أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

ألزهايمر ليس مرضا واحدا.. طبيب يوضح أنواعه ومراحله وخطورته

كتب : أحمد فوزي

01:51 م 14/05/2026 تعديل في 02:00 م
ألزهايمر، أنواع ألزهايمر

ألزهايمر، أنواع ألزهايمر

تابعنا على

مرض ألزهايمر لا يظهر بنفس الصورة لدى جميع المرضى، كما أن الأعراض وطريقة تطور المرض تختلف من شخص لآخر بحسب طبيعة الدماغ والعوامل الوراثية ونمط الحياة والحالة الصحية العامة، فيما تتعدد مراحله وأسبابه والمقدمات الداله على الإصابة به.

مقدمات مرض ألزهايمر

وقال الدكتور محمود صلاح، أخصائي المخ والأعصاب، إن كثيرين يعتقدون أن ألزهايمر يعني فقط “فقدان الذاكرة”، بينما الحقيقة أن المرض قد يبدأ أحيانا بصعوبات في التركيز أو اضطرابات اللغة أو تغيرات السلوك والشخصية قبل ظهور النسيان الواضح.

اقرأ أيضًا: هل يمكن توقع الإصابة بألزهايمر؟- طبيب يجيب

مراحل مرض ألزهايمر

وأوضح أن مرض ألزهايمر يمر بعدة مراحل، تبدأ غالبا بمرحلة خفيفة يعاني خلالها المريض من تكرار الأسئلة، وصعوبة تذكر المواعيد، والتيه أو الضياع، إضافة إلى صعوبة إدارة الأمور المالية وإنجاز المهام اليومية المعتادة، مع تغيرات ملحوظة في السلوك والشخصية.

خطورة المرحلة المتوسطة من مرض ألزهايمر

وأضاف أن المرحلة المتوسطة تُعد أكثر تعقيدا، حيث يمتد التأثير إلى مناطق بالمخ مسؤولة عن اللغة والتفكير المنطقي والإدراك الحسي، ما يؤدي إلى زيادة التشوش وضعف القدرة على التعرف على الأصدقاء وأفراد الأسرة، مع صعوبة تعلم أشياء جديدة أو تنفيذ مهام متعددة الخطوات مثل ارتداء الملابس أو التعامل مع المواقف الجديدة، وقد تظهر في هذه المرحلة أعراض نفسية مثل الهلاوس والشكوك والتصرفات الاندفاعية.

المرحلة المتقدمة من ألزهايمر تسبب تلف الدماع

وأشار الدكتور محمود صلاح إلى أن المرحلة المتقدمة من ألزهايمر تشهد انتشار التلف في أجزاء واسعة من الدماغ، مع انكماش ملحوظ في أنسجته، موضحا أن المريض يصبح غير قادر على التواصل أو الاعتماد على نفسه، ويحتاج إلى رعاية كاملة مع تراجع تدريجي في وظائف الجسم.

قد يهمك: تشكيك علمي في أدوية لعلاج ألزهايمر.. هل توجد بدائل أكثر فاعلية؟

أسباب مرض ألزهايمر

وحول أسباب المرض، أوضح أن العلماء ما زالوا يبحثون عن السبب الدقيق للإصابة بألزهايمر، لكن الدراسات تشير إلى أن المرض ينتج عن تفاعل معقد بين التقدم في العمر والعوامل الوراثية والبيئية ونمط الحياة، لافتًا إلى أن هذه العوامل تختلف تأثيراتها من شخص لآخر.
وأضاف أن التغيرات داخل الدماغ قد تبدأ قبل ظهور الأعراض بسنوات طويلة، حيث تتراكم بروتينات غير طبيعية تُعرف بـ"لويحات الأميلويد" و"تشابكات تاو"، ما يؤدي إلى تلف الخلايا العصبية وفقدان الاتصال بينها ثم موتها تدريجيا.

أين يبدأ تلف الدماغ؟

وأوضح أن التلف يبدأ في مناطق مسؤولة عن تكوين الذاكرة مثل الحُصين والقشرة الشمية الداخلية، ثم يمتد إلى أجزاء أخرى من الدماغ مع تقدم المرض.

اضطرابات الإدراك البصري

وأشار إلى أن مشكلات الذاكرة تُعد من العلامات المبكرة الشائعة، لكن بعض المرضى قد تظهر لديهم أعراض أخرى في البداية مثل صعوبة إيجاد الكلمات المناسبة، أو اضطرابات الإدراك البصري والمكاني، أو ضعف الحكم واتخاذ القرار.

الضعف الإدراكي المعتدل

ولفت إلى وجود حالة تُعرف بـ"الضعف الإدراكي المعتدل"، يعاني فيها الشخص من مشكلات في الذاكرة بدرجة أكبر من الطبيعي بالنسبة لعمره، لكنها لا تعيق حياته اليومية بشكل كامل، مؤكدا أن هذه الحالة قد تزيد خطر الإصابة بألزهايمر لاحقا، لكنها لا تعني بالضرورة تطور المرض لدى جميع المصابين بها.

وأكد الدكتور محمود صلاح أن الأبحاث الحديثة تتجه حاليا نحو اكتشاف المرض مبكرا من خلال مؤشرات حيوية يتم رصدها عبر تصوير المخ أو تحليل الدم والسائل النخاعي، ما قد يساعد مستقبلا في التدخل المبكر وإبطاء تطور المرض.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة