القسطرة القلبية
كتب: صابر نجاح
يتخوف بعض المرضى من إجراء القسطرة القلبية، اعتقادًا منهم أنها عملية جراحية كبيرة وخطيرة، ما يدفع البعض إلى تأجيلها أو رفضها رغم أهميتها في تشخيص وعلاج أمراض القلب.
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو حقيقة القسطرة القلبية وأنواعها، وفقًا لما ذكره الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية.
ما هي القسطرة القلبية؟
يشير حسين إلى أن القسطرة القلبية ليست عملية جراحية كما يعتقد البعض، بل إجراء طبي بسيط يتم من خلال إدخال أنبوب رفيع يسمى "قسطرة" عبر أحد الشرايين، غالبًا من الذراع أو الفخذ، حتى يصل إلى القلب.
ويوضح أن الهدف من هذا الإجراء هو فحص الشرايين التاجية والتأكد من وصول الدم إلى عضلة القلب بشكل طبيعي، مشيرًا إلى أن الإجراء يستغرق عادة بضع دقائق فقط.
ويضيف أن القسطرة القلبية تشبه إلى حد كبير سحب عينة دم من حيث البساطة، لكنها تُجرى باستخدام تقنيات طبية متقدمة تسمح للطبيب برؤية الشرايين بدقة.
ما أنواع القسطرة القلبية؟
يوضح استشاري أمراض القلب أن القسطرة القلبية تنقسم إلى نوعين رئيسيين، وهما:
القسطرة القلبية التشخيصية
تُستخدم للكشف عن أمراض القلب المختلفة، مثل ضيق أو انسداد الشرايين التاجية، وتقييم كفاءة تدفق الدم إلى عضلة القلب.
القسطرة القلبية العلاجية
تُجرى لعلاج بعض المشكلات القلبية، مثل توسيع الشرايين التاجية الضيقة باستخدام البالون أو تركيب الدعامات لتحسين تدفق الدم إلى القلب.
متى يُنصح بإجراء القسطرة؟
يشير حسين إلى أن الطبيب قد يوصي بإجراء القسطرة القلبية في حال وجود أعراض تشير إلى مشكلات في الشرايين التاجية، مثل ألم الصدر المتكرر أو ضيق التنفس أو نتائج غير طبيعية في الفحوصات القلبية.
ويؤكد أن القسطرة القلبية أصبحت من الإجراءات الشائعة والآمنة في الوقت الحالي، وتساعد بشكل كبير في تشخيص وعلاج العديد من أمراض القلب، ما يساهم في حماية المريض من مضاعفات خطيرة.