خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

هل يختلف تأثير مرض التصلب المتعدد بين الرجال والنساء؟

10:15 م الجمعة 23 أكتوبر 2020
هل يختلف تأثير مرض التصلب المتعدد بين الرجال والنساء؟

تأثير التصلب المتعدد على الرجال والنساء

إعلان

كتبت- ندى سامي:

يعتبر مرض التصلب العصبي المتعدد أحد الأمراض المزمنة والخطيرة التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، وتعد النساء أكثر عرضة للإصابة به مقارنة بالرجال، كما يختلف تأثير المرض على كل منهم.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، كيفية تأثير مرض التصلب المتعدد على الرجال والنساء، وخاصة خلال فترة الحمل، وفقًا لموقعي "Health line"، "Mayo clinic".

ما هو مرض التصلب العصبي المتعدد؟

يعيق مرض التصلب العصبي المتعدد عمل الدماغ والحبل النخاعي، فيؤثر على قدرة الجهاز العصبي المركزي، كما يهاجم الميالين، وهي المادة الدهنية التي تغطي ألياف الأعصاب، ما يسبب مشاكل في الاتصال بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم، ويمكن أن يسبب تلفًا أو تدهورًا دائمًا في الأعصاب، وتختلف الأعراض وفقًا لمقدار التلف الذي يلحق بالأعصاب.

هل يختلف التأثر بمرض التصلب العصبي المتعدد بين الرجال والنساء؟

بالرغم من أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، إلا أن تطور الحالة المرضية يكون بسرعة أكبر وأكثر شدة لدى الرجال، وهناك عدد من الاختلافات بين المرأة والرجل في الأثر بالمرض حال الإصابة به، ويمكن توضيحها فيما يلي:

1- الحالة المزاجية

أظهرت دراسة أجريت مؤخرًا أنه بالمقارنة بين النساء والرجال الذين يعانون من مرض التصلب العصبي المتعدد، فالنساء أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب المصاحب للمرض لدى معظم المرضى، ولكن من ناحية أخرى هن أكثر عرضة للإصابة باضطراب القلق.

ويمكن أن يؤثر مرض التصلب العصبي المتعدد سلبًا على نوعية الحياة لدى النساء والرجال، ولكن أشارت بعض الأبحاث إلى قدرة المرأة على التكيف العقلي والعاطفي مع تلك الحالة المرضية.

اقرأ أيضًا: طبيب يوضح أعراض التصلب المتعدد أسباب تطوره

2- الصحة الجنسية

يمكن أن يؤثر مرض التصلب العصبي المتعدد على الصحة الجنسية للمريض، بسبب آثاره الجسدية والنفسية والاجتماعية، حيث أبلغ كل من الرجال والنساء عن تحديات متعلقة بالصحة الجنسية عند الإصابة بهذا المرض، ولكن مع وجود بعض الاختلافات بين الجنسين.

وقد تعاني بعض النساء المصابات بالمرض من انخفاض الرغبة الجنسية مقارنة بالرجال، وفي المقابل قد يكون لدى الرجال مخاوف بشأن قدرتهم على إرضاء الطرف الآخر.

وفي دراسة استقصائية دولية نشرت عام 2016، أفاد ما يقرب من 30% من الرجال و42% من النساء بأن قلة الرغبة الجنسية كانت مشكلة بالنسبة لهم بعد الإصابة بالمرض، وقال ما يقرب من 30% من الرجال و36% من النساء إن تحقيق النشوة الجنسية يمثل مشكلة لهم، بينما ذكر حوالي 29% من الرجال و20% من النساء أن إرضاء الطرف الآخر في العلاقة كان مصدر قلق لهم.

3- إدارة المرض

لتقليل مخاطر الإعاقة وتعزيز جودة الحياة، من المهم للأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد أن يمارسوا الإدارة الذاتية الجيدة، وهذا يعني تناول الأدوية على النحو الموصوف والمحدد، وتطوير استراتيجيات للرعاية الذاتية، والحفاظ على شبكات دعم اجتماعي قوية.

وتشير بعض الأبحاث إلى أنه قد تكون هناك اختلافات في كيفية إدارة الرجال والنساء لمرض التصلب العصبي المتعدد، حيث وجدت دراسة أجريت عام 2015 أن النساء حققن درجات أعلى بكثير في الإدارة الذاتية للمرض والتكيف معه مقارنة بالرجال، ومن ناحية أخرى، وجدت دراسة أجريت عام 2017 أن احتمالية اتباع النساء لخطط العلاج المقررة أقل من الرجال.

كيف يؤثر التصلب المتعدد على المرأة في فترة الحمل والولادة؟

يمكن أن يكون للحمل تأثيرات ملحوظة على المصابات بمرض التصلب العصبي المتعدد في الثلثين الثاني والثالث من الحمل، ووفقًا لدراسة حديثة قد ينتكس ما يصل إلى ثلث النساء في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر من الولادة، وينخفض خطر الانتكاس إلى مستويات ما قبل الحمل.

وإذا تعرضت المرأة لانتكاسة أثناء الحمل، فقد يكون من الصعب التعامل معها، حيث أن العديد من الأدوية المستخدمة لعلاج أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد لا تعتبر آمنة للنساء الحوامل أو المرضعات.

ويمكن أن يؤدي الحمل إلى تفاقم بعض أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد، فإذا كانت المرأة تعاني من مشاكل في التوازن، فقد تزداد سوءًا مع زيادة وزنها خلال الحمل، وإذا كانت تعاني من صعوبة في السيطرة على المثانة أو الأمعاء، فقد يزيد ضغط الحمل من خطر إصابتها بسلس البول.

وتعتبر النساء المصابات بمرض التصلب العصبي المتعدد أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب أو اضطرابات المزاج الأخرى بالمقارنة مع النساء غير المصابات، وفي المقابل، فإن النساء اللواتي لديهن تاريخ من اضطرابات المزاج أكثر عرضة للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية