الخشاف
رغم فوائدها الغذائية، إلا أن مرضى السكري يخشون من تناول الخشاف في رمضان، خشية منهم على نسب السكر في الدم، وأن تناول الخشاف يسبب ارتفاعًا في السكر لديهم.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، الخشاف في رمضان- هل يرفع السكر؟ بحسب "timesofindia".
اقرأ أيضًا: دراسة تحذر: الأكل عالي السعرات يضعف حساسية الدماغ للأنسولين
الخشاف في رمضان- هل يرفع السكر؟
يشكل الخشاف تحديًا لمرضى السكري نظرًا لاحتوائها على نسبة عالية من السكريات، فالعديد من أنواعها، كالزبيب والتمر والتين، قد تُسبب ارتفاعًا مفاجئًا في مستوى السكر في الدم.
وتحتوي الفواكه المصنعة تجاريًا على سكريات مضافة، مما يجعل التحكم في الكمية المتناولة واختيار الفواكه بعناية أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، تعتبر الفواكه الطازجة خيارًا أكثر أمانًا بشكل عام.
تناول الخشاف من الصعب لمرضى السكري، فعملية التجفيف تزيل الماء، مما يركز السكريات الطبيعية والسعرات الحرارية في كمية أقل بكثير، وهذا يعني أن حفنة صغيرة منها قد تحتوي على نفس كمية السكر الموجودة في عدة فواكه طازجة.
لذا يفضل تناول الخشاف والفواكه المجففة بوعي، مع وجبات متوازنة، ومراقبة منتظمة لمستويات السكر في الدم، وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على استقرار مستويات الطاقة والجلوكوز طوال اليوم.
قد يهمك: سهل التحضير.. 7 أسباب تجعل الخشاف مشروبك الرمضاني المفضل
لماذا على مرضى السكري تجنب بعض الفواكه المجففة؟
يؤدي تجفيف الفاكهة إلى إزالة جزء كبير من الماء، مما يضغط السكريات الطبيعية في حجم أصغر، والنتيجة تصبح العديد من الفواكه المجففة غنية بالسعرات الحرارية والكربوهيدرات، وبالتالي قد تسبب ارتفاعات أسرع وأعلى في مستوى السكر في الدم.
كما تحتوي بعض الفواكه المجففة المصنعة تجارياً على سكريات أو شراب أو زيوت مضافة، مما يزيد من صعوبة ضبط مستوى السكر في الدم، لذا يعد الانتباه إلى حجم الحصة ونوع الفاكهة وطريقة تحضيرها أمراً بالغ الأهمية لمرضى السكري، وذلك لضمان استقرار مستوى السكر في الدم.