ألم الكتف بعد القلب المفتوح
على الرغم من أن جراحة القلب المفتوح قد تنقذ حياة المريض، إلا أنها قد تسبب آثارًا جانبية طويلة الأمد، مثل الألم المزمن، ومشاكل الذاكرة، وتحديات نفسية وعاطفية.
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، ألم الكتف بعد عملية القلب المفتوح- أمر طبيعي أم حالة خطرة؟ بحسب "medicalnewstoday".
اقرأ أيضًا: بعد خضوع والد بتول حداد لعملية قلب مفتوح.. متى تكون ضرورية؟
أساب ألم الكتف بعد عملية القلب المفتوح
قد يعاني الكثيرون من ألم مزمن في الكتفين أو الظهر أو الصدر بعد جراحة القلب المفتوح، وغالباً ما يكون هذا الألم ناتجاً عن التئام عظمة القص والأنسجة المحيطة بها.
وفي بعض الحالات، قد يستمر الألم لفترة طويلة، تمتد لسنوات عديدة، أو قد يعود فجأة بعد فترة طويلة من الجراحة، ويطلق الأطباء على هذه الحالة متلازمة الألم التالي لاستئصال عظمة القص.
ويمكن أن تؤثر متلازمة الألم التالي لاستئصال عظمة القص على جودة حياة المريض، وقد يكون التعامل معها صعباً، وقد يوصي الطبيب بالعلاج الطبيعي أو الأدوية أو غيرها من التدخلات العلاجية.
ما هي الآثار الجانبية طويلة المدى لجراحة القلب المفتوح؟
- التغيرات الإدراكية ومشاكل الذاكرة
يعاني بعض الأشخاص من صعوبات في الذاكرة والتركيز ومهارات حل المشكلات بعد جراحة القلب، ويطلق الأطباء على هذه الحالة اسم الخلل الإدراكي التالي للجراحة، وهو أكثر الآثار الجانبية العصبية شيوعًا بعد جراحة القلب المفتوح.
- التغيرات العاطفية والنفسية
قد تؤدي تجربة الخضوع لعملية جراحية كبرى إلى تغيرات في الصحة النفسية للفرد، وعلى الرغم من أن الأطباء يتوقعون عادةً زوال الآثار العاطفية في غضون أسابيع قليلة بعد جراحة القلب المفتوح، إلا أن بعض الأشخاص قد يواجهون تحديات نفسية طويلة الأمد بعد العملية، بما في ذلك: (القلق، والاكتئاب، والتوتر، واضطراب ما بعد الصدمة)، وإذا استمر الشخص في معاناته من مشاكل نفسية بعد الجراحة، فمن الأفضل استشارة الطبيب.
قد يهمك: هل يساعد تمديد ظهرك على خفض ضغط الدم؟.. اكتشف التفاصيل
كيف تقلل مخاطر الآثار الجانبية طويلة الأمد لجراحة القلب المفتوح؟
هناك عدة استراتيجيات يمكن اتباعها للمساعدة في تقليل مخاطر الآثار الجانبية بعد جراحة القلب المفتوح، ومنها:
- المتابعة الطبية
وتعد مواعيد المتابعة المنتظمة مع طبيب القلب وطبيب الرعاية الأولية بالغة الأهمية، إذ تساعد هذه الزيارات الأطباء على مراقبة صحة قلب المريض، والكشف المبكر عن أي علامات للمضاعفات، والتأكد من فعالية الأدوية، وتغييرات نمط الحياة.
- إعادة تأهيل القلب
تتضمن برامج إعادة تأهيل القلب عادةً تمارين رياضية تحت إشراف طبي، وتثقيفًا حول نمط الحياة الصحي للقلب، وجلسات استشارية، ويمكن أن تساهم المشاركة في برنامج إعادة تأهيل القلب في تحسين اللياقة البدنية، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب في المستقبل، ودعم الصحة النفسية.
- خيارات نمط الحياة الصحي
يمكن أن يساعد اتباع نمط حياة صحي للقلب في تقليل خطر حدوث مضاعفات أخرى، ويمكن للشخص اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب التدخين، والتحكم في التوتر قدر الإمكان.
- التعافي الجسدي
يمكن أن تساعد الأمور التالية في التعافي الجسدي، من خلال التمارين التدريجية، وإدارة الألم، والراحة والنوم، لأنه قد يعاني بعض المرضى من صعوبة في النوم بسبب الألم بعد جراحة القلب.