رائحة الفم الكريهة
مع الصيام وجفاف الفم، يعاني البعض من رائحة فم كريهة، وهذا يعود أيضًا إلى النظام الغذائي والأطعمة التي يتناولها الناس على وجبة السحور، مما تؤثر على رائحة فمهم في اليوم التالي للصيام.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، رائحة الفم الكريهة في رمضان- أطعمة في السحور قد تكون السبب، بحسب "webmd".
اقرأ أيضًا: البازلاء في رمضان- هل تعزز الشعور بالشبع؟
أطعمة في السحور تسبب رائحة الفم الكريهة
تسبب بعض الأطعمة رائحة فم كريهة لساعات، وتساهم في ظهور رائحة الفم الكريهة بطرق أخرى، إليك بعض الأسباب:
- الثوم والبصل
يتصدر الثوم والبصل قائمة مسببات رائحة الفم الكريهة، ذلك لأن مركبات الكبريت ذات الرائحة النفاذة الموجودة في الثوم والبصل تبقى في فمك ويتم امتصاصها في مجرى الدم وطردها عند الزفير.
- القهوة والمشروبات الكحولية
تهيئ القهوة والمشروبات الكحولية بيئة مواتية لنمو البكتيريا في الفم، كما أنها تسبب جفاف الفم، مما يقلل من إفراز اللعاب ويتيح للبكتيريا ذات الرائحة الكريهة البقاء لفترة أطول.
قد يهمك: الزبادي بالعسل في السحور.. الفوائد والأضرار
ما الأطعمة التي تجعل أنفاسك منتعشة؟
- الماء
يساعد على طرد بقايا الطعام التي تتغذى عليها البكتيريا من الفم، كما أن شرب الماء يحفز إفراز اللعاب، الذي يعمل كعامل تنظيف مستمر ويذيب المواد ذات الرائحة الكريهة في الطعام والشراب.
- علكة خالية من السكر
يساعد مضغ العلكة على إزالة بقايا الطعام والخلايا الميتة من الأسنان واللثة واللسان، كما يعزز إفراز اللعاب.
- الفواكه والخضراوات
الأطعمة الغنية بفيتامين سي، مثل الفلفل الأحمر والبروكلي، تخلق بيئة غير مواتية لبكتيريا الفم، وتكون أكثر فعالية في مكافحة رائحة الفم الكريهة عند تناولها نيئة، لأن الخضراوات المقرمشة، أيًا كان نوعها، تعد مادة كاشطة ميكانيكيًا تساعد على إزالة جزيئات الطعام العالقة.
- الزبادي
تناول حوالي 85 جرامًا من الزبادي الخالي من السكر والمدعم بالبكتيريا النافعة (البروبيوتيك) مرتين يوميًا لمدة ستة أسابيع يقلل من رائحة الفم الكريهة عن طريق خفض مستويات مركبات الكبريتيد المسببة للرائحة.
- الأعشاب والتوابل
يحتوي البقدونس على الكلوروفيل، الذي قد يكون له تأثير مزيل لرائحة الفم، وتشمل المنتجات النباتية الأخرى المرتبطة بتحسين رائحة الفم القرنفل واليانسون وبذور الشمر، على الرغم من أن استخدام الأعشاب والتوابل للتخفيف من رائحة الفم الكريهة أقرب إلى الخرافات الشعبية منه إلى العلم، إلا أنه لا ضير من تجربتها.