مخاطره عديدة.. كيف يؤثر الرحم المزدوج على الحمل؟

03:40 م الإثنين 18 نوفمبر 2019
مخاطره عديدة.. كيف يؤثر الرحم المزدوج على الحمل؟

الرحم المزدوج

إعلان

كتبت- ندى سامي:

الرحم المزدوج هو عيب خلقي يحدث بينما تتكون الأعضاء التناسلية الأنثوية للجنين في رحم الأم، حيث يبدأ تكوين الرحم كأنبوبين صغيرين يلتحما معًا، إلا أنه في بعض الحالات تظل الأنابيب تلك منفصلة ليكون كل أنبوب رحم منفصل عن الآخر.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي أعرض وأسباب تكوين الرحم المزدوج، وكيفية تأثيره على الحمل.

الرحم المزدوج يعد حالة غير شائعة لعدم القدرة على اكتشافه، وفي كثير من الحالات التي تم اكتشافها تكون بمحض الصدفة، حيث لا توجد له أعراض شديدة الوضوح، ولا يصاحبه آلام مزمنة، ولا يؤثر على الحيض، وفقًا لموقع "Health line".

أعراض الرحم المزدوج

لا توجد أعراض واضحة تكشف عن الرحم المزدوج، ولكن هناك بعض العلامات البسيطة التي قد تكشف عن ذلك، وهي:

- تكرار الدورة الشهرية مرتين في الشهر قد تكونا متعاقبتين أو مختلفتين، نتيجة أن لكل رحم دورة خاصة به.

- كثرة النزيف أثناء الدورة الشهرية.

-إذا كانت الفتاة تستخدم السدادات القطنية أثناء فترة الحيض، فقد تعاني من النزيف أيضًا.

- عدم اكتشاف الحمل، لاستمرار الدورة الشهرية في الرحم الآخر الذي لا يحمل الجنين.

أسباب الرحم المزدوج

لا توجد أسباب واضحة وراء الرحم المزدوج فهو عبارة عن عيب خلقي ينشأ نتيجة خلل في بعض الجينات من الأبوين، أو اضطراب في الكرموسومات أثناء حدوث عملية التخصيب، ولكن إلى الآن لم يتم اكتشاف سبب محدد للإصابة بالرحم المزدوج.

اقرأ أيضًا: مراهقة تكتشف حملها بعد الولادة.. "الرحم المزدوج" يفسر حالتها

التشخيص

عادة ما يكون تشخيص الرحم المزدوج مصادفًا عن طريق الخضوع لفحص روتيني وإجراء أشعة فوق صوتية قد توضح وجود رحم آخر لدى المرأة، وهناك عدد من الفحوصات التي يمكنها تشحيص وتحديد إصابة المرأة بالرحم المزدوج، هي:

- الموجات الفوق صوتية.

- التصوير بالرنين المغناطيسي.

- تصوير الرحم (HSG).

الرحم المزدوج والحمل

يمكن للمرأة صاحبة الرحم المزدوج الحمل بشكل طبيعي حيث يطلق أحد الرحمين البويضات ويتم تخصيبها ثم يتكون الجنين بشكل طبيعي جدًا ويبقي الرحم الآخر كما هو يطلق بويضاته ويعمل بشكل طبيعي وتأتي الدورة الشهرية، ولكن قد يواجه ذلك الحمل عدد من المشاكل وذلك لعدة أسباب أهما:

- تكون رحمين فقد يكون كل رحم أصغر من الحجم الطبيعي، مما يعيق قدرة الجنين على التطور والنمو بداخله فيكون معرض للإجهاض.

- صغر حجم الرحم قد يضغط على الجنين، مما يرفع خطر الإصابة بالتشوهات أثناء الحمل.

- قد لا تعرف المرأة أنها حامل في جنين بسبب نزول الدورة الشهرية، مما قد يجعلها لا تعتري بصحتها وقد تتعرض لأي مضاعفات خطيرة تضر بالجنين.

- ارتفاع خطر الإصابة بتسمم الحمل، فقد يموت الجنين داخل الرحم دون أن تعرف الأم أنها حامل، مما قد يعرض حياتها للخطر.

- صغر حجم الرحم قد يرفع احتمالات الولادة المبكرة.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية