أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

التهاب أعصاب المعدة والأمعاء لمرضى السكري.. مضاعفات تربك مستويات السكر

كتب : أحمد فوزي

01:20 م 06/06/2026 تعديل في 02:44 م
التهاب أعصاب المعدة والأمعاء لمرضى السكري

التهاب أعصاب المعدة والأمعاء لمرضى السكري

تابعنا على

حذر الدكتور عمرو عمر، استشاري أمراض الباطنة والسكري والغدد الصماء، من إحدى المضاعفات الشائعة لمرض السكري، والمعروفة باسم التهاب الأعصاب اللاإرادية المغذية للمعدة والأمعاء، مؤكدا أنها قد تتسبب في اضطرابات هضمية مزعجة وتذبذب ملحوظ في مستويات السكر بالدم.

التهاب أعصاب المعدة والأمعاء لمرضى السكري

وأوضح عمر أن ما يُعرف بـ"خزل المعدة السكري" (Diabetic Gastroparesis) يحدث نتيجة تأثر الأعصاب المسؤولة عن حركة المعدة، ما يؤدي إلى بطء إفراغ الطعام وتأخر انتقاله إلى الأمعاء.

الغثيان وفقدان الشهية والتقيؤ

وأضاف أن أبرز أعراض الحالة تشمل الشعور السريع بالشبع والامتلاء، والغثيان وفقدان الشهية، والتقيؤ، إلى جانب كثرة التجشؤ، مشيرا إلى أن هذه الأعراض قد تؤثر بشكل كبير على جودة حياة المريض وقدرته على تناول الطعام بصورة طبيعية.

اقرأ أيضا: تعاني من مشاكل صحية في الأمعاء- إليك 5 طرق بسيطة للتخلص منها

الأعصاب المغذية للأمعاء

وأشار إلى أن بعض المرضى قد يعانون أيضا من تأثر الأعصاب المغذية للأمعاء، وهي حالة قد تؤدي إلى آلام متكررة بالبطن دون سبب عضوي واضح، إضافة إلى نوبات من الإسهال، وفي الحالات الشديدة قد يحدث فقدان السيطرة على التبرز.

الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول

ولفت استشاري السكري والغدد الصماء إلى أنه رصد هذه المضاعفات لدى بعض الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول، موضحا أن تأخر امتصاص الطعام قد يؤدي إلى نمط مميز من اضطراب السكر، يتمثل في حدوث هبوط شديد بعد ساعة إلى ساعة ونصف من تناول الوجبة، يعقبه ارتفاع كبير في مستوى السكر بعد ساعتين أو أكثر، ما يجعل التحكم في مستويات الجلوكوز أكثر صعوبة.

مضاعفات الأوعية الدموية الدقيقة

وأكد أن هذه الحالات تندرج ضمن مضاعفات الأوعية الدموية الدقيقة المرتبطة بمرض السكري، وتحديدا الاعتلال العصبي اللاإرادي (Autonomic Neuropathy)، مشيرا إلى أن تعديل جرعات الإنسولين وحده قد لا يكون كافيا لتحقيق استقرار مستويات السكر.

السيطرة على مستويات السكر في الدم

وأوضح عمر أن التعامل مع المشكلة يعتمد في المقام الأول على تحسين السيطرة على مستويات السكر في الدم، إلى جانب تعديل توقيت أو طريقة إعطاء جرعات الإنسولين وفقا للحالة الفردية لكل مريض وتحت إشراف الطبيب المعالج.

قد يهمك: دراسة: القولون العصبي يسبب ضعف الانتصاب عند الشباب

تقسيم جرعة الإنسولين

وأضاف أن بعض المرضى قد يستفيدون من تقسيم جرعة الإنسولين المرتبطة بالوجبة أو تأخير جزء منها بما يتناسب مع سرعة إفراغ المعدة، لافتا إلى أن مضخات الإنسولين توفر خيارات متقدمة تساعد على توزيع الجرعة على فترة زمنية أطول بما يتلاءم مع هذه الحالات.

الأطعمة الغنية بالألياف

وفيما يتعلق بالنظام الغذائي، نصح بتقليل الأطعمة الغنية بالألياف بكميات كبيرة، مع طهي الخضروات جيدا، والحد من الوجبات الدهنية، وزيادة الاعتماد على الأطعمة والسوائل سهلة الهضم مثل الشوربة، مع الحرص على شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم.

الأدوية المحفزة لحركة المعدة

وأشار إلى أن بعض الأدوية المحفزة لحركة المعدة قد تُستخدم في حالات محددة وتحت إشراف طبي، مؤكدا أن قرار استخدامها يظل مرتبطا بتقييم الطبيب المعالج للحالة.

كما أوضح أن بعض المرضى قد يحتاجون إلى مكملات داعمة للأعصاب في حال وجود نقص أو داعٍ طبي لذلك.

وشدد الدكتور عمرو عمر على أهمية الانتباه المبكر لهذه الأعراض وعدم اعتبارها مجرد اضطرابات هضمية عابرة، خاصة لدى مرضى السكري الذين يعانون من صعوبة في ضبط مستويات السكر رغم الالتزام بالعلاج، لأن التشخيص المبكر والتدخل المناسب يسهمان في تحسين الأعراض وتقليل تذبذب السكر بصورة ملحوظة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة