خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

ما العلاقة بين الالتهاب العضلي الليفي وفيتامين د؟

02:52 م الجمعة 29 يناير 2021
ما العلاقة بين الالتهاب العضلي الليفي وفيتامين د؟

العلاقة بين نقص فيتامين د والالتهاب العضلي الليفي

إعلان

كتبت- ندى سامي:

لاحظ باحثو الألم العضلي الليفي منذ فترة طويلة أن أعراض الحالة تحمل تشابهًا صارخًا مع أعراض نقص فيتامين د، لأكثر من عقد من الزمان اقترحت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من الألم العضلي الليفي قد يكونون عرضة بشكل خاص لنقص فيتامين د وأن المكملات قد تكون علاجًا مفيدًا.

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي العلاقة بين الالتهاب العضلي الليفي وفيتامين د، وفقًا لـ "Very well health".

ما الألم العضلي الليفي؟

الألم العضلي الليفي هو اضطراب يسبب الشعور بألم عضلي منتشر في جميع أجزاء الجسم يصاحبه الكثير من الأعراض المزعجة والتغيرات المزاجية الحادة والنساء أكثر عرضة له من الرجال، وأبلغ الأشخاص المصابون به عن تحسن ملحوظ في الأعراض بعد تناول مكملات فيتامين د، ما جعل الباحثون يدرسون العلاقة بين الألم العضلي الليفي وفيتامين د.

دور فيتامين د في الجسم

يلعب فيتامين د عدة أدوار مهمة في الجسم إذ يعمل كهرمون يؤثر على:

- الإلتهاب.

- الشعور بالألم.

- الجهاز العصبي.

- الجهاز المناعي.

- قوة العظام.

- صحة العضلات.

- مستويات الكالسيوم والفوسفور.

يُفترض أن فيتامين د يعمل كمضاد للالتهابات مما يساعد في تخفيف آلام العضلات والعظام، يعتقد أنه يقلل الإلتهاب عن طريق التأثير على الخلايا التائية في الجهاز المناعي بحيث تنتج عددًا أقل من الخلايا المؤيدة للالتهابات.

نقص فيتامين د

يمكن أن يؤدي نقص فيتامين د إلى عدد من المشاكل الصحية، العديد منها خطيرة، بما في ذلك:

- أمراض القلب.

- ضغط دم مرتفع.

- داء السكري.

- الالتهابات.

- اضطرابات الجهاز المناعي، وخاصة التصلب المتعدد.

- هشاشة العظام.

- لين العظام.

- الكساح عند الأطفال.

- الأمراض العصبية، بما في ذلك مرض الزهايمر و مرض باركنسون.

- الألم العضلي الليفي.

يرتبط نقص فيتامين د أيضًا بأعراض مثل:

  • الإعياء.
  • ألم في العظام.
  • ضعف العضلات أو الأوجاع أو التشنجات.
  • الاكتئاب والتغيرات المزاجية الأخرى.
  • مشاكل التوازن.
  • قلة النوم.

أعراض فيتامين د والألم العضلي الليفي

يتضمن الألم العضلي الليفي عشرات الأعراض ، تشمل بعض تلك الأعراض الرئيسية ما يلي:

  • انتشار الألم في مختلف أجزاء الجسم.
  • الإعياء.
  • الضعف.
  • النعاس.
  • آلام العضلات وتشنجاتها
  • الاكتئاب والتغيرات المزاجية الأخرى.
  • مشاكل التوازن والسقوط المتكرر.
  • الجهاز العصبي المختل.

عندما تقارن هذه القائمة بتلك المذكورة أعلاه، من السهل معرفة سبب الاشتباه بنقص فيتامين د في هذه الحالة، لا يزال يتعين تحديد ما إذا كان فيتامين د دوره أنه سبب أو مساهم في تطور الألم العضلي الليفي، أو سبب الأعراض أو يساعد تناوله في العلاج الفعال.

عادةً ما يكون لدى الشخص المصاب بالألم العضلي الليفي علامات التهاب طبيعية أو مرتفعة قليلاً فقط في الدم ولا يوجد تورم مرئي في المناطق المؤلمة، وقد أدى هذا بالعديد من الأطباء إلى استنتاج أن الألم العضلي الليفي ليس من أمراض المناعة الذاتية ولا ينطوي على التهاب.

لكن الأبحاث الحديثة ألقت بظلال من الشك على ذلك، تتزايد الأدلة التي تشير إلى وجود التهاب عصبي أي التهاب في الدماغ والأعصاب معًا بالإضافة إلى تلف بعض الهياكل العصبية بما في ذلك العصب البصري وما يسمى أعصاب "الألياف الصغيرة"

اقترحت أبحاث أخرى حدوث التهاب في الشبكة الرقيقة للأنسجة الضامة التي تسمى اللفافة أيضًا، وبالتالي قد يلعب الالتهاب والمناعة الذاتية دورًا رئيسيًا في الإصابة بالألم العضلي الليفي، مما يجعل فيتامين د ليس فقط مشتبهًا في سبب الحالة وأعراضها فقط بل أيضًا علاجًا محتملًا لها.

اقرأ أيضًا: يصيب جسمك بآلام متعددة.. إليك أعراض الالتهاب العضلي الليفي وعلاجه

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية