اضطرابات القلق لدى كبار السن.. أسباب الإصابة وكيفية العلاج
كتب : محمود طايع
كبار السن- اضطرابات القلق
القلق هو حالة طبيعية من التوتر أو الخوف تجاه مواقف الحياة الضاغطة، ولكن إذا تحول إلى شعور مفرط ومستمر يعيق ممارسة الأنشطة اليومية ويصعب السيطرة عليه، فقد يكون دلالة على اضطرابات القلق وهى حالة شائعة بين كبار السن.
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" أسباب القلق عند كبار السن وكيفية العلاج، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ ايضًا: بلسم الليمون يعالج القلق- إليك الحقيقة
ما أسباب اضطرابات القلق لدى كبار السن؟
1- المشاكل الصحية
غالباً ما تُساهم الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري ومشاكل الجهاز التنفسي التي يُعاني منها معظم كبار السن، في استمرار التوتر والقلق، كما يُساهم الألم وعدم الراحة الناتجين عن حالات مرضية، مثل التهاب المفاصل، في زيادة مستويات القلق.
2- تناول بعض الأدوية
قد تُسبب بعض الأدوية الشائعة الاستخدام لكبار السن، مثل أدوية ارتفاع ضغط الدم أو الربو، آثارًا جانبية تشمل القلق، كما أن التفاعلات الدوائية والتغييرات في نظام العلاج الدوائي قد تُؤدي إلى ظهور أعراض القلق.
3- التدهور المعرفي
حالات مثل فقدان الذاكرة وغالباً ما يصاحب الضعف الإدراكي، بما في ذلك الخرف، أعراض القلق، ويمكن أن يؤدي الخوف من فقدان القدرات الإدراكية والإحباط الناتج عن فقدان الذاكرة إلى تفاقم اضطرابات القلق.
4- التغيرات الحياتية
يمكن أن يؤدي التقاعد وفقدان الأحبة والتغيرات في ظروف المعيشة إلى مشاعر عدم اليقين والقلق والصدمة.
5- العزلة الاجتماعية
يمكن أن يؤثر انخفاض التفاعلات الاجتماعية التي يعاني منها كبار السن ومشاعر الوحدة بشكل كبير على الصحة العقلية، مما يزيد من مستويات القلق.
كيف يمكن علاج اضطرابات القلق عند كبار السنة؟
1- العلاج السلوكي المعرفي
يُعد العلاج السلوكي المعرفي فعالاً في مساعدة كبار السن على إدارة القلق من خلال تغيير أنماط التفكير السلبية.
عادةً ما يكون هذا العلاج مُنظّماً، مع عدد مُحدّد من الجلسات التي تُركز على أهداف مُحددة، ولكن يُمكن تعديله ليناسب وتيرة الفرد واحتياجاته.
يعمل العلاج السلوكي المعرفي من خلال مساعدة المرضى على إدراك هذه الأفكار، وفهم الطبيعة غير الواقعية أو المُبالغ فيها لمخاوفهم، واستبدالها تدريجياً بوجهات نظر أكثر توازناً وواقعية.
2- تناول الأدوية
قد تُوصف مضادات الاكتئاب أو أدوية القلق، ولكن من الضروري مراقبة الآثار الجانبية والتفاعلات مع الأدوية الأخرى.
من المهم ملاحظة أن كبار السن غالبًا ما يتناولون أدوية متعددة لحالات صحية مختلفة، مما يزيد من خطر التفاعلات الدوائية، لذلك، يجب على مقدمي الرعاية الصحية مراعاة الحالة الصحية العامة لكل فرد ونظامه الدوائي الحالي بعناية عند وصف أدوية القلق.
3- تغييرات نمط الحياة
يمكن لبعض التغييرات البسيطة والفعالة في العادات اليومية أن تُخفف القلق بشكل كبير، فممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، وضمان نوم جيد، كلها عوامل مهمة في إدارة أعراض القلق.
لا تقتصر فوائد هذه التعديلات في نمط الحياة على تخفيف القلق فحسب، بل تُسهم أيضاً في تعزيز الصحة البدنية والنفسية العامة.
4- الدعم الاجتماعي
إن تشجيع التفاعل الاجتماعي من خلال الأنشطة المجتمعية، أو مجموعات الدعم، أو الزيارات المنتظمة من العائلة والأصدقاء يمكن أن يخفف من مشاعر العزلة والقلق.
5- ممارسة اليوجا
تقنيات اليقظة الذهنية والاسترخاء حيث أنشطة مثل اليوجا والتأمل وتمارين التنفس العميق يمكنه إدارة التوتر والقلق بشكل فعال.
مشروبات يمكن أن تساهم في التخلص من التوتر والقلق
وفقًا لما أوضحته الدكتورة أسماء الدحدوح استشاري التغذية العلاجية، أن هناك بعض المشروبات التي يمكن أن تساهم في تخفيف التوتر والقلق يمكن تناولها لكن شرط اعتدال، ومن بين هذه المشروبات:
1- شاي البابونج الذي يحتوي على مضادات أكسدة تقلل من أعراض القلق وتساعد على النوم الهادئ، ويعتبر من أشهر الأعشاب المهدئة التي ينصح بها.
2- الشاي الأخضر الذي يُعد غني بحمض الثيانين الأميني الذي يمنحك تأثيراً مهدئاً، ويزيد من هرمونات السعادة مثل الدوبامين ويحسن المزاج.
3- شاي اللافندر الذي يمتلك رائحة عطرية وزيوتاً طبيعية تساعد على الراحة النفسية وتقليل حالات العصبية والتوتر.
4- شاي النعناع الذي يخفف من صداع التوتر ويساعد في صفاء الذهن وتهدئة الأعصاب بشكل سريع، لذا يفضل تناوله قبل الذهاب إلى الفراش.
5- الحليب الدافئ فهو غني بمادة التربتوفان التي تعزز إنتاج السيروتونين المعروف بـ هرمون السعادة، مما يعزز الشعور بالهدوء.
قد يهمك: تزيد التوتر والقلق- 4 أطعمة ومشروبات احذر الإفراط فيها