خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

حساسية الصدر عند الأطفال.. الأسباب وطرق العلاج

01:19 م الأربعاء 13 فبراير 2019
حساسية الصدر عند الأطفال.. الأسباب وطرق العلاج

حساسية الصدر عند الأطفال

إعلان

كتبت- أسماء أبو بكر

الحساسية أنواع كثيرة وتعتبر حساسية الصدر أكثرها شيوعا خاصة بين الأطفال، حيث يعاني الطفل من نوبات متكررة للحساسية من فترة لأخرى، والتي يمكن السيطرة عليها بالأدوية وبعض الوسائل الأخرى.. لكن هل يمكن علاجها نهائيا؟

أسباب حساسية الصدر عند الأطفال

العامل الوراثي يعتبر السبب الرئيس لحساسية الصدر في الأطفال، وفقا للدكتور عبد الناصر حسين، أستاذ طب الأطفال واستشاري الحساسية والمناعة، مضيفا أن هناك أسباب أخرى تختلف من حالة لأخرى، ومنها:

  • العوامل البيئية التي تساعد على الإصابة بنزلات البرد المتكررة، ومن ثم زيادة فرص الإصابة بحساسية الصدر.
  • التلوث البيئي وكثرة تعرض الطفل للدخان وعوادم السيارات.

قد يهمك: كيف نفرق بين حساسية الأنف والصدر عند الأطفال.. وهل لها علاج؟

أعراض حساسية الصدر عند الأطفال

حساسية الصدر تظهر على الطفل في عدد من الأعراض، التي أوضحها حسين، هى: نوبات متكررة من الكحة تستمر النوبة لفترة طويلة يمكن أن تصل إلى 10 أيام أو أكثر ويمكن أن يصاحبها نزلة برد أو لا، وتزييق في الصدر، ضيق التنفس، وهى حساسية موسمية أي تزداد نوباتها في الشتاء والربيع.

علاج حساسية الصدر في الأطفال

أوضح أستاذ واستشاري الحساسية والمناعة للأطفال أنه لا بد من عمل تحليل دم لمعرفة السبب الرئيس لحساسية الصدر في الأطفال، مؤكدا أنها مرض مزمن يلازم الطفل فترة طويلة، ولا يساعد العلاج على التخلص منها نهائيا بل يخفف من حدتها فقط، وتختلف الاستجابة للدواء من طفل لأخر، وفي بعض الحالات يمكن أن يشفى الطفل منها تلقائيا في الكبر.

الطفل مريض حساسية الصدر يحتاج إلى تناول أدوية عن طريق الاستنشاق كموسعات الشعب الهوائية والكورتيزون، حذر حسين من اللجوء لاستخدام أدوية الكورتيزون بالفم أو الحقن، لأن آثارها الجانبية تضر الطفل.

تابع حسين أن سن الطفل هو الذي يحدد جهاز الاستنشاق المستخدم، فإذا كان لا يزال صغيرا يُفضل الاعتماد على جهاز البخار، وفي سن عامين وحتى 6 سنوات يمكن استخدام جهاز «Aerochamber»، أما في سن 7 سنوات يمكن الاعتماد على البخاخات العادية.

شدد حسين على ضرورة تناول الطفل المصاب بحساسية الصدر لأدوية وقائية طوال فصل الربيع والشتاء، حتى إذا لم يعاني من نوبات الحساسية أو الكحة، فضلا عن ضرورة المتابعة مع الطبيب كل 3 شهور، مقدما عددا من النصائح لتقليل نوبات الحساسية قدر الإمكان، هى:

  • تطعيم الطفل ضد الإنفلونزا الموسمية، لأن التطعيم يقلل من الاصابة بنزلات البرد التي تتسبب في ظهور نوبات الكحة والحساسية.
  • تجنب تقديم الأطعمة التي تهيج حساسية الصدر للطفل، كالألبان ومشتقاتها والموز، ويُفضل عمل تحليل دم لتحديد الأطعمة الممنوعة، لأنها تختلف من طفل لأخر.
  • الحرص على عدم تعريض الطفل لمكيفات الهواء، خاصة مرتفعة البرودة أو السخونة.
  • تجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان، خاصة التي يزداد فيها الأتربة وتلوث الهواء.
  • تجنب خروج الطفل من غرفة دافئة إلى جو بارد.
  • الحرص على عدم استنشاق الطفل للروائح العطرية والسجائر قدر الإمكان.
  • يفضل عدم رش المبيدات الحشرية في المنزل في أثناء تواجد الطفل المصاب بحساسية الصدر.
  • لا يجب تربية الحيوانات الأليفة داخل المنزل، لأن فروها يؤدي لتهييج نوبات الحساسية.
  • يجب إبعاد الألعاب التي تحتوي على «فرو» عن الطفل، لأنه يساعد على ظهور النوبات أيضا.
  • تهوية الفراش والأغطية وتنظيفها جيدا، للتخلص من أي حشرات يمكن أن تكون عالقة بها، حتى لا تهيج صدر الطفل أثناء نومه.
  • تناول الطفل المصاب بحساسية الصدر للأدوية الوقائية بشكل يومي طوال موسم الربيع والشتاء حتى إذا لم يعان من ظهور النوبات.
  • المتابعة الدورية مع الطبيب كل 3 شهور، لتقييم الحالة.

اقرأ أيضا: نصائح لحماية طفلك من الأمراض الصدرية





اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

صحتك النفسية والجنسية