الأفوكادو-الكبد الدهني
ترتبط الأنظمة الغذائية غير الصحية، وقلة النشاط البدني، باحتمالية الإصابة بمرض الكبد الدهني، ويُمكن أن تُساهم التغييرات في النظام الغذائي بشكل كبير في تحسين صحة الكبد، فماذا عن تناول الأفوكادو؟
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" تناول الأفوكادو لمرضى الكبد الدهني مفيد أم مضر؟- وذلك وفقًا لما جاء بموقع the health site.
اقرأ أيضًا: نظام غذائي صحي مرضى الكبد الدهني.. وجبات خفيفة حافظ عليها
ما فوائد تناول الأفوكادو لمرضى الكبد الدهني؟
قد يعاني مرضى الكبد الدهني من مشكلة في مقاومة الدهون وتراكمها، وقد تؤدي الأطعمة الجاهزة الغنية بالسكريات المضافة والدهون المشبعة إلى تفاقم التهاب الكبد.
لكن الوجبات الخفيفة المغذية تساعد في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، وكبح الشهية، وتحسين وظائف الكبد، ومن بين هذه الأطعمة تناول الأفوكادو.
الأفوكادو غني بالألياف ومضادات الأكسدة والدهون الصحية غير المشبعة، هذه العناصر الغذائية تساعد على تقليل الالتهابات ومستويات الكوليسترول في الدم، بالتالي يمكن أن يقلل من دهون الكبد، لكن شرط تناول باعتدال تجنبًا للمشاكل الصحية.
أطعمة يمكن أن تحسن صحة الكبد
1- الجبن قليل الدسم
يُساعد البروتين على الشعور بالشبع ويُقلل من الرغبة الشديدة في تناول أطعمة غير صحية في وقت متأخر من اليوم.
يُعد الجبن قليل الدسم إضافةً جيدةً لنظام غذائي مُناسب لمرضى الكبد الدهني عند تناوله باعتدال، وتُعتبر الجبن قليل الدسم خيارًا أفضل للوجبات الخفيفة من رقائق البطاطس أو الوجبات الخفيفة المقلية، نظرًا لكونها مصدرًا للبروتين، كما أضاف الدكتور سيثي.
2- المكسرات والبذور
تُعدّ المكسرات المغذية غنية بمضادات الأكسدة والدهون الصحية، مثل اللوز والجوز وبذور اليقطين والشيا، ويُعتبر الجوز غنيًا بشكل خاص بأحماض أوميجا 3 الدهنية، التي قد تُساهم في تقليل الالتهابات وتراكم الدهون في الكبد.
3- الزبادي اليوناني
يُعد الزبادي اليوناني العادي غنيًا بالبروتينات ويحتوي على البروبيوتيك، التي تلعب دورًا حيويًا في تنظيم صحة الأمعاء، ولأن صحة الأمعاء والكبد مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، فإن الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك قد تُفيد الأشخاص الذين يُعانون من الكبد الدهني، ويُنصح بتجنب الزبادي المُحلى لاحتوائه على نسبة عالية من السكر.
4- البيض المسلوق
يُعد البيض وجبة خفيفة بسيطة ومشبعة غنية بالبروتين عالي الجودة، فهو يحافظ على مستويات الطاقة ويدعم العضلات، كما يُساعد في التحكم بالسعرات الحرارية.
يُنصح بتناول البيض كمصدر للبروتين في النظام الغذائي للأشخاص المصابين بمرض ضمور العضلات الهيكلي المرتبط بالبروتين.
5- الخضار مع الحمص
الحمص، الكزبرة أو الكرفس مع أعواد الجزر، حيث إن الألياف مفيدة للهضم وتساعد على منع الإفراط في تناول الطعام، وهو أمر مهم لمن يعانون من الكبد الدهني ويرغبون في التحكم بوزنهم.