأسبوع الماضي على توسيع استخدام مونجارو ليشمل تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وبعض الأحداث القلبية الخطيرة لدى البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني، والذين لديهم خطورة مرتفعة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كيف يعمل مونجارو في الجسم؟

يعمل الدواء من خلال مسارين هرمونيين يساعدان على تنظيم مستوى السكر في الدم، كما يؤثران في الشهية والشعور بالشبع، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوزن.

ومع ظهور هذه الفوائد، بدأ الباحثون في دراسة تأثير تيرزيباتايد على صحة القلب والأوعية الدموية، وليس فقط دوره في السيطرة على السكري والوزن.

اقرأ أيضًا.. مونجارو.. أدوية للتخسيس تقلل مخاطر القلب والأوعية الدموية لمرضى السكري

ماذا كشفت التجربة السريرية؟

ظهرت نتائج لافتة من خلال تجربة سريرية كبيرة قارنت بين تيرزيباتايد ودولاجلوتايد، وهو دواء أقدم يُستخدم أيضًا لعلاج السكري من النوع الثاني.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا تيرزيباتايد سجلوا انخفاضًا إضافيًا بنحو 8% في الأحداث القلبية الوعائية الكبرى مقارنة بالمرضى الذين حصلوا على دولاجلوتايد.

تشمل هذه الأحداث مجموعة من المضاعفات الصحية الخطيرة المرتبطة بالقلب والأوعية الدموية، وعلى رأسها الأزمات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.

لكن هذه النتائج لا تعني أن مونجارو يمنع الإصابة بالجلطات لدى جميع الأشخاص، كما لا يمكن اعتباره دواءً سحريًا لحماية القلب، إذ ارتبطت الفائدة التي اعتمد عليها القرار الأمريكي بفئة محددة من المرضى.

من المستفيد من الاستخدام الجديد؟

يشمل القرار الأمريكي البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني، والذين يواجهون خطرًا مرتفعًا للإصابة بمشكلات القلب والأوعية الدموية، وبالتالي لا يعني هذا الاستخدام أن كل شخص يتناول مونجارو بهدف إنقاص الوزن أصبح محميًا من أمراض القلب.

وفي الوقت نفسه، يمكن لفقدان الوزن وتحسين مستويات السكر في الدم أن يسهما في تحسين عدد من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات الدهون ومقاومة الإنسولين.

هل يمكن استخدام مونجارو للوقاية من الجلطات؟

يجب فهم الفائدة القلبية للدواء في ضوء نتائج التجارب السريرية والفئة التي شملتها الدراسات، إلى جانب تقييم الطبيب للمخاطر والفوائد المحتملة بالنسبة إلى كل مريض على حدة.

ومونجارو دواء يُصرف بوصفة طبية، لذلك لا ينبغي استخدامه لمجرد مشاهدة تجربة ناجحة على مواقع التواصل الاجتماعي أو معرفة أن شخصًا آخر تمكن من فقدان الوزن بعد استخدامه.

قد يهمك.. طبيب: فقدان 9 كيلوجرامات من الوزن في أسبوع مع مونجارو قد يكون خطر

لماذا يزداد الاهتمام بهذه الأدوية؟

تكشف هذه النتائج عن اتجاه متزايد في الطب لدراسة أدوية السكري والسمنة من زاوية أوسع، بحيث لا يقتصر البحث على قدرتها على خفض مستويات السكر أو المساعدة في إنقاص الوزن، وإنما يمتد إلى دراسة تأثيرها المحتمل على أعضاء مختلفة في الجسم، مثل القلب والكلى والكبد.

ويأتي ذلك ضمن أسباب الاهتمام العالمي المتزايد بأدوية GLP-1 والأدوية المرتبطة بها، بالتزامن مع تشديد الجهات الصحية الأمريكية خلال عام 2026 على ضرورة التمييز بين الأدوية المعتمدة رسميًا والتركيبات الدوائية المركبة غير المعتمدة، مع التحذير من الادعاءات المضللة بشأن سلامة هذه الأدوية وفاعليتها.

هل مونجارو خالٍ من المخاطر؟

رغم النتائج الإيجابية والاهتمام المتزايد بهذه الأدوية، فإن انتشار مونجارو وغيره من أدوية إنقاص الوزن لا يعني أنها خالية من المخاطر أو الآثار الجانبية.

لذلك يجب أن يكون استخدام مونجارو تحت إشراف طبي، مع الالتزام بالجرعة المناسبة ومتابعة الحالة الصحية، وعدم تناوله بهدف إنقاص الوزن أو حماية القلب دون تقييم طبي يحدد مدى ملاءمته للحالة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة