أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل تحل قطرات العين محل جراحة المياه البيضاء؟- اعرف حقيقة اللانوستيرول

كتب : أحمد فوزي

03:57 م 27/08/2026 تعديل في 03:57 م
قطرات العين- هل تغني عن جراحة المياه البيضاء؟

قطرات العين- هل تغني عن جراحة المياه البيضاء؟

تابعنا على

تحتوي قطرات العين على مادة “اللانوستيرول”، فيما تُجرى حاليا أبحاث حول استخدامها كخيار غير جراحي محتمل لعلاج إعتام عدسة العين، أو ما يُعرف بـ"المياه البيضاء".

هل تحل قطرات العين محل جراحة المياه البيضاء؟

يجيب الكونسلتو في التقرير التالي، على سؤال: هل تحل قطرات العين محل جراحة المياه البيضاء؟ وفقا لـ"verywellhealth".

يسهم اللانوستيرول في الحد من تكتل البروتينات داخل عدسة العين، وهو أحد التغيرات المرتبطة بتكوّن إعتام عدسة العين، إلا أن هذه القطرات لم تصبح حتى الآن علاجا معتمدا للحالة، ولا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتقييم مدى أمانها وفعاليتها لدى البشر.

كيف تؤثر المياه البيضاء على الرؤية؟

إعتام عدسة العين هو فقدان العدسة لشفافيتها، ما يؤدي إلى تشوش الرؤية وعدم وضوح الصور، وقد يجعل الشخص يشعر وكأنه ينظر من خلال نافذة ضبابية.

وتتكون عدسة العين من بروتينات بلورية تساعدها على الحفاظ على شفافيتها، ومع التقدم في العمر قد تتعرض هذه البروتينات للتغير والتكتل، ما يؤدي إلى ظهور المياه البيضاء.

اقرأ أيضا: أسباب الحول عند الأطفال وعلاماته وطرق العلاج الفعالة مبكرًا

التقدم في العمر

وتُعد المياه البيضاء من الحالات الشائعة مع التقدم في العمر، إلا أنها قد تظهر في سن مبكرة أو تتطور بصورة أسرع لدى بعض الأشخاص نتيجة وجود عوامل خطر معينة، ومن أبرز عوامل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين:

- التقدم في العمر.

- الإصابة بمرض السكري.

- استخدام بعض الأدوية، ومنها بعض أنواع الستيرويدات.

- الخضوع لجراحات سابقة في العين، مثل جراحات الشبكية.

- التدخين.

- الإصابة بإعتام عدسة العين الخلقي لدى الأطفال.

كيف تُعالج المياه البيضاء حاليا؟

تُعد الجراحة العلاج الأساسي لإعتام عدسة العين عندما تؤثر الحالة في الرؤية، وخلال العملية، يقوم طبيب العيون بإزالة العدسة المعتمة واستبدالها بعدسة صناعية شفافة، وتُجرى الجراحة عادةً في العيادات الخارجية باستخدام التخدير الموضعي، وقد تستغرق أقل من ساعة.

ويستخدم الطبيب الموجات فوق الصوتية أو الليزر لتفتيت العدسة المعتمة، ثم إزالة أجزائها وزرع العدسة الصناعية الجديدة، وتستغرق فترة التعافي بعد جراحة المياه البيضاء عادةً نحو 4 إلى 8 أسابيع، وخلال هذه الفترة يحتاج المريض إلى زيارات متابعة للتأكد من التئام العين بصورة سليمة وعدم حدوث مضاعفات أو عدوى.

هل يمكن لقطرات اللانوستيرول علاج المياه البيضاء؟

بدأ الاهتمام باللانوستيرول بعد ملاحظة دوره المحتمل في الحفاظ على شفافية عدسة العين، وجاء هذا الاكتشاف خلال دراسة حالة طفلين مصابين بحالة وراثية أدت إلى ظهور إعتام عدسة العين في سن مبكرة، حيث كان لدى الطفلين تغير جيني يؤثر في إنتاج اللانوستيرول، بينما لم يكن والداهما يحملان التغير نفسه ولم يصابا بإعتام عدسة العين.

وبناء على هذه الملاحظات، افترض الباحثون أن اللانوستيرول قد يؤدي دورًا في الحفاظ على شفافية العدسة من خلال الحد من تحلل البروتينات وتكتلها.

قد يهمك: استشاري يوجه رسالة لأولياء الأمور: هذه المشكلة قد تضر بعيون طفلك

ماذا أظهرت الدراسات على اللانوستيرول؟

أظهرت بعض التجارب على أنسجة عدسات بشرية أن استخدام اللانوستيرول على الخلايا ساعد في الحد من تكتل بروتينات العدسة وتحسين شفافيتها.

لكن نتائج الأبحاث ليست متطابقة، إذ لم تجد بعض الدراسات التي أجريت على البشر أدلة كافية تثبت أن بعض مركبات الأوكسيستيرول تمتلك تأثيرًا يمنع تكوّن إعتام عدسة العين.

كما اختبر الباحثون اللانوستيرول على أرانب مصابة بالمياه البيضاء، حيث حصلت الحيوانات على العلاج لمدة 6 أيام، وأظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظا في شدة إعتام عدسة العين لدى نحو 85% منها.

وظهرت نتائج مماثلة لدى بعض الكلاب التي كانت مصابة بإعتام عدسة العين بصورة طبيعية، حيث ساعد اللانوستيرول على تقليل حجم المياه البيضاء وتحسين وضوح عدسة العين.

هل يمكن الاستغناء عن الجراحة بقطرات اللانوستيرول؟

رغم النتائج الواعدة التي أظهرتها التجارب الأولية، لا يمكن في الوقت الحالي اعتبار قطرات اللانوستيرول بديلا لجراحة المياه البيضاء.

ولا يزال اللانوستيرول قيد الدراسة ولم يصبح علاجا معتمدا لإعتام عدسة العين لدى البشر، كما أن النتائج التي ظهرت في الدراسات المختبرية وعلى الحيوانات لا تكفي لإثبات أن العلاج سيكون آمنا وفعالا لدى الإنسان.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة