أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

صيام البشرة.. هل يفيدها أم يضرها؟ دراسة حديثة. تكشف الحقيقة

كتب : محمد عماد

03:21 م 24/08/2026
هل صيام البشرة مفيد؟ أطباء الجلدية يكشفون الحقيقة

هل صيام البشرة مفيد؟ أطباء الجلدية يكشفون الحقيقة

تابعنا على

مع كثرة منتجات العناية بالبشرة وتعدد خطوات الروتين اليومي، قد تشعر البشرة أحيانًا بالإجهاد أو التهيج نتيجة استخدام العديد من المستحضرات والمكونات الفعالة. لذلك، يلجأ البعض إلى ما يُعرف بـ"صيام البشرة"، وهي ممارسة تقوم على تقليل منتجات العناية لفترة مؤقتة بهدف منح البشرة فرصة للتعافي.

يستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن صيام البشرة، وفوائده ومخاطره، وفقًا لموقع "Only My Health".

ووفقًا لموقع "Only My Health"، أوضحت آراء أطباء الجلدية ودراسات متعلقة بصحة البشرة أن تقليل استخدام بعض المنتجات قد يساعد في تهدئة التهيج الناتج عن الإفراط في استخدام المستحضرات، لكن فكرة أن البشرة تحتاج إلى التوقف عن المنتجات حتى تتنفس ليست دقيقة من الناحية العلمية، كما أن التخلي عن بعض المنتجات الأساسية قد يضر بالبشرة.

ما هو صيام البشرة؟

صيام البشرة هو اتجاه حديث في مجال العناية بالبشرة انتشر بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويعتمد على تقليل روتين العناية إلى الحد الأدنى أو التوقف عن استخدام بعض المنتجات لفترة مؤقتة، وقد تمتد هذه الفترة إلى عدة أيام.

ويعتقد مؤيدو هذه الممارسة أنها تمنح البشرة فرصة للتجدد واستعادة توازنها، بينما ينظر أطباء الجلدية إليها بصورة أكثر واقعية، ويركزون على كيفية استجابة البشرة فعليًا لتقليل المنتجات والمكونات النشطة.

ويتضمن صيام البشرة عادةً التوقف عن استخدام بعض المنتجات الفعالة، مثل السيرومات والمقشرات والكريمات الثقيلة، وأحيانًا المنظفات، بهدف منح حاجز البشرة فرصة للتعافي من تراكم المنتجات.

وبالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون العديد من المنتجات الفعالة بشكل يومي، فإن الحصول على فترة راحة قصيرة قد يساعد في تهدئة التهيج وتقليل حساسية البشرة.

كما تستند الفكرة إلى أن الإفراط في استخدام المنتجات قد يرهق البشرة، بينما يمكن أن يساعد تقليلها في استعادة توازنها الطبيعي ودعم وظيفة الحاجز الواقي.

اقرأ أيضًا.. نصائح للتحكم في زيوت البشرة المفرطة ومنع ظهور البثور بالصيف

هل صيام البشرة مفيد؟

من أكثر الأفكار الشائعة حول صيام البشرة الاعتقاد بأن الجلد يحتاج إلى "التنفس"، ولذلك يجب منحه فترة راحة من المنتجات، إلا أن هذا الاعتقاد غير دقيق من الناحية العلمية.

فالجلد لا يتنفس بالمعنى الذي تقوم به الرئتان، إذ يحصل على الأكسجين من مجرى الدم وليس من الهواء المحيط به.

ويرى أطباء الجلدية أن تشبيه البشرة بالرئتين قد يكون جذابًا، لكنه لا يعكس طبيعة عمل الجلد بشكل دقيق، وقد يدفع بعض الأشخاص إلى التوقف عن منتجات ضرورية ومفيدة لبشرتهم.

هل توجد فوائد حقيقية لصيام البشرة؟

قد تكون هناك بعض الفوائد لتقليل منتجات العناية بالبشرة، خاصة في حالات الإفراط في استخدام المقشرات أو المكونات الفعالة التي تسبب إجهاد البشرة وتهيجها.

ويمكن أن يساعد تبسيط روتين العناية على منح حاجز البشرة المتهيج فرصة للتعافي، كما قد يقلل الاحمرار ويساعد في اكتشاف المنتج الذي تسبب في حدوث التهيج، فإن الفكرة لا تتمثل في "تنظيف" البشرة من جميع المنتجات، وإنما في التخلص مؤقتًا من العناصر التي قد تكون سببًا في تهيجها.

كما أن الأشخاص الذين يتمتعون ببشرة صحية ومرنة أو يستخدمون عددًا كبيرًا من المكونات الفعالة قد يستفيدون من تقليل المنتجات لفترة قصيرة، بما يساعد على تخفيف التهيج وتراكم المستحضرات والحساسية.

وقد يساعد تبسيط الروتين أيضًا على تحديد المنتجات المفيدة فعلًا للبشرة، بدلًا من استخدام عدد كبير من المستحضرات دون معرفة تأثير كل منها.

من ينبغي عليه تجنب صيام البشرة؟

لا يناسب صيام البشرة جميع الأشخاص، خاصة من يعانون من مشكلات جلدية مزمنة أو يحتاجون إلى علاجات ومنتجات أساسية للحفاظ على صحة بشرتهم.

الأشخاص المصابون بحب الشباب أو الإكزيما أو الوردية أو فرط التصبغ: قد يؤدي التوقف المفاجئ عن العلاجات الموصوفة إلى تفاقم الأعراض.

من يتوقفون عن استخدام واقي الشمس: إهمال واقي الشمس قد يزيد من خطر أضرار الأشعة فوق البنفسجية والشيخوخة المبكرة، كما يرتبط التعرض المفرط للشمس بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

أصحاب البشرة الجافة أو ضعيفة الحاجز الواقي: قد يؤدي التوقف عن استخدام المرطبات إلى زيادة جفاف البشرة وتفاقم ضعف الحاجز الواقي.

وبدلًا من التوقف عن العناية بالبشرة بشكل كامل، يمكن اتباع روتين بسيط يتكون من 3 خطوات أساسية:

  • غسول لطيف مناسب لنوع البشرة.
  • مرطب للمساعدة في الحفاظ على حاجز البشرة.
  • واقي شمس واسع الطيف للاستخدام اليومي.

ويُفضل في هذه الحالة تجنب المكونات الفعالة غير الضرورية أو القوية، خاصة إذا كانت تسبب تهيجًا للبشرة.

ما الذي يوصي به أطباء الجلدية؟

بدلًا من التوقف الكامل عن روتين العناية بالبشرة، قد يكون من الأفضل تقليل استخدام المكونات الفعالة مؤقتًا، مثل الريتينويدات أو الأحماض، لبضعة أيام، مع الاستمرار في استخدام الغسول اللطيف والمرطب وواقي الشمس.

وقد يساعد هذا الأسلوب على تهدئة البشرة دون تعريضها للمخاطر الناتجة عن إهمال المنتجات الأساسية.

قد يهمك.. 5 نصائح للعناية بالبشرة في الصيف.. (فيديوجراف)

وبشكل عام، فإن صيام البشرة ليس ضارًا في حد ذاته، لكنه قد يُساء فهمه عند التعامل معه باعتباره وسيلة شاملة لـ"إزالة السموم" أو الاعتقاد بأن البشرة تحتاج إلى التوقف عن المنتجات حتى تتنفس.

وعند تطبيقه بشكل صحيح، يمكن أن يساعد تبسيط روتين العناية على تخفيف التهيج، لكن الأهم هو معرفة سبب تقليل المنتجات واختيار الروتين المناسب لطبيعة البشرة واحتياجاتها، بدلًا من التخلي الكامل عن العناية الوقائية.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة