أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

طبيب: معجون الأسنان يؤثر سلبًا على المدى البعيد.. والسواك هو الحل

كتب : محمد عماد

04:18 م 03/06/2026 تعديل في 04:51 م
طبيب: معجون الأسنان يؤثر سلبًا على المدى البعيد..

طبيب: معجون الأسنان يؤثر سلبًا على المدى البعيد..

تابعنا على

قبل عقود، أصبحت معاجين الأسنان جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي لملايين الأشخاص حول العالم باعتبارها الوسيلة الأشهر للحفاظ على نظافة الفم والأسنان، لكن في المقابل، لا تتوقف التساؤلات حول مكونات هذه المنتجات وتأثيراتها على صحة الفم على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، أثار الدكتور عماد سلامة أخصائي التغذية العلاجية، جدلًا واسعًا خلال بث مباشر عبر صفحته الرسمية، بعدما تحدث عن بعض مكونات معاجين الأسنان، وطرح رؤيته بشأن البدائل الطبيعية وعلى رأسها السواك.

طبيب: معجون الأسنان يؤثر سلبًا على المدى البعيد.. والسواك هو الحل

مكونات معاجين الأسنان تحت المجهر

قال سلامة إن معاجين الأسنان تحتوي على عدد من المواد الكيميائية التي يجهلها كثير من المستخدمين، موضحًا أن من أبرز هذه المواد "الصوديوم لورايل سلفيت"، وهي مادة تدخل أيضًا في تصنيع بعض أنواع الشامبو والصابون.

وأضاف أن هذه المادة تُستخدم بهدف المساعدة في التنظيف وإنتاج الرغوة، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من تهيج أو التهابات مع الاستخدام المستمر لها، موضحًا: "أنت بتغسل فمك بمادة موجودة في الصابون، ودي ممكن تعمل التهابات عند بعض الناس مع كثرة الاستخدام".

وتحدث كذلك عن مادة أخرى تُعرف باسم "الدايوكسان"، لافتًا إلى أنها من المواد التي أثير حولها الكثير من الجدل فيما يتعلق بتأثيراتها الصحية المحتملة، مضيفًا: "في مواد تانية موجودة في بعض المنتجات بتظل محل نقاش وتساؤلات بين المختصين".

اقرأ أيضًا.. حافظ على مينا أسنانك بهذه الطرق البسيطة

ما هو معامل RDA؟

وتطرق سلامة إلى المواد المستخدمة في تبييض الأسنان، مؤكدًا أن كثيرًا من معاجين الأسنان تعتمد على مواد كاشطة تساعد في إزالة التصبغات ومنح الأسنان مظهرًا أكثر بياضًا.

وأوضح أن هناك مؤشرًا يُعرف باسم "RDA" يُستخدم لقياس درجة كشط المادة وتأثيرها على مينا الأسنان، مضيفًا: "كل ما الرقم ده يزيد، كل ما المادة تبقى أقوى في القشط والتأثير على طبقة المينا".

وأشار إلى أن الماء يُعد من المواد التي لا تسبب أي تآكل للأسنان، موضحًا: "قيمة الـRDA للمياه تساوي صفرًا تقريبًا، وبالتالي لا تؤدي إلى أي كشط أو تآكل للمينا".

كما أشار إلى أن صودا الخبز أو "البيكنج صودا" تُصنف ضمن المواد ذات التأثير المحدود نسبيًا على المينا، مضيفًا: "بيُقال إن قيمة الـRDA الخاصة بها حوالي 7، وبالتالي تأثيرها ضعيف جدًا مقارنة بمواد أخرى".

تحذيرات من بعض أنواع المعاجين

وخلال حديثه، لفت سلامة إلى أن بعض أنواع معاجين الأسنان قد تسجل قيمًا مرتفعة على مقياس RDA، موضحًا: "في أنواع بتوصل لـ70 و80، وفي أنواع ممكن توصل لـ150".

وأضاف أن ارتفاع هذا المؤشر يعني زيادة القدرة على إزالة التصبغات، لكنه قد يرتبط أيضًا بزيادة التأثير الكاشط على طبقة المينا مع الاستخدام المتكرر لفترات طويلة، قائلًا: "المشكلة إن المادة بتبيض، لكنها في الوقت نفسه ممكن تساهم في تآكل المينا مع الاستعمال المستمر".

السواك كبديل طبيعي

وفي معرض حديثه عن البدائل، استشهد سلامة بالحديث النبوي الشريف: "السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب"، معتبرًا أن السواك يمثل وسيلة طبيعية للعناية بالفم والأسنان.

وأوضح أن عددًا من الدراسات تناولت تأثير السواك على صحة الفم، مشيرًا إلى أنه قد يساعد في تقليل بعض أنواع البكتيريا الضارة وتحسين رائحة الفم، موضحًا: "السواك بيساعد على تحسين صحة الفم وريحة النفس بشكل كبير"، مضيفًا: "كمان بيساعد في إزالة بعض الترسبات والجير ويدعم صحة اللثة".

كما أشار إلى أن بعض معاجين الأسنان تؤثر في أنواع مختلفة من البكتيريا الموجودة داخل الفم، سواء النافعة أو الضارة، مضيفًا: "عشان كده الشركات بتضيف نكهات وعطور تمنح الفم رائحة منعشة بعد الاستخدام".

قد يهمك.. 5 نصائح ذهبية للحفاظ على صحة الفم والأسنان

أهمية العناية اليومية بالفم

وفي ختام حديثه، شدد الدكتور عماد سلامة على أهمية الاهتمام بنظافة الفم بشكل يومي، مؤكدًا أن المضمضة بالماء بصورة منتظمة بعد تناول الطعام وقبل النوم، إلى جانب استخدام الوسائل المناسبة للعناية بالفم، قد تسهم في الحفاظ على صحة الأسنان واللثة.

وأضاف موضحًا: "لو تمضمض بشكل متكرر خلال اليوم مع الاهتمام بنظافة الفم، ده بيساعد بشكل كبير على الحفاظ على الأسنان"، مضيفًا: "المهم إن الإنسان يحافظ على صحة فمه بأسلوب متوازن ومناسب له".

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة