الانتفاخ
يبدأ الناس اليوم في تناول أول وجبة سحور لشهر رمضان المبارك، لصوم 14 ساعة في النهار، مما يجعل البعض في حالة من اشتهاء العديد من الأطعمة، اعتقادًا منهم أن الإسراف في تناول الطعام، يجعلهم في حالة من الشبع الدائم خلال فترة صيام، لكن الأمر قد يصل بهم إلى الشعور بالانتفاخ بعد السحور.
لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، نصائح لتجنب الانتفاخ بعد أكل أول سحور في رمضان، بحسب "clevelandclinic".
اقرأ أيضًا: هل الليمون يقلل الانتفاخ؟
ما سبب الشعور بالانتفاخ؟
السبب الأكثر شيوعًا لألم المعدة والانتفاخ هو تراكم الغازات في الأمعاء، فإذا شعر الشخص بانتفاخ في المعدة بعد تناول الطعام، فقد يكون ذلك مؤشرًا على مشكلة في الجهاز الهضمي.
قد يكون السبب بسيطًا كالإفراط في تناول الطعام بسرعة، أو قد يكون لدى الشخص حساسية تجاه بعض الأطعمة أو حالة أخرى تسبب تراكم الغازات ومحتويات الجهاز الهضمي.
قد يهمك: متى يكون ألم البطن مقلقًا؟
ما نصائح تجنب الانتفاخ؟
إذا كان انتفاخ البطن ناتجًا عن النظام الغذائي، فيمكن الوقاية منه بإجراء بعض التغييرات، تتضمن الآتي:
- تناول كمية كافية من الألياف
إذا لم يكن معتادًا على تناول الكثير من الألياف، فيفضل البدء تدريجيًا حتى لا ترهق الجهاز الهضمي، الألياف قد تسبب المزيد من الغازات في البداية، ولكن بمجرد أن تبدأ في المرور عبر الجهاز الهضمي، ستساعد في تنظيف الفضلات المتخمرة العالقة فيه.
كما تحفز الجسم على شرب المزيد من الماء، وتجعله يشعر بالشبع أسرع، مما يمنع الشخص من الإفراط في تناول الطعام.
- شرب كمية كافية من الماء
شرب الماء يحسن من حركة الأمعاء ويمنع الطعام من أن يصبح صلباً ومتكتلاً ويصعب مروره، كما أن الماء يُساعدك على الشعور بالشبع.
- ممارسة بعض التمارين الرياضية
فالرياضة تساعد على منع احتباس السوائل وتحافظ على حركة الأمعاء، كما أنها تساعد على منع زيادة الوزن السريعة التي غالباً ما تتركز في منطقة البطن، وأفضل رياضة للقضاء اعلى الانتفاخ هي المشي.
- مضغ الطعام جيدًا
يجب أخذ الوقت في المضغ جيدًا والتوقف قبل الشعور بالشبع، فالشعور بالشبع هو رد فعل متأخر لأن الطعام يستغرق بعض الوقت للوصول إلى المعدة، فمعظم الناس يأكلون ما يكفي للشعور بالشبع قبل أن يشعروا به فعليًا.
- البروبيوتيك الموجه
البروبيوتيك من الأغذية التي تساعد على موازنة البكتيريا في المعدة، مما تساعد في منع الشعور بالانتفاخ أو الحموضة، ويتواجد البروبيوتيك في أطعمة مثل الزبادي واللبن الرائب.