الفول السوداني - صحة الدماغ
الفول السوداني يٌعد من أكثر المكسرات استهلاكًا بين العديد من الأشخاص، وذلك بفضل احتوائه على العديد من العناصر الغذائية التي تدر نفعًا على الصحة، فضلًا عن مذاقه المتميز، فماذا عن تناوله لصحة الدماغ؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" فوائد تناول الفول السوداني للدماغ، والذكرة والتركيز، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: لهذه الأسباب.. أسامة حمدي: الفول المدمس أفضل وجبة إفطار للجسم
ماذا عن تناول الفول السوداني لمدة 4 أشهر؟
أظهرت دراسة أجراها باحثون هولنديون ونُشرت في مجلة التغذية السريرية، أن تناول الفول السوداني بقشره يومياً لمدة 16 أسبوعاً يُحسّن وظائف الأوعية الدموية الدماغية لدى كبار السن الأصحاء من الرجال والنساء، ونتيجةً لهذه التأثيرات، تُشير الدراسات إلى أن زيادة استهلاك الفول السوداني قد تُحسّن الأداء الإدراكي.
أظهرت الدراسة أن تناول ما لا يقل عن 60 جرامًا يوميًا من الفول السوداني غير المملح بقشره بانتظام لمدة أربعة أشهر فعال في زيادة تدفق الدم إلى الفصين الجبهي والصدغي من الدماغ.
تؤكد الدراسة أيضًا على الفول السوداني بقشره، وذلك بسبب وجود مركبات نشطة بيولوجيًا وألياف ومركبات فينولية في الجلد، مما يعزز القدرة على تذكر المعلومات الشائعة التي يتم التحدث بها بصوت عالٍ أو كتابتها.
وجد أن تناول الفول السوداني بانتظام يُحسّن تدفق الدم إلى الدماغ بنسبة 3.6%، ويُحسّن الذاكرة بنسبة 5.8%. كما شملت النتائج الحفاظ على ضغط الدم، بل وانخفاضه، لدى جميع المشاركين الـ 31.
ما فوائد الفول السوداني لصحة الدماغ؟
1- منشط لصحة الدماغ
الفول السوداني من أكثر الأطعمة المفضلة غالباً ما تُحمّص الفول السوداني مع الملح، يُستخدم الفول السوداني منذ القدم في مختلف الأطباق التقليدية، بل ويُقدّم كوجبة خفيفة مستقلة، حيث يُحسّن وظائف الأوعية الدموية لدى البالغين.
كما أن القيمة الغذائية والفوائد الصحية للفول السوداني لدى البالغين، بما في ذلك تأثيراته الإيجابية على الدماغ، وكما ورد في الدراسة، سُمح للمشاركين بتناول الفول السوداني على مدار اليوم، إما دفعة واحدة أو بإضافته إلى وجباتهم اليومية.
2- تحسين أعراض الخرف
بحسب منظمة الصحة العالمية بحسب منظمة الصحة العالمية، عانى أكثر من 57 مليون شخص حول العالم من الخرف في عام 2021، ومن المتوقع أن يعيش أكثر من 7 ملايين مع مرض الزهايمر في عام 2025، وهو مرض لا يوجد له علاج نهائي حتى الآن.
قد يكون للفول السوداني، عند تناوله بكميات معتدلة ضمن النظام الغذائي اليومي، تأثيرٌ ملحوظ في تحسين أعراض هذه الأمراض.
فالعناصر الغذائية المفيدة للدماغ الموجودة في الفول السوداني، مثل النياسين وفيتامين هـ والدهون الصحية الأخرى، لا تساعد فقط على تحسين الذاكرة، بل تُسهم أيضاً في الحد من التدهور المعرفي العام.
الفوائد الصحية الأخرى للفول السوداني
يُعدّ الفول السوداني مصدراً غنياً بالألياف الغذائية ومجموعة من العناصر الغذائية الأساسية، مثل فيتامين ب، وفيتامين هـ، والمعادن كالحديد والزنك والبوتاسيوم والمغنيسيوم، مما يجعله مفيداً في علاج العديد من المشاكل الصحية. إليكم بعض الحالات التي يُفيد فيها الفول السوداني:
1- تعزيز صحة القلب
بفضل غناها بالدهون الأحادية غير المشبعة، تقلل الفول السوداني بشكل كبير من خطر الإصابة بـأمراض القلب والأوعية الدموية.
2- التحكم في الوزن
إن محتوى الفول السوداني العالي من الألياف والبروتين يجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول، مما يجعله غذاءً مثالياً للتحكم في الوزن.
3- تنظيم معدلات سكر الدم
يُعد الفول السوداني غنياً بالألياف، كما أنه وجبة خفيفة مناسبة لمرضى السكري. وبفضل مؤشره الجلايسيمي المنخفض، يُساعد الفول السوداني على تنظيم مستويات السكر في الدم.
قد يهمك: فول رمضان- إليك أسباب انتفاخ البطن بعد تناوله في السحور
أضرار الإفراط في تناول الفول السوداني
على الرغم من أن الفول السوداني يُعتبر عمومًا خيارًا آمنًا للجميع، إلا أنه في حالات نادرة، قد يُسبب بعض الآثار الجانبية، كما تُسجّل أحيانًا حالات حساسية تجاه الفول السوداني، إليك بعض عوامل الخطر التي يجب الانتباه إليها عند تناول الفول السوداني:
- ينبغي على الأطفال حتى سن 5 إلى 6 سنوات محاولة تناول الفول السوداني على شكل مسحوق، لأن الحبة الكاملة قد تشكل خطر الاختناق بالنسبة لهم.
- يحتوي الفول السوداني على سعرات حرارية عالية، مما قد يؤدي إلى زيادة مفاجئة في الوزن؛ ولهذا السبب يجب عليك التحقق من إجمالي استهلاكك للسعرات الحرارية في الأيام التي تتناول فيها الفول السوداني.
- ينبغي على الأشخاص ذوي البشرة الحساسة أو الذين يعانون من الحساسية استشارة الطبيب، حتى لو كانت الأم تعاني من حساسية الفول السوداني، فإن الأطفال معرضون أيضاً للإصابة بها.
- ونظرًا لاحتواء الفول السوداني على نسبة عالية من الدهون، فإنه معرض أيضًا لزيادة مشاكل المعدة لدى الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا أقل.